«رابطة المحترفين» تمنع منسوبيها من «تويتر»

رفحاء اليوم . متابعات : في خطوة رسمية تعد الأولى من نوعها في الوسط الرياضي المحلي، أعلنت رابطة دوري المحترفين السعودي، منع منسوبيها كافة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذا المنع لم يأت مطلقاً وإنما حددت أنواع الاستخدام الممنوع من خلال بيانها الصادر أمس (الخميس) بأنه ما «يسيء إلى أي كيان رياضي أو شخصية رياضية أو يشجع على التعصب».

اللافت في بيان الرابطة الذي تمثل في إدراج بريد إلكتروني خاص باستقبال الشكاوى المتعلقة بالآراء السلبية أو المسيئة الصادرة عن أعضائها، إذ قالت: «يحق لأية جهة أو طرف مخاطبة الرابطة عبر البريد الإلكتروني [email protected] إذ ستقوم الرابطة باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة في حال رصد أية مخالفة بحسب اللوائح والأنظمة»، لكنها لم تسهب في شرح العقوبات.

خطوة جديدة انتهجتها الرابطة عبر بيانها الصادر أمس حين تمنت على جميع القطاعات ووسائل الإعلام الرياضية «أن تقوم باتباع الخطوات ذاتها التي تضمن مزيداً من الاحترام والتقدير وتبادل وجهات النظر من دون الإساءة إلى الآخرين أو التشجيع على التعصب الرياضي كي يتحمل كل شخص مسؤولية ما يكتب أو يتحدث به، ويكون الجميع تحت طائلة المسؤولية ومحاسبة النظام، ويتحقق ما نسعى إليه جميعاً وهو إيجاد بيئة رياضية جاذبة» – بحسب البيان-.

الأمنية التي ختمت بها الرابطة بيانها أشارت من دون كلمات إلى الجدل الكبير الدائر في الوسط الرياضي عن مشاركة أعضاء اللجان في مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً أن رئيس لجنة الحكام عمر المهنا طالب أعضاء لجنته أول من أمس بتجنب «تويتر»، إضافة إلى القضية التي خلفتها التغريدة التي كشف من خلالها الرئيس السابق للجنة الكشف عن المنشطات بدر السعيد عن إيقاف لاعب النصر أحمد عباس في الموسم الماضي، والتي فتحت الباب أمام جدل إعلامي وجماهيري واسع أدى في نهاية الأمر إلى تغيير إداري كامل في هيكلة اللجنة، فيما كان رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد انتقد لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وخصوصاً في ظل خروج رئيسها بتغريدات سبقت إعلان عقوبة هلالية رسمياً، قبل أن تتناقل جماهير الفريق «الأزرق» تغريدات لأعضاء اللجنة ذاتها، اتهمتهم من خلالها بمحاباة الغريم التقليدي النصر بحكم ميولهم التي كشفها «تويتر».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب