ضمان حقوق الأقليات فى الشرق الأوسط يضمن استقرار المنطقة

رفحاء اليوم . متابعات : رأت صحيفة “الجارديان” البريطانية فى تقرير لها أمس الأحد، أن التحدى الحقيقى الذى يواجه الدول التى خلفت الدولة العثمانية هو التوصل إلى نقطة تضمن فيها هذه الدول حقوق الأقليات بها.

وأضافت الصحيفة – فى تقرير أوردته عبر موقعها الإلكترونى – أن الاضطرابات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط فى الآونة الأخيرة تؤجج الحنين لدى الكثيرون للعودة إلى الدولة العثمانية، لافتة إلى أن هذا طريق مسدود.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحالف السياسى الوهمى للدول التى خلفت الدولة العثمانية خاطئ؛ حيث إن هذه الدول عليها أن تضمن حقوق الأقليات المتواجدة بها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإمبراطورية التى امتدت من الجزائر إلى بغداد ومن عدن إلى بودابست كان مقرها الباب العالى، وهو اسم يوحى بشىء من الخيال والفخامة، بينما كانت الدولة العثمانية دولة تشبه الآلة متحجرة القلب.

ونوهت الصحيفة إلى أن الدولة الصفوية المجاورة للدولة العثمانية آنذاك كانت أكثر واقعية منها؛ حيث تجنبت التوسع الإمبراطورى المفرط واقتصرت على المنطقة ذات الطبيعة الجغرافية والعرقية واللغوية الواحدة، لذلك فقد كان باستطاعتهم استيعاب الأقليات، على الأقل بطريقة أفضل من الدولة العثمانية.

واختتمت “الجارديان” تقريرها قائلة إن الحدود الفعلية فى الشرق الأوسط الجديد يتم رسمها على أساس الأغلبية العرقية أو الدينية، لافتة إلى ما يحدث فى العراق؛ حيث يتواجد الكرد فى الشمال والسنة فى الغرب والشيعة فى الجنوب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب