عرعر التي رأيت والشيحي الذي هرب! . . . مقال يستحق القراءة

رفحاء اليوم . متابعات

مقال للكاتب طارق إبراهيم يستحق القراءة بدأ الكاتب المقال بقوله ( لطالما حاول الصديق صالح الشيحي أن يقنعني أن مدينة رفحاء تغرد خارج السرب بالنسبة لبقية مدن الحدود الشمالية، وأن هذه المدينة لا ينقصها إلا البحر أو النهر لتكون واحدة من أجمل مدن العالم، وفي ظني أنه لا يوجد شخص ينافس الشيحي في الثناء المبالغ فيه على مدينته ومسقط رأسه إلا الزميل الصحفي عبدالعزيز الشمري الذي يوهمنا أيضا أن حفر الباطن لا ينقصها سوى برج إيفل ومن ثم تختلط الأمور على زائريها فيظنون أنهم في باريس وليس في الحفر بسبب عناصر التشابه الكثيرة بين المدينتين! )
ولكن الكاتب طارق إبراهيم كان على موعد مع المفاجئة حيث قال ( الأسبوع الماضي زرت أهم مدن منطقة الحدود الشمالية وكذلك منطقة الجوف لأول مرة في حياتي، وهي زيارة متأخرة كثيرا إذ كنت أتمنى زيارة مثل هذه المناطق مبكرا كونها تمثل جزءا مهما وواسعا من بلادنا لكن الظروف والتسويف حالا بيني وبين تحقيق أمنيتي.
في عرعر لم أتمكن من النوم من شدة البرد ولا أريد أن أشغل القارئ بالأسباب والأشخاص الذين كانوا وراء (مقلب) تمثل في تركي في غرفة نوم بلا بطانيات سوى ملحف سرير خفيف جدا ولا يمكن أن يقي من برودة وصلت إلى ما يقارب من الصفر فجرا، لكن ما إن ظهرت شمس الصباح إلا وقد تجولت في كافة أرجاء المدينة التي لم تكن أيضا مغطاة إلا بمثل ذلك الملحف الذي كان على سريري فالمدينة كانت مكشوفة تماما ولا توجد بها أي لمسات جمالية أو مؤشرات نمو وتطور تتناسب مع تاريخها، ومع حجم الاعتمادات المالية التي تصرفها الدولة على كافة القطاعات، فقد صدمتني عرعر وكنت أعتقد أنها ستكون على خلاف ما رأيت فرغم القصور الشديد والعيوب الكثيرة التي تعاني منها المدن السعودية الأخرى لكنها تظل متقدمة كثيرا عن عرعر!
في عرعر أحرجني الأهالي وخاصة الإعلاميين منهم بترحيبهم وكرمهم وحسن تعاملهم،) كما وجه الأستاذ طارق إبراهيم الانتقاد للإعلاميين في المنطقة وقال ( لكنني عندما عاتبتهم على دورهم السلبي تجاه منطقتهم كون المفترض فيهم أن يساهموا في النهوض بمدن المنطقة عبر نقد مستوى البنى التحتية والخدمات العامة والترفيهية والجمالية من خلال أقلامهم وعدساتهم وجدتهم صامتين ويقولون بلسان واحد في فمنا ماء.
نتيجة توصل لها الكاتب وهي (ما فهمته أنه غير مسموح لهم بالشكوى والنقد أو ذكر النواقص والاحتياجات وأن هناك من يحاسبهم أو يضيق عليهم الخناق، حتى لا يوصلوا صوت المواطن لصاحب القرار وللجهات الفاعلة والمؤثرة إلى درجة أن من استخدم منهم وسائل الإعلام الجديد لم يسلم أيضا من اللوم أو التنبيه عليهم بما ينبغي أن يفعل وما لا يفعل.
ولست أدري إن كان هؤلاء صادقين فيما يقولون أم هي حالة تبرير عن حالة فشل وقصور لديهم. )
وختم المقال بقوله ( بقي أن أقول إن الزميل صالح الشيحي عندما علم بزيارتي لمنطقته وعلم أن في جدول أعمالي زيارة لمدينته ومن ثم زيارته شخصيا غادر رفحاء إلى خارج السعودية وأغلق هاتفه وبالتالي حرمني من رؤية رفحاء التي صورها لي أنه لا ينقصها إلا بحر أو نهر!)

4 تعليقات على: عرعر التي رأيت والشيحي الذي هرب! . . . مقال يستحق القراءة

  1. 1
    فهد الشمري

    أفا يابو حسام وشلون تصرّف الرجال عن زيارة رفحاء

    أجل رفحاء ماينقصه غير نهر و بحر هههههههههه

    مقال بالصميم

  2. 2
    سامي العنزي

    مالك داعي يا استاذ طارق تفضح كاتبنا الكبير

    لو ندري انك جاي رفحاء راح نستقبلك بالمطبات ! عفواً نستقبلك بالورود

    وأداء واجب الضيافة لضيف عزيز على قلوب اهل رفحاء جميعاً .

    أقول زبدة الكلام أحمد ربك ماطبيت رفحاء

    كله تحويلات وعدد المطبات في كل شارع مايقارب الخمسة مطبات

    لا ومطبات من فئة خمس نجوم يعني ماتدري الا وانت متورشع لك

    مطب ومكسر سيارتك ومكسر ضلوعك .

    الله يسامحك يابو حسام انت رجال طيب وكريم ليش تهرب من الرجال؟

  3. 3
    ثاني الشمري

    أما ماتحدثت به عن عرعر ونقص الخدمات فيها فهو كلام صحيح مائة بالمائة وأيضاً ومع كامل الإحترام لإعلاميي عرعر فهم سبب رئيسي بتأخر التنمية فيها لأنهم لايبحثون عن مكامن الخلل في مدينتهم ولايلتفون الى مطالب الأهالي هناك .

    تخيل كل اعلاميي عرعر لايتجرأون على نشر تحقيق أو تقرير يحكي الواقع السيء لمدينتهم من جميع الجوانب .

    عرعر تحتاج الى إعلاميين يملكون شجاعة حتى تتمكن من مقارعة باقي المدن الكبيرة خصوصاً وأنها عقل الشمال المدبر ومركز الإمارة .

    ماقاله لك الكاتب صالح الشيحي عن رفحاء هو كلام عاري من الصحة فرفحاء اليوم لم تعد رفحاء الأمس , رفحاء العمري ليست برفحاء مابعد العمري فالمطبات الصناعية في شوارع رفحاء على مقربة من الدخول في موسوعة جينيس والمشاريع جميعها في تعثر .

    رفحاء التي صورها لك الشيحي لاينقصها نهر أو بحر فهناك في وسط المحافظة بحيرة جميلة دائماً ماتكون متنفس وحيد لأهالي المحافظة !

    فهناك في البحيرة الروائح الجميلة و المناظر الرومانسية الرائعة ؟

    تمنيت لو زرتها يا أستاذ طارق لكي تشاهد هذه البحيرة !!!

    مقال ولا أجمل

  4. تنبيه: طارق إبراهيم : عرعر مرة ثانية ! | رفحاء اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب