رابح ماجر : تعيين الجابر مدرباً للهلال هو “الخيار الأمثل”

رفحاء اليوم . متابعات : وصف رابح ماجر اللاعب الدولي الجزائري السابق، خطوة إدارة نادي الهلال السعودي بتعيين سامي الجابر، مدرباً للفريق الأول لكرة القدم، بالخطوة الإيجابية للنادي واللاعب، معتبراً ذلك خياراً أمثل.

وفي نقلة نوعية فريدة سيتم الإعلان الرسمي خلال اليومين المقبلين عن تعيين الجابر مدرباً للفريق العاصمي في عقد يمتد إلى ثلاثة أعوام تبدأ من الموسم المقبل.

وامتلك الجابر خبرات كبيرة سواء في مشواره الطويل في الملاعب السعودية مع ناديه والمنتخب السعودي مروراً بالتجربة الإدارية التي دامت ثلاثة مواسم كان خلالها قريباً من الفريق ومتابعاً دقيقاً لما يدور فيه، نهاية بحصوله على الدورة التدريبية التي أعقبها بفترة من العمل دامت موسماً كاملاً مع أوكسير الفرنسي.

وقال ماجر لـ “الاقتصادية”: “بشكل عام فإن الأندية والمنتخبات العربية تحتاج إلى مدربين وطنيين، خصوصاً على مستوى اللاعبين الكبار، لأنه من المُفترض أن يكون اللاعب في الفريق الأول قد تجاوز التأسيس الكروي ووصل إلى مرحلة الحاجة إلى الخطط التدريبية والتكتيك فقط، لذلك فإن الأنسب هو وجود جهاز فني وطني على مستوى عالٍ”.

وكشف ماجر عن أن “سامي الجابر يملك تاريخاً كبيراً في الملاعب وشارك في عديد من البطولات، إضافة إلى أن وجوده في الفترة الماضية في فرنسا سيكون النقطة الأهم والتي ستعطيه أساسيات التدريب الحديث”.

وأضاف “علاوة على الاحترافية في الأمور الأخرى التي تؤثر بشكل كبير في الفريق سواء الانضباطية خارج الملعب أو التعامل المناسب مع اللاعبين دون تمييز”.

وأوضح النجم الجزائري أن “المدرب الوطني يعرف كل الأمور المتعلقة بالمنافسات الكروية في الدول العربية، إضافة إلى الطريقة الأنسب في التعامل مع اللاعبين داخل الملعب وخارجه، لأن المدرب الأجنبي مهما كان اسمه قد يفشل بسبب عدم معرفته بالأمور الأساسية للاعبين وطبيعة المنافسات وحجمها”.

وتوقّع ماجر نجاح الجابر مع فريقه الذي مثّله كلاعب، وقال “أتوقع أن ينجح سامي الجابر في تدريب الهلال في حال تم تعيينه بشكل رسمي”.

وختم ماجر حديثه قائلاً إن “المدربين الأجانب يحضرون للمنطقة العربية ويتسلّمون مبالغ كبيرة رغم أن بعض المدربين الوطنيين أفضل بكثير، لكننا نعاني عدم إعطاء الثقة كاملة للمدرب المواطن، وهو الأمر الذي أتمنى تغييره، وخطوة نادي الهلال قد تفتح المجال للأندية الأخرى في سلك الطريق نفسه، خصوصاً إذا ما نجح سامي الجابر في عمله”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب