رفحاء: تحويل منزل إلى محمية حيوانات لحمايتها من الانقراض

رفحاء . عودة المهوس

حوّل أحد سكان محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية منزله إلى محمية للطيور والأرانب البرية آخذا على عاتقه مسؤولية حمايتها وابعدها عن عيون الصيادين لكيلا تتعرض إلى الانقراض.

ويقول صالح الفريح الذي نمت معه هواية تربية الطيور والأرانب وكبر معها، حتى أصبح يعرف كل أنواع الطيور والأرانب وسلالاتها وفصائلها وأعمارها، إنه منذ الصغر كان يربي العديد من الطيور مثل الحمام البلدي والبري إضافة إلى الجرجس والسمان وكذلك الأرانب، حيث إن والده كان يساعده في الصغر في جلب أنواع الطيور والأرانب البرية من خلال إصراره وحبه وعشقه لها.

وأوضح الفريح أنه في البداية كان جمعه الطيور والأرانب بدافع حبه لها ولكن بعد أن بدأ تراجع الاهتمام بها وقلة الرعاية للحيوانات البرية وكثرة عمليات الصيد الجائر ما تسبب في انقراض بعض الأنواع منها، بدأ وفي وضع محميات لها من أجل إعطاء فرصة لتكاثرها من جديد.

وأبان الفريح أنه قسم فناء منزله إلى قسمين الأول للطيور والآخر للأرانب، حيث جلب من كل نوع من تلك الحيوانات جوزين من أجل عملية التكاثر، مشيرا إلى أن الطيور والأرانب تتم رعايتها والاهتمام بها صحيا بشكل دوري كما أنه يجلب لها طبيبا بيطريا لفحصها بشكل مستمر إضافة إلى تنظيف حظائرها.

ومن الطيور الموجودة في محميته الآن يقول الفريح: هناك “الحباري والقطا والقمري والجرجس والحجل وياكريم والحمام الإفريقي والسمان واليمام إضافة إلى الارانب البرية”، مشيرا إلى أنه لا يمانع من إهداء عدد من الطيور والأرانب لمن يريد تربيتها والاعتناء بها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب