صورة صدام حسين (العارية) تفضح فساداً في الجيش الأمريكي

رفحاء اليوم . متابعات (الجزيرة أون لاين)

أثارت صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين الجدل من جديد بعد نشر صحيفة (ذا دايلي بيست) خبراً بحصول مسؤولين أمريكيين على رشاوى مالية لالتقاط الصورة التي تظهر رئيس العراق السابق وهو يقوم بغسل ملابسه مرتدياً فقط سرواله الداخلي.
وكانت الصورة التي سبق نشرها في مايو 2005 على غلاف صحيفتي (ذا صن) اللندنية و(نيويورك دايلي بوست) قد أثارت حينها ربكة كبير في البيت الأبيض أمر على إثرها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بفتح تحقيق لمعرفة المسؤولين عن تسريبها.
وأخذت القضية في التلاشي بعد وصول المحققين إلى طريق مسدود حتى تمت إثارتها من جديدي بعد نشر (الدايلي بيست) خبراً عن حصول مسؤولين كبار في الجيش الأمريكي داخل معسكر كروبر للمعتقلين بالقرب من بغداد على أموال طائلة مقابل الصورة التي يعتقد أنها التقطت ما بين يناير وأبريل 2004.
وكان مدير التحرير الأسبق في صحيفة (ذا صن) أكد حينها بأنهم تحصلوا على الصورة في ذلك الوقت مقابل 500 جنيه إسترليني، وهو ما يخالف ما نشرته الصحيفة الأمريكية التي تؤكد بأن المبلغ المدفوع كان أكبر بكثير وتم رشوة عدد كبير من المسؤولين للحصول على الصورة، وأن العملية تمت على الأراضي الأمريكية وتحديداً في ولاية كاليفورنيا، وليس في العراق كما أشيع سابقا.
الجدير بالذكر أن كلا الصحيفتين تابعة لشبكة (نيوز كورب) الإخبارية والتي يملكها إمبراطور الإعلام روبرت موردوخ، وقد سبق لها التعرض للتحقيق في قضية تنصت على عدد من مشاهير السينما والسياسيين في المملكة المتحدة ما تسبب في إغلاق عدد من صحفها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب