” رفحاء اليوم ” عام من العطاء والرأي والخبر . .

  • زيارات : 658
  • بتاريخ : 17-نوفمبر 2012
  • كتب في : مقالات

” رفحاء اليوم ” عام من العطاء والرأي والخبر . .

مناحي التومي*

بسم الله أبدأ وبه أستعين وعليه أتوكل وكل عام والجميع بخير وصحة وعافية . . عام جديد أسأل الله تعالى فيه أن يديم نعمة الأمن والأمان على بلادنا وأن يحفظنا الله جميعاً من كل سوء . .

عام جديد . . هو ليس كبقية الأعوام . عام مر علي وعلى زملائي في صحيفتكم ” رفحاء اليوم “ الإلكترونية كسرعة البرق . !

عام بأكمله ذقنا في بعض أيامه ( العلقم ) وجزء منه ( المر ) وأيام جميلة تناولنا فيها ( السكر ) أيام جميلة و ممتعة ومتعبة رغم تعبها ومرارتها وعلقمها . . كنا فيها في سباق مع الخبر وسباق مع الزمن وسباق مع التغطيات .

رغم كل اللحظات المتعبة واللحظات المحرجة التي قابلتنا في بداية تدشين ” رفحاء اليوم “ إلا أننا كنا نشعر بالسعادة من كل تلك اللحظات .

كان ( الصفر ) هو البداية ورغم أنه كان البداية إلا أننا لازلنا نشعر بأننا لم نتجاوز هذا الرقم حتى اللحظة رغم الكم الهائل من المتابعين والزوار والقراء وكلمات الثناء والإشادات التي تأتي من كل حدب وصوب ومن شخصيات إعلامية من داخل المحافظة ومن خارجها . .

واصلت “رفحاء اليوم “ تميزها في أول عام لها لتصبح منبر إعلامي مؤثر في محافظة رفحاء والمنطقة تتسابق الصحف الأخرى لتناقل أخبارها وتغطياتها المصورة وصورها الحصرية لتصبح المصدر الأول في محافظة رفحاء الذي ينقل الأحداث الرياضية والثقافية والإجتماعية ونشر الأخبار الحصرية لكل المتابعين والقراء , , وما أن تنشر “رفحاء اليوم” الخبر في صفحاتها إلا وقامت بعض الصحف بنسخ الخبر ولصقه كما اعتادت أن تصبح ” رفحاء اليوم “ مصدراً رئيسي للبقية.

لم يكن شعار الصحيفة أبان تدشينها من قبل محافظ رفحاء الأستاذ عبدالله صالح السياري مجرد شعار للصحيفة بل كان هدفاً وغاية حاولنا أن نربط فيه مابين ( رأي ) و ( خبر ) بين يدي المتلقي ليكون رسالة من ” رفحاء اليوم “ لقراءها و زوارها و متابعيها . .

اليوم ونحن نحتفل بمرور سنة على تدشين ” رفحاء اليوم “ والفرحة تغمرنا جميعاً هنا كأسرة تحرير في إنهاء مشوار وهمّ إعلامي ثقيل خلال السنة الماضية حاولنا من خلاله تقديم مواد إعلامية وتغطيات مصورة وتقارير صحفية وتحقيقات تمس المواطن وتفيد المحافظة , ومشاركة أهلنا برفحاء وماحولها أفراحهم وأحزانهم . . حاولنا تقديم مواد إعلامية تشبع ذائقة كل من يتابع ” رفحاء اليوم “ بشكل جديد وبطريقة جديدة بعيدة عن التكرار والأسلوب التقليدي .

حاولنا فيها أن نكون ( عيناً ) للمسؤول و ( صوتاً ) للمواطن . .

من أكبر مكاسبنا في ” رفحاء اليوم “ تقديم طاقات وأسماء شابة جديدة يملكون طموح و رؤى للرقي بالصحيفة للأفضل وسيكوّنوا إن شاء الله نواة إعلامية جديدة لرفحاء . . بل وسيتولوا قريباً جداً إدارة الصحيفة التي سعت وتسعى لصقل مواهبهم واستقطاب الكثير غيرهم . .

شكراً ماجد المسطح . . شكراً منيف المناحي . . شكراً سامي ماجد . . شكراً محمد المبارك . . شكراً ملفي الشمري
نعتذر عما صدر منا تجاهكم فقد تحملتم الكثير من ضغط الصحيفة بتغطياتكم المميزة وحضوركم في كل مناسبات المحافظة وفي أصعب الظروف . . شكراً لكم أمل “رفحاء اليوم” فالطريق في بدايته وأنتم وضعتم أول الخطى على هذا الطريق .

شكراً لكل من وقف وساند ” رفحاء اليوم “ وأسدى النصحية وأعطانا من خبرته الإعلامية . .

شكراً لـ الموجه والإعلامي المخضرم مناحي النماصي لوقوفه مع الصحيفة منذ تأسيسها وحتى الآن . . فقد كان الداعم الأول للصحيفة بأفكاره وأراءه السديدة . . كان يشد على أيدينا عندما ترتخي ويقوي ساعدنا عندما نشعر بالضعف . . شكراً ولا تفي أبو منيف.

شكراً للإعلامي القدير وأحد الأعمدة التي قامت عليها صحيفة “رفحاء اليوم” ومراسل منطقة ( حائل ) الأستاذ سعود الراضي الرفاع الذي يمدنا بالتقارير المميزة والأخبار والتغطيات المصورة من منطقة حائل . . وكان لنا الأخ الموجه والناصح بفكره الإعلامي والتربوي الراقي . . شكراً لدعمك أيها الحاتمي الأصيل.

شكراً لمهندس ” رفحاء اليوم “ محمد العقيل على تحمله عناء مشقة الصحيفة وعناء طلباتنا المتكررة . .

الشكر موصول للجميع دون إستثناء . . شكراً لكل من مد لنا يد العون . .

فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان . .

*رئيس التحرير وكاتب في صحيفة رفحاء اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب