«شاهد عيان» يروي تفاصيل مأساة حريق مستشفى جازان العام

  • زيارات : 62
  • بتاريخ : 24-ديسمبر 2015
  • كتب في : محليات

buy atarax online, where to buy atarax, buy cheap atarax, atarax 10mg tablets, hydroxyzine 25, atarax hydroxyzine, buy hydroxyzine. buy fluoxetine online, fluoxetine 20mg capsules side effects, fluoxetine 20 mg for the perimenopause. رفحاء اليوم . nov 28, 2014 – buy baclofen 10 mg – rx baclofen baclofen constipation treatment. what is baclofen 10 mg used for – baclofen generic cost . order baclofen uk  متابعات : تحدث المعلم عيسى عميش عن جانباً من مأساة حريق مستشفى جازان العام الذي وقع فجر اليوم، تحدث ودموعه تسبق كلماته، وقلبه يعتصر ألماً على فقد أخته في هذا الحريق والتي كانت مع أمها المسنة، والمنومة بقسم العناية المركزة.
buy zoloft generic $4 zoloft online prescription cheap zoloft valtrex online no prescription – order cheap valtrex without rx! valtrex to

 

يقول في البداية “اتصلت بي أختي، وقمت فزعاً من نومي وتصيح بصوت عالي وبكاء هيستيري، “ألحق علينا، سنموت بسبب حريق ودخان من كل مكان، وجميع من في المستشفى هربوا وتركونا، ولايوجد باب مفتوح حتى نهرب منه، والمكان مظلم بالدخان، وأمي في حالة إغماء ولا أستطيع حملها، ثم ألقيت الجوال واتجهت لسيارتي ولحقت بي زوجتي ولازالت تتواصل مع أختي، ولكن دون أن تفهم شيء منها في وسط هذه الظروف المؤلمة.

 

ويضيف المعلم، وصلت للمستشفى وكان الوضع أكثر مأساوية مما تصورت، حاولت الدخول للدور الأرضي، وإذا بالدخان يغطي المكان، وكأنه موت يتجول ويبحث عن المزيد من الضحايا، وهذا اتعبني بسبب معاناتي من حساسية مزمنة بصدري، وأيضا أنا مريض بالضغط، فساعدني متطوعون على الخروج، ولم يكن يوجد أحد من الرجال الدفاع حتى الآن.

 

ويضيف عميش “الحمدالله في وسط هذه الظروف الموجعة حضر أخي، وكان أكثر قدرة مني على الوصول، وطلب إعطائه كماماً أو شيء لمساعدته على الصعود ولكن لم يتوفر، فغطى وجه بشال واستطاع الصعود للدور الثاني، وكان همه الأول الأم، ودخل إلى غرفتها 208 بالدور الثاني، وبالفعل وجدها في وضع صعب، ولفها ببطانية حمراء ـ كنت قد اشتريتها لها قبل يومين ـ ثم توجه بها بمفرده للخروج، ووجد في طريقه قرابة 4 جثث، وغالبا أختي كانت إحداهن، ولكن مع ذلك الموقف الصعب والدخان الكثيف لم يستطيع تميز المتوفين.

 

وعقب نزوله أخذها الإسعاف إلى مستشفى العميس الأهلي، وبعد بحث إلى وقت آذان الفجر، كانت أختي قد نقلت إلى مستشفى الحياة الأهلي، وغالباً أنها توفيت قبل الانتقال إليه، ولكن الوالدة في وضع مستقر رغم أنها حالياً في العناية المركز أيضاً.

 

وطالب عميش بضرورة محاسبة كل من قصر ومتسبب في هذه المأساة، التي تأثر منها العشرات، فمن كان يبحث عن الشفاء في هذا المستشفى واجه الموت، نحن نؤمن بالموت وقضاء الله وقدره، ولكن المؤكد أن هناك أسباب، يجب أن تتم عليها المحاسبة الشديدة، فكل من تساهل بحياة الناس مجرم مستحق للعقاب، ولن نعفي وزارة الصحة والدفاع المدني من هذه المأساة المؤلمة لكل من سمح بها فكيف من عاش لحظاتها الحرجة، وفقد فيها فلدة كبده والغالين على أنفسنا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب