عراقيون يستنكرون اتهام مخابرات بلادهم للسعودية وقطر بدعم الإرهاب

  • زيارات : 189
  • بتاريخ : 31-يوليو 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : استنكر معارضون عراقيون اتهامات مدير استخبارات محافظة المثنى سعد الوائلي، للسعودية وقطر، بدعم العناصر الإرهابية، والعمل على تدريبها في معسكرات واقعة في محافظة رفحاء شمال المملكة، ومحاذية للحدود العراقية؛ مشيرين إلى أن محافظة رفحاء التي وصفها “الوائلي” بأنها مصنع للإرهابيين، قد احتضنت في عام 1991 معسكراً للاجئين العراقيين، بلغ عددهم حوالى 38 ألف لاجئ عراقي، هربوا من بطش الحكومة العراقية بعد تحرير الكويت.

 
وأضافوا: “هؤلاء اللاجئون قَدّمت لهم الحكومة السعودية -حينها- جميع الخدمات الحياتية، ووفرت لهم سبل الراحة والعيش؛ وذلك بشهادة المنظمات الدولية التي زارت المخيم، وكان حرياً بهم الإشادة بدور المملكة بدلاً من رميها بتُهَم لا تليق بمكانتها”.
 
كانت الاستخبارات العراقية -ممثلة في مديرية استخبارات محافظة المثنى سعد الوائلي- قد اتهمت كلاً من السعودية وقطر بدعم العناصر الإرهابية، والعمل على تدريبها في معسكرات واقعة في محافظة رفحاء شمال المملكة، ومحاذية للحدود العراقية؛ مؤكدة أن هذه العناصر يتم الزجّ بها في المعارك الطاحنة في سوريا والعراق تحت ستار أمريكي.
 
ووفقاً لمواقع إخبارية في العراق؛ فقد كشفت مديرية استخبارات محافظة المثنى، أول أمس الأربعاء، وجود معسكر في منطقة رفحاء التابعة للأراضي السعودية والمقابلة للحدود العراقية مع محافظة المثنى، يختص بتدريب العناصر الإرهابية لزجّها بعد ذلك في المعارك الدائرة في الأراضي العراقية والسورية.
 
وقال مدير استخبارات المحافظة العميد سعد الوائلي: إن “هذا المعسكر يضم الآلاف من جنسيات مختلفة، ويعمل بدعم وتمويل من قطر والسعودية”؛ على حد قوله.
 
وأشار “الوائلي” إلى أن تدريب هذه المجاميع يتم تحت غطاء تدريب الولايات المتحدة الأمريكية للمعارضة السورية؛ مضيفاً أن القوات الأمنية تعمل على تأمين مناطق البادية، ومنع دخول أي من العناصر الإرهابية إلى داخل الأراضي العراقية عبر محافظة المثنى، وهو ما رفضه بعض المعارضين العراقيين؛ مذكّرين بمخيم اللاجئين والخدمات الجليلة التي حصل عليها اللاجئون في رفحاء قبل 24 عاماً مضت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب