صخرة تدر على صاحبها أموالاً في جازان

  • زيارات : 596
  • بتاريخ : 16-نوفمبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

يعمل مواطن يقطن بقرية “الجانبة” بجبال الحشر شرق جازان منذ أكثر من 30 عاما في جمع الحطب وتكسيره على شكل قطع صغيرة، ثم يضعه داخل صخرة ليتحول إلى زيت قطران يجمعه ويبيعه لزبائنه الذين ينتظرونه بالأسواق الشعبية بجازان.

ويشير المواطن مفرح الحريصي (65 عاما) إلى الصخرة التي تعد مصدر دخله الوحيد ويقول: “بيني وبين هذه الصخرة علاقة حميمة جداً، لقد رزقني الله منها الرزق الوفير، حيث نتكسب منها أنا وأولادي، فمن خلالها أحول الحطب إلى القطران، والذي يعرف النوع الخفيف منه محليا بـ(الشوب)، والنوع الثقيل بـ(الروب)، وكذلك أنتج فحما قليل الكربون”.

ويشرح طريقة عمله بالقول: “أجمع الحطب وأكسره على شكل قطع صغيرة ثم أضعه داخل فتحة في أعلى الصخرة، ثم أشعل النار تحت الصخرة، وأغطي فتحة الصخرة، ولا يتبقى سوى ثقب صغير، ويتسبب الاحتراق الداخلي في تحول الحطب إلى زيت القطران بنوعيه الثقيل والخفيف الذي يتجمع في النهاية بتجويف معين داخل الصخرة”.

ويشير إلى أنه في اليوم التالي يقوم بجمع الزيت من داخل الصخرة، ثم يذهب به إلى الأسواق الشعبية لبيعه، مؤكدا أن بعض المواطنين ما زالوا يستخدمون الزيت الخفيف منه في أغراض عدة كصباغة الشعر وعلاج القشرة، بينما يستخدمون الزيت الثقيل لطلاء الأواني الخشبية وكذلك طلاء الإبل والمواشي لوقايتها من الحشرات والبرد.

وحول إمكانية تطوير هذا العمل البسيط أوضح الحريصي: “بالطبع يمكن تطويره ولكن ذلك يستلزم إمكانات مالية لإنشاء مصنع صغير لإنتاج القطران، فيما أنفق كل ما أكسبه من هذه المهنة لشراء قوت لأولادي”.

وعن الخطوات التي يتبعها في العمل أضاف بحسب صحيفة “الوطن”: “أقسّم أيام الأسبوع بين جمع الحطب وتقطيعه وتحويله إلى قطران، وبين تسويق وبيع منتجاتي من القطران والفحم في الأسواق الشعبية”، مضيفا: “أبيع الجالون من القطران الخفيف بـ30 إلى 40 ريالا، وأبيع جالون القطران الثقيل بـ15 إلى 20 ريالا، بينما كرتون الفحم قليل الكربون بـ20 ريالا”، مشيرا إلى أن دخله من هذه المهنة يتراوح ما بين 1000 إلى 1200 ريال أسبوعيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب