عبدالله بن مساعد : اللاعب السعودي .. حشيش وشراب وسهر

رفحاء اليوم . متابعات

فجر الأمير عبدالله بن مساعد رئيس لجنة التخصيص ورئيس الهلال سابقا وعضو شرفه الحالي (قنبلة) من العيار الثقيل وهو يؤكد وبصراحة متناهية أن بعض اللاعبين وقعوا ضحية الشهرة وأصبحوا (يحششون)، ويمضون أوقاتهم في السهر من الساعة الثالثة عصرا ويشربون.
وتحدث لبرنامج (في المرمى) الذي يقدم سلسلة من الحلقات التي تتقصى مشاكل الرياضة وطرح الحلول من لدن خبراء في الفكر والرياضة.

وفيما يخص مشاكل تدهور مستوى اللاعب السعودي، توقف الأمير عبدالله بن مساعد عند عقود اللاعبين، وقال “في الرياضة وغيرها ننتظر وللأسف وقوع المشكلة ونفاقهما بالتأخر في وضع الحلول، بدلا من أخذ مايناسبنا من تجارب غيرنا ونختصر المسافة. وفي الرياضة تبقى مشكلة (تضخم العقود) من المسببات القوية، وسأسمي الأسماء بأسمائها، بما يتصل مع عدم الانضباطية، وأعني بداية السهر، والمؤسف أن اللاعب يقع أسير سلوكيات ومغريات مثل (الحشيش)، والشراب حيث تبدأ السهرة من الثالثة أو الرابعة عصرا، هذه ظاهرة موجودة، ولا أقصد لاعبا بعينه لكن هذا هو السائد وللأسف الشديد، لابد من مواجهة المشكلة بوضوح وصراحة”.
حدث في أمريكا
ضرب مثالا بما يحدث في أمريكا مبينا أنهم واجهوا مثل هذه المشكلة فاللاعب المعدم أو متوسط الدخل فجأة يجد الملايين في رصيده ولا يحسن التصرف، ويكون عرضة للمغريات، والمتربصين، وفي أمريكا بادروا لحل هذه المشكلة من خلال التوعية وإلزام اللاعبين بمحاضرات، والحرص على التعامل مع لاعبين سابقين يعرضون تجاربهم، أيضا كيفية استثمار هذه الملايين من خلال متخصصين، حيث لاحظوا أن نسبة كبيرة تصل إلى 60% تعرضوا للإفلاس بعدما كانوا مليونيرية.

وأشار إلى أنهم في أمريكا سنوا قوانين، بحيث يكون هناك كشفا عشوائيا على الكحول وغيرها، لأن بعض اللاعبين يعرفون طريقة الكشف عن المنشطات في المباريات ويأخذوا احتياطاتهم، لذا قرروا الكشف عشوائيا ومن يثبت تعاطيه منشطا أو محظورا يتم إنذاره سريا، وفي المرة الثانية يوقف ربع موسم، وفي الثالثة يوقف سنتين.

واستشهد باللاعب الشهير آرم سترونق لاعب سباق الدراجات الذي اعترف في مقابلة تلفزيونية بأنه كان يتعاطى المنشطات ويتفادى أوقات الكشف في المنافسات، فأوقف مدى الحياة.
المواهب قبل 25 سنة
وفيما يخص ندرة المواهب وهل هذا حقيقي أم لا؟ قال الأمير عبدالله بن مساعد “لو عدنا للوراء 25 سنة لم يكن من هواية محببة سوى كرة القدم في كل الأحياء، ومع مرور الوقت صارت بلاي ستيشن والبلاك بيري والانترنت بشتى تقنياتها هي الشغل الشاغل، لذا قلت المواهب. وزاد بأنه بدلا من اختراع الحلول علينا أن نستفيد من تجربة ألمانيا مثلا “لقد اطلعت عليها وزودت الأمير نواف بن فيصل والأستاذ أحمد عيد بحصيلتها، وحينما مروا بنفس ما نحن فيه الآن اتجهوا للأكاديميات، واعتمدوا على مدربين وصرفوا على هذا العمل”.
مشكلتنا في الفكر الإداري
وشدد الأمير عبدالله بن مساعد على أن الرياضة تعاني من الفكر الإداري، مبينا أنه فيما لو تم استثمار مبلغ رايكارد الذي يزيد عن المائة مليون – حسب ما نسمع – بجلب مدربين من 50 إلى 60 مدربا وتم توزيعهم على مختلف المناطق ومعهم مدربين وطنيي أو لاعبين سابقين لكانت الإنتاجية مميزة.
نواف بن فيصل يقاتل مع المالية

وحول ضعف الميزانية المخصصة للرياضة، قال “الدولة في فترة سابقة وبعيدة دعمت بقوة، ولكنها الآن أقل وأعرف جيدا أن الأمير نواف بن فيصل يقاتل مع وزارة المالية لتعديلها، ومن الظلم أن نقارن مع دول مجاورة، نعم الإمارات وقطر تدفعان أكثر وبشراهة، لكن نحن أيضا بحاجة للفكر الإداري، ولا بد من التوازن في الصرف وبأمانة لا عذر لنا أن نكون أقل من دول الجوار، وعلينا أن نعمل بقوة لننافس اليابان، وعلى سبيل المثال لم نكن بحاجة لرايكارد بهذا المبلغ الكبير بل من الممكن أن نحضر مدربا بمليوني يورو وليس بثمانية أو تسعة ملايين في السنة”.
سرية العقود مبالغ فيها
وانتقد المنظومة الرياضية ورابطة المحترفين والأندية في التكتم على العقود وعدم الشفافية، مبينا أن هذه السرية مبالغ فيها ومن المفترض أن تعلن أرقام عقود الشركات واللاعبين.
واستدرك بالاشارة إلى أن العمل قائم على المتطوعين ومبينا أن الخصخصة هي الحل معللا ذلك بأنها ستفتح آفاق التوظيف والاستقرار. وشدد على أهمية التوازن بين الصرف والموارد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب