عائض القرني: لست مع الكلباني أو ضده في فتوى الغناء.. وأجور الدعاة بين 30 و70 ألفاً

  • زيارات : 251
  • بتاريخ : 8-يوليو 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : رفض الشيخ عائض القرني التعليق على فتوى الشيخ عادل الكلباني حول الغناء، مشيرا إلى أنه ليس مع أو ضد هذه الفتوى.

وقال القرني اليوم (الثلاثاء): “أنا لا أفتي ولست من أهل الفتيا.. ولست مع الكلباني ولا ضده في فتوى الغناء.. أنا ساكت”.

وعن سخرية الكلباني من صورةٍ له مع بعض الدعاة وهم يمتطون ظهور الخيل، قال القرني: “الكلباني صديقي الخاص، أتقبل انتقاداته ومزاحه بروح رياضية، وأقول له: “يا أبا عبدالإله خذ راحتك.. ترى نحن إخوانك”، مشيرا إلى أن الشيخ الكلباني “لديه قلب أبيض بعكس بشرته، فجمع بين السواد والبياض، وظاهره من قِبَله العذاب وباطنه من قِبَله الرحمة”.

وفيما يخص أجور الدعاة على القنوات الفضائية والبرامج والإذاعات، أفاد القرني بأن الأجور تختلف من مكان إلى آخر وتبدأ من 30 ألف ريال، وتصل إلى 70 ألف ريال، معتبراً هذه الأجور تأتي ضمن الحقوق الفكرية.

وقال: “لا ضير أن يتقاضى الداعية أجراً ما دام يقدم عملاً وجهداً تقبض على أثره تلك القناة أو الإذاعة مقابلاً مادياً من جهات راعية لذلك البرنامج أو العمل”، لافتا إلى أنه في آخر برنامج قدمه “سواعد الخوف” لم يتقاضَ ريالاً واحداً مقابله.

وتابع: “الأجور التي يتقاضاها الدعاة ليست هي الأجور التي يقولها الناس، وهل تريد مني أن أسجل 30 حلقة وأقول تفضَّلي يا قناة هذه لك هدية وهي أساساً تأخذ مقابلاً من الرعاة؟ هذه حقوق فكرية، لكن نأخذ من بعض القنوات 30 ألف ريال، أي بمعدل ألف ريال للحلقة الواحدة، وبعض القنوات نأخذ منها 50 ألفاً على 30 حلقة وأحياناً تصل إلى 70 ألف ريال”.

وأكد القرني على تركه غمار الخوض بالسياسة بالقول: “رأيت أنه من الحكمة أن أجتنب ثلاث مسائل في دعوتي، السياسة تبت إلى الله منها، والخلافيات التي تورث الضغائن، والتعرض للجهات بالنقد”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب