رفحاء : الصهاريج لا تروي عطش اليرموك والجميماء

رفحاء اليوم . غدير المزهم : 10 سنوات مضت وخدمة المياه في عدد من أحياء رفحاء دون المستوى المطلوب، وعلى الرغم من وجود التمديدات الخاصة بإيصال الخدمة إلا أن الأهالي مازالوا يحلمون بالتمتع بها أسوة على الأقل ببعض الأحياء الجديدة.

فأهالي سكان حي اليرموك وحي الجميماء في محافظة رفحاء يعانون من عدم إيصال المياه لمنازلهم على الرغم من عمل الحفريات اللازمة وتركيب الأنابيب الخاصة للمياه، وسفلتة الطرق بعد الحفريات وتركيب العدادات الخاصة على الجدران الخارجية لمنازلهم من عدة شهور، الأمر الذي أثار استغراب أهالي هذه الأحياء من التأخر في إيصال المياه لمنازلهم على الرغم من اكتمال كل الأعمال الخاصة بتوصيل الخدمة.

على استحياء

وبين الأهالي معاناتهم التي امتدت لما يقارب من السنوات العشر، مع صعوبة توفير المياه لمنازلهم في بعض الأوقات، ذلك لما تتعرض له «أشياب» المياه من عطل وصيانته، وعدم توفر صهاريج كافية في أحيان أخرى مع الغلاء في قيمة صهاريج المياه، وعدم وجود تسعيرة ثابتة لصهاريج المياه، التي تزيد حسب الطلب من موسم لآخر. موضحين أن فرع المياه يقدم خدمة إيصال المياه المجانية لكن على استحياء ولا تفي بمتطلبات كامل الأحياء من المياه.

أحياء حديثة

وتساءل غريب الرخيص: هل من المعقول أن حياً مثل «الشمال» وهو أحدث من حي الجميماء واليرموك، يتم توصيل المياه له بينما حيا اليرموك والجميماء يعتبران من الأحياء القديمة نوعاً ما، ولم تصل لهما المياه إلى هذه اللحظة. مشيراً إلى أن ساكني الأحياء الجديدة كالورود والضاحية، هم ضحايا جدد، وأعانهم الله على تحمل أزمة قد تصل إلى عشرات السنين، للحلم في إيصال هذه الخدمة الحيوية والمهمة التي يتطلع لها كل مواطن يسكن داخل المحافظة.

مسؤولية المقاول

وبالتواصل مع مدير فرع المياه في محافظة رفحاء معزي قيصوم العنزي، والاستفسار عن أسباب التأخير في إيصال المياه لأهالي حي اليرموك والجميماء، ذكر أن السبب في التأخير هو عدم تقيد المقاول الأول الذي تسلم المشروع بالوقت المحدد، وتم سحب المشروع منه بعد إعطائه مهلة وأعيد طرحه وتسلمه مقاول آخر، وهو أيضاً لم يُرضِ طموحنا بسرعة الإنجاز على الرغم من عدم انتهاء مدة العقد، والمتبقي له 6 أشهر تقريباً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب