صحة الشمالية تخلي مستشفى رفحاء وتترك ملفات المرضى

رفحاء اليوم . متابعة منيف المناحي

ذكر الأستاذ فيصل الحريري في صحيفة «الشرق» حول قضية أنقاض مستشفى رفحاء القديم وما خلفته من صورة مشوهة وغير حضارية في التعامل مع حقوق الناس وخصوصيتهم وكذلك مع وثائق المرضى السابقين وأرشيف المستشفى ولم تكن الصورة واضحة في تصريحات مسؤولي الشؤون الصحية في المنطقة حيث قال الزميل فيصل الحريري ( تناقضت الصور حول مستشفى رفحاء القديم، ففي الوقت الذي قال فيه الناطق الإعلامي للشؤون الصحية في منطقة الحدود الشمالية «السابق» محمد الحربي أن مستشفى رفحاء الذي تم انتهاء العمل به وإخلاؤه لا يوجد به أي شيء يمكن العمل به سواء من ملفات أو غيرها.
فيما نهبت كل محتويات المستشفى وكسرت جدرانه وأرضياته وأسقفه لسحب أسلاك الكهرباء والمحولات والأفياش ونقاط التفتيش وكراسي المرضى وكثير من الأثاث ومعلقات الألمنيوم. وانتشرت ملفات المرضى بين الأنقاض حتى طارت في العراء بعد أن انتقل مستشفى رفحاء إلى مبناه الحالي وترك المبنى السابق بكافة تجهيزاته دون أن تتم رقابته أو أخذ ما فيه وخاصة الملفات الخاصة بالمرضى. من جهتهم امتعض عدد من سكان محافظة رفحاء من مسؤولي المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة الحدود الشمالية وقال المواطن نواف الشمري بأنه في أحد الأيام تم انقطاع الكهرباء عن بعض الأجزاء من حي المساعدية وغيرها وعند الاتصال بطوارئ الكهرباء أفادوا بأن الانقطاع بسبب أعمال عبث أجريت في المستشفى القديم أدت إلى قطع كيابل كهرباء ساهمت في انقطاع التيار وأضاف المواطن منيف مناحي أن المستشفى بعد أن تم بيعه بمزاد وجرت عملية الإزالة تناثرت ملفات المرضى والتقاريرالطبية في الشوارع المحيطة بالمستشفى لأنها موجودة ولم يتم نقلها ، حيث أخذت وزارة الصحة فائدتها من البيع ونسيت المحافظة على حقوق المواطنين وتقاريرهم الخاصة.)

الجدير ذكره انه تم في الأسبوع الماضي بيع مستشفى رفحاء بالمزاد العلني وتم الاتفاق مع المشتري بإزالة الأنقاض بأسرع وقت ممكن ومساواة المستشفى بالأرض وقد قام المشتري بفعل المطلوب منه ولكن خلف ورائه المئات من الأوراق والوثائق الرسمية لكثير من المواطنين واأرشيف للمرضى وما خفي أعضم , الأمر الذي أثار أستياء كثير من المواطنين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب