رفحاء: الكبار يحثون الصغار على التمسك بمظاهر العيد

  • زيارات : 2,336
  • بتاريخ : 21-أغسطس 2012
  • كتب في : تحقيقات

رفحاء . عودة المهوس

لا يزال أهالي محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية يتمسكون بمظاهر العيد في الماضي من خلال اجتماعهم بعد صلاة العيد سواء كانوا أقرباء أو جيرانا، حيث يتم الاتفاق على جدولة الزيارات وإعداد الوجبات الغذائية الثلاث، فيجتمع الأقرباء أو الجيران ويتناولون الوجبات ويتبادلون التهاني بالعيد السعيد، كما يتذكر كبار السن العيد في السابق وكيف كان ويذكرون الشباب بالأعياد كيف كانت في السابق ويحثونهم على أهمية التمسك بمظاهر العيد التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من ثقافة المنطقة التي يجب الحفاظ عليها والتمسك بها. ويعد الأطفال هم الأكثر فرحاً “بالعيدية” التي تعتبر عادة قديمة توارثها الآباء والأحفاد نقلا عن الأجداد لتضفي على العيد بهجة خاصة ولونا جماليا مختلفاً.

ويحرص الأطفال في يوم العيد على النهوض مبكرا لتأدية الصلاة مع آبائهم ومن ثم يقضون العيد في الزيارات العائلية وجمع العيدية من الأقارب لا سيما الأب والأعمام والعمات والإخوة، كما يحرص الأطفال على اللعب والمرح مع بعضهم البعض فرحا بالعيد.

ويقول عبيد الشمري: إن أهالي المدن الصغيرة والقرى أكثر تمسكا ومحافظة على مظاهر العيد من التواصل والزيارات، ويؤكد الشمري أهمية التمسك والحفاظ على العادات والمظاهر الاجتماعية وترسيخ قيمتها لدى الشباب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب