طرقات لبنان “مخطوفة” ونازحون في عرسال يهتفون لداعش

رفحاء اليوم . متابعات : يعيش لبنان منذ حوالي الشهرين، تاريخ اختطاف عشرات العسكريين من الجيش على أيدي عناصر من النصرة وداعش في بلدة عرسال البقاعية المتاخمة للحدود اللبنانية السورية، على فوهة بركان، لا يعرف تاريخ انفجاره.

وقد عمد أهالي العسكريين أمس الخميس إلى قطع بعض الطرقات الدولية الهامة في البلاد، وسط تحذيرات من تصعيد الاحتجاجات، وإقفال المزيد من الطرقات الدولية، التي تربط أوصال البلاد. كما وردت معلومات عن نية أهالي العسكريين إقفال المزيد من الطرقات الهامة في لبنان.

وحتى اليوم الجمعة يبدو الطريق الدولي، بين بيروت والبقاع اللبناني بلا حياة، مقطوع حتى إشعار آخر، من قبل المئات من أهالي العسكريين المحتجزين لدى المتطرفين.

وقد جاء هذا التصعيد من قبل أهالي العسكريين للضغط على الحكومة اللبنانية للإسراع في إنهاء ملف أبنائهم المحتجزين في جرود عرسال، وسط اتهامات بالتقصير طالت المسؤولين في الدولة.

ولم يقتصر تحرك أهالي العسكريين المحتجزين على الطريق الدولية في منطقة ضهر البيدر، بل شمل الطريق الدولية في الشمال وطرقات أخرى قد يلجأون إلى إقفالها في الأيام المقبلة.

طرقات لبنان إذاً “مخطوفة” مع العسكريين، والجيش اللبناني يحاول جاهداً، محاصرة المتطرفين في البلدة البقاعية.

نازحون يرفعون علم داعش
في المقابل، خرجت أمس الخميس مجموعة من النازحين السوريين من مخيمات اللاجئين في عرسال مع بعض اللبنانيين، في تظاهرة احتجاجا على مداهمات الجيش للمخيمات وإلقاء القبض على ما يقارب 450 شخصاً، أخلي سبيل بعضهم لاحقاً. ورفع المحتجون أعلام داعش، هاتفين: “الشعب يريد الدولة الإسلامية”، و”يا الله ما إلنا غيرك يا الله”.

يذكر أن العديد من الناشطين السوريين دانوا طريقة المداهمات العشوائية والانتهاكات الحاصلة من قبل الجيش. كما دان الائتلاف السوري تلك الانتهاكات المرتكبة من قبل الجيش، التي لم توفر الأبرياء.

إلى ذلك أصدرت فعاليات عهرسال وأبنائها بياناً أكد وقوف البلدة إلى جانب الجيش والمؤسسة العسكرية. ولفت البيان إلى أن ” منذ بداية احداث عرسال وأهالي عرسال يقفون خلف المؤسسة العسكرية التي قدمت التضحيات والشهداء لردع الارهاب ودفاعا عن كرامة عرسال والوطن برمته ، فالجيش اللبناني هو جيش كل لبنان بكل طوائفه وعرسال بلدة لبنانية مخطوفة من المسلحين الذين خرجوا من مخيماتها وساندوا الارهاب، فمتى كان حفظ امن البلدة هو حصار لعرسال فالجيش يقوم بواجبه الوطني لحماية عرسال، لا لحصارها. فأهالي البلدة يعيشون حياتهم الطبيعية ونقل كافة مستلزمات البلدة من مواد غذائية وخضار ومحروقات وغيرها”.

كما تمنوا على كافة المناطق اللبنانية تحييد عرسال والبلد عن الصراع الاقليمي وإبعاد الجيش عن التجاذبات السياسية لما فيه مصلحة امن لبنان لأن الجيش هو الضامن الوحيد لاستقرار البلد وليس من مصلحة احد اضعافه”، بحسب مكا جاء في بيانهم.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب