ضعف المرتب يدفع «علي» لجمع العلب

  • زيارات : 744
  • بتاريخ : 31-مايو 2013
  • كتب في : تحقيقات

رفحاء . فليح ملاك

فضل كثير من العمال في مجال النظافة اغتنام الفرص المتاحة لهم بالتجوال بين المرافق والشوارع العامة لجمع علب المشروبات الغازية الفارغة، وقطع الحديد وغيرها من المخلفات القابلة للبيع على بعض التجار ويتنقل العمال بين الأحياء السكنية والشوارع العامة باستخدام الدراجات واضعين أكياسا كحاويات للعلب ويعملون على نبش الحاويات وجمع المخلفات المفيدة لقابليتها للبيع والتدوير في أكياس كبيرة، ونقلها إلى السيارات، فيما يزاول بعض منهم هذا العمل خارج وقت الدوام.
وفيما يعتقد كثيرون أن علب المشروبات الغازية الفارغة غير ذات فائدة بعد استخدامها إلا أن عمال النظافة يؤكدون غير ذلك، إذ يجنون من بيعها مبالغ مالية تحقق لهم فرص البقاء في المملكة رغم ضعف رواتبهم من العمل الرئيس.
(علي) عامل نظافة وينتمي لإحدى الجنسيات الآسيوية يعمل في جمع العلب الفارغة من داخل الأحياء على دراجته التي يجول بها ويحمل عليها ما يجمعه، وقال: مرتبي الذي أتقاضاه من شركة النظافة 400 ريال ولا يكفيني واخترت أن أعمل في جمع العلب الفارغة كي تساعدني في الحصول على المال كي أستطيع التحويل لأسرتي.
وأشار إلى أن غلاء الأسعار أجبره على مضاعفة الجهد حتى يجمع أكبر كمية ليحصل على مبلغ يتناسب مع ظروف المعيشة.
وحول عدم مزاولته العمل في بيع الشاي والقهوة والقيام بالأعمال الحرة في الاستراحات خارج وقت الدوام، أكد أن الراتب الذي يمكن أن يجنيه من مزاولته هذا العمل لا يزيد غالبا عن 300 ريال.
وقال: «أفضل التجول والبحث عن العلب الفارغة والحديد على رغم شدة الحر والتعب الشديد»، مشيرا إلى أنه يقبض النقود بعد البيع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب