خطيب الحرم المكي: الحج لا يُقبل إذا كان غرضه الفخر والمباهاة

  • زيارات : 123
  • بتاريخ : 11-سبتمبر 2015
  • كتب في : محليات

top quality medications. buy priligy dapoxetine online . online drugstore, cheap dapoxetine . online canadian pharmacy store! purchase generic zoloft . online drugstore, zoloft buy zoloft. رفحاء اليوم . متابعات : أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله- عز وجل- والإعداد ليوم ملاقاته والتزود بخير زاد.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام اليوم (11 سبتمبر2015)، “إنَّ رغبةَ المؤمن في الخير وسموَّ همته إلى بلوغ الدرجات العلى, والمنازل الرفيعة من رضوان الله, وكريم ثوابه لتَحمِلُه على سلوك سبيل الإحسان الذي وعد الله عليه بجميل الموعود وإنَّ في فريضة الله على عباده في الحج إلى بيته العتيق لأعظمُ مضمارٍ, وأوسعُ ميدانٍ, يستبقُ فيه المستبقون؛ لإحراز أوفى الحظِّ من ذلك الجزاء الضافي الذي أخبر به رسول الهدى – صلوات الله وسلامه عليه- بقوله، “العُمرةُ إلى العمرة كفَّارةٌ لما بينهما, والحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة”، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

prozac 50 mg fiyat? 100 mg prozac how much does prozac cost without insurance at walmart prozac 20 mg high 20 mg every other day. prozac no prescription buy fucidin وبيَّن أنَّ الإحسان في الحجّ ليبلغ بالمحسنين مبلغًا عظيمًا, إذ به يكون حجُّهم مبرورا, وهو الذي أداه صاحبه بإخلاص لله, ومتابعة لرسول الله, صلى الله عليه وسلم, فإنَّ العمل – كما قال الفضيل بن عياض – رحمه الله – ، “إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا؛ لم يُقبل, وإذا كان صوابًا, ولم يكن خالصًا, لم يقبل, حتى يكون خالصًا صوابًا”. والخالصُ: أن يكون لله, والصوابُ: ما كان على السنة، فإخلاص الحاجِّ لله في أداء هذه الفريضة, يقتضي ألا يكون مقصودُه بحجه الفخرَ والمباهاةَ والسُّمعةَ, أو الثناء والمدح وحمل الألقاب, فكلُّ ذلك ممَّا ينافي إخلاصَ العملِ, وإرادةَ اللهِ بهِ , واللهُ تعالى لا يقبل من العمل ما خالطتْه إرادةُ غيرِه به.

وأردف يقول، “من الإحسان الذي يصير به الحج مبرورًا: أنْ يتوخّى الحاجُّ الحلالَ الطيّبَ, ويجتنبَ الخبيثَ الحرامَ في نفقته؛ حذرًا ألا يُقبلَ حجُّه, ولا يستجاب دعاؤه, ففي الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال، “إنَّ اللهَ طيّبٌ لا يقبل إلا طيبًا, وإنَّ اللهَ أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين, ثم ذكر الرجلَ, يطيل السفرَ, أشعثَ أغبرَ, يمدُّ يديه إلى السماء: يا ربِّ, يا ربِّ, ومطعمُه حرامٌ, ومشربهُ حرامٌ, وغُذِيَ بالحرامِ, فأنَّى يُستجابُ لذلك؟!” . call us 1-877-900-3784 to buy zoloft safely and discreetly from product, manufacturer, dosage, qty, price. zoloft capsule, pfizer , 25 mg, 100, $140.00

وقال إمام وخطيب المسجد الحرام، “إنَّ مواقفَ الدعاء والضراعة والابتهال والمناجاة لله ربِّ العالمين, لتغمرُ حاجَّ بيت الله, وتحيط به, وتعرض له في كلِّ خطوة من خطواته, وفي كلّ شوطٍ من أشواط رحلته منذ مبارحة بيته, حتى يقضي مناسك حجه, وذلك يقتضي منه ومن غيره من إخوانه أنْ يُطيّبَ كسبَه, ويُطهّر مالَهُ, ويزكّي نفقتَهُ بالحلال الطيِّب ألا وإنَّ من الإحسان الذي يكون به الحجُّ مبرورًا: أن يجتنبَ الحاجُّ ما نهى الله تعالى عنه والرَّفثُ هو: غشيان النساء, ومقدماتُه, وما يتصل به والفسوق: شاملٌ لكلِّ المعاصي, سواءٌ ما كان منها بالقلب, كالشرك بالله, والنفاق, والحقد والحسد, والعجب والغرور وسائر ما قبُح من الأعمال التي مصدرها القلب, وكذا ما كان منها بالجوارح, كالكذب والشتم والقذف والعدوان وسائر محظورات الإحرام.

وقال الشيخ الخياط إن من الإحسان في الحجّ أن يضرب الحاجُّ بسهم في أعمال الخير والبر: بالصدقة, وبذل المعروف للمحتاج, من الفقراء واليتامى والأرامل, ودعم المؤسسات والمراكز والجمعيات الخيرية؛ لإغاثة الملهوفين من المسلمين الذين عصفت بهم وبديارهم الحروب, ونزلت بهم البلايا, وتكالبت عليهم الأعداء, وتقطعت بهم السبل, فغدوا لاجئين مشرّدين, ونازحين بائسين ، مشيرا إلى أن الله- عز وجل- وعد المُنْفِق في وجوه الخير بأحسن جزاء, وأكرم ثواب, كما وعده بالإخلاف عليه؛ لقاءَ بذله.

zyban cost in australia generic zyban

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب