خطب الجمعة بالمملكة : “عاصفة الحزم” عملية مشروعة لإنقاذ اليمن من بغي الحوثيين

  • زيارات : 435
  • بتاريخ : 27-مارس 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : أيد أئمة وخطباء الجمعة في مختلف جوامع المملكة عملية “عاصفة الحزم” التي انطلقت بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية – أيده الله – بمشاركة دول عربية وإسلامية، لنجدة الشعب اليمني وقيادته الشرعية, بعد رفض ميليشيات الحوثي لغة الحوار وعدم استجابتها لنداء جمع الأخوة على طاولة الحوار في الرياض.
ووصفوا في خطبهم قرار بدء هذه العملية بأنه قراراً حكيما جاء في وقته لحماية شعب اليمن من خطر الميليشيات الحوثية ومن يعاونها في الفساد بأرض اليمن، وقتل أهله، وتدمير مكتسباته، ورد الفتنة والشر عن بلاد المسلمين، وحفظاً للحقوق ونصرة للمستضعفين، مستشهدين في هذا الشأن بالبيان الصادر عن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الذي أكد أن “عاصفة الحزم” تؤيده المصالح العليا لمملكة والدول العربية والإسلامية.
واستعرض الخطباء ما صنعه ميليشات الحوثي في السنوات الماضية في اليمن من أعمال إرهابية تمثلت في سفك الدماء البريئة، وإتلاف الأموال وتدمير المساجد, وحلق تحفيظ القرآن الكريم والمعاهد والجامعات الإسلامية , واستهداف الأئمة والخطباء والدعاة وأهل الرأي, فضلاً عن تصريحاتهم المتكررة بتهديد أمن الخليج , ومقدسات المسلمين.

ففي منطقة مكة المكرمة، أوضح إمام وخطيب مسجد بن باز الشيخ جمعان الزهراني، أن عملية “عاصفة الحزم” استجابت لطلب الحكومة الشرعية في اليمن بنصرتهم على من أنقلب عليهم، وحوَّل حياتهم من سعادة إلى شقاء, ومن أمن إلى خوف, ومن رخاء إلى نهب وسلب من قبل عصابات المليشيات الحوثية, مشيراً إلى أن العديد من الدول لبّت نداء العاصفة لإنقاذ اليمن وأهله .
وقال إمام وخطيب جامع الحمد الشيخ سليمان الحازمي: إن المملكة بذلت مع أشقائها في الدول العربية والإسلامية مساعي الصلح بين الأشقاء في اليمن لكن هذه المساعي لم تلق أذناً صاغيةً من مليشيات الحوثي الباغية، فكان لهم الرد القوي على عملهم الباغي.
ومن جهته، أكد إمام وخطيب جامع الأميرة شيخة الدكتور محمد السهلي، على أهمية دعم هذه العملية لاسترداد الحقوق اليمنية المسلوبة من قبل مليشيات الحوثي الظالمة التي امتهنت الإرهاب والتجويع والتخويف لإخواننا في اليمن، حتى يتم النصر بإذن الله لأهل اليمن، انطلاقاً من واجب النصرة لإخواننا في اليمن, وحفاظا على استقرار وأمن بلاد الحرمين الشريفين والمنطقة العربية من أن يتخذ اليمن أداةً لقوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن.
ودعا إلى ضرورة تكثيف الدعاء لولاة أمرنا ولجنودنا البواسل ولشعب المملكة الأبي، ولشعب اليمن الشقيق، ولجميع شعوب المسلمين، بأن يحفظهم الله وينصرهم ويؤيدهم على من عاداهم .
وفي منطقة حائل أكد إمام جامع خادم الحرمين الشريفين الشيخ صلاح العريفي أن الكل يقع عليه مسؤولية نصرة أشقائه، منوها بالخطوة المباركة التي بادرت بها المملكة مع الدول الخليجية والعربية والإسلامية لوقف الزحف الحوثي المتعنت ومساندة القيادة الشرعية لليمن، داعيًا الله العلي القدير أن يعيد لليمن أمنه واستقراره، وأن يحفظ بلادنا وجميع الدول الخليجية والعربية والإسلامية من كل مكروه.
ونوه من جهته الشيخ رشيد الرديعان في خطبته بجامع الفتح إلى أهمية تلاحم أبناء الدول العربية الإسلامية أمام الأخطار التي تحدق بهم لأنها السبيل الوحيد للخروج – بإذن الله – من الأزمات وعودة الأمن والاستقرار للجميع، سائلا الله العلي القدير أن يعلي كلمته وينصر جنودنا البواسل في الجبهة، ويكون لهم المعين والمؤيد والنصير.

أما في جامع الملك فهد بمدينة أبها في منطقة عسير فقد بين الشيخ الدكتور عبدالله بن حميّد في خطبته ظلم مليشيات الحوثي لليمن وأهله، وتنكيلهم بإخواننا اليمنيين من خلال الأعمال الإرهابية والجرائم المنكرة التي قاموا بها من سفك للدماء البريئة، وإتلاف للأموال، وقتل للأنفس المعصومة، وتدمير للمساجد، وحرق للمصاحف, إلى جانب ما اقترفوه من الاستيلاء على مراكز السلطة الشرعية في اليمن والتحفظ على رجالاتها وإيذائهم.
وأضاف أن “عاصفة الحزم” التي انطلقت مؤيدة بتأييد الله تعالى أولاً ثم بحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وبتأييد دولي من أجل جاءت لوأد خطر الحوثيين وما يحملونه في عقولهم وقلوبهم من أفكار خبيثة ضد المسلمين الذين يؤازرهم في ذلك أعداء الإسلام من الخارج، كما جاءت تطبيقاً لقوله تعالى (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)، وإنفاذا لما أوصى به النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم من حق المسلم على أخيه المسلم والجار على جاره.
وأشار إلى أن “عاصفة الحزم ” ستعيد الحق – بإذن الله – إلى أهله وتلقّن كل عدو للمسلمين درساً لن ينساه، وبأن للحق رجالاً أوفياء أبطالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه, ينصرون الحق ويدحرون الظلم ويذيقون الظالم أشد العذاب، ويدافعون عن المقدسات والحرمات، سائلاً الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد لما يحبه ويرضاه، وأن يفشل خطط الأعداء، ويرد كيدهم في نحورهم.
وفي جامع الملك عبدالعزيز بوسط مدينة أبها فقد أكد خطيب الجامع الشيخ عادل بن عبدالله القيسي، أن المملكة تتمتع ولله الحمد بمكانة عالية بين المجتمعات العربية والإسلامية والدولية، وأن ما تقوم به من غوث واستجابة لدعوات المظلومين وبذل للخير ومساعدة المحتاج في شتى بقاع الأرض أكسبها حب العالم أجمع.
وسأل القيسي – الله العلي القدير – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يسدد خطاه لما فيه خير وصلاح الأمة الإسلامية، حاثا أبناء البلاد على التمسك بالوحدة الوطنية والإجماع على الكلمة الواحدة والإخلاص في القول والعمل، والدعاء لولاة أمرنا والجنود البواسل بأن يحفظهم الله ويحفظ أمن بلادنا واستقرارها ورفاهيتها.
ووصف إمام جامع الإمام البخاري في حي الموظفين عضو الإفتاء في منطقة عسير الدكتور سعد بن سعيد الحجري قرار “عاصفة الحزم ” بالقرار الحكيم الذي يهدف إلى الدفاع عن الشرعية في اليمن في ظل ما يتعرض له من استباحة لأراضيه وتخريب لممتلكاته وزعزة لأمنه واستقراره من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من القوى الإقليمية ذات المطامع والمشروعات التخريبية في البلاد العربية.
وقال الحجري في خطبته : إن قرار خادم الحرمين الشريفين ـ وفقه الله وسدد خطاه ـ جاء في الوقت الذي يعيش فيه إخواننا في اليمن الشقيق تحت وطأة اعتداءات الحوثيين وأعوانهم، وقرار العملية الجوية قرارًا موفقاً لأن فيه نصرة للمظلوم.
وأبان أن الحوثيين استباحوا الدماء وانتهكوا الأموال وروعوا الآمنين وعاثوا في الأرض فساداً، مبينا أن نصرة المظلوم في مثل هذه الظروف أصبح واجبأً على كل مسلم، استناداً إلى قوله تعالى ” وتعاونوا على البر والتقوى ” وقوله صلى الله عليه وسلم ” انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً “, فجاء الخطاب في هذه الآية بلغة الأمر، وليس الخيرة، ومؤكداً بأن هذا القرار نوع من التعاون على البر والتقوى لدحر المعتدي الآثم.

وفي المنطقة الشرقية، نوه أمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عبداللطيف المحيش، إلى أن مليشيا الحوثي المأجورة لا تمثل شعب اليمن، لأنهم عاثوا باليمن فساداً ونكلوا بأهله، وقتلوا العلماء والخطباء والدعاة، وزرعوا الشقاق بين أهل اليمن.
وأوضح أن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بالتصدي لهذه المليشيا كان قراراً حكيماً جاء في الوقت المناسب لنصرة الشرعية باليمن، داعياً الله عز وجل أن يسدد خطى خادم الحرمين الشريفين وقادة الدول العربية والإسلامية لما فيه خير الأمة ونصرتها.
وأكد مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمحافظة الأحساء أمام وخطيب جامع الخالدية بالهفوف أحمد بن إبراهيم الهاشم في خطبته، أن نجاح الضربات الجوية لعملية ” عاصفة الحزم ” أسعد الجميع لقمع تحركات مليشيا الحوثي القاتلة.
وحذر من نشر الشائعات المتداولة والوقوف بحزم ضدها، ومساندة قيادتنا الرشيدة ـ أيدها الله ـ والقوات المحاربة في الجبهة لاجتثاث كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار بلادنا، مؤكدًا أن التهديدات التي كانت ولا تزال تطلقها ميليشيا الحوثي ومن يقف خلفها أوجبت الضرب بيد من حديد والتصدي لها بكل قوة.
وأهاب إمام وخطيب جامع الراجحي بمحافظة حفر الباطن عبد الرحمن بن محمد الغصاب في خطبته بالجميع إلى الانتباه لتحركات الأعداء الذين يتسهدفون البلدان العربية والإسلامية، ويحاولون عبر كل الوسائل تصدير أفكارهم الهدّامة لتأليب الشعوب ونشر الاضطراب وزرع الفتن فيما بينهم.

وفي محافظة بيشة أكد الشيخ حامد الغامدي إمام وخطيب جامع بن مسعد على أنه أصبح من الواجب إضعاف شوكة الحوثيين بعد تزايد شرهم في بلاد اليمن الشقيق، واضطهادهم لأهله، وهدمهم للمساجد والجامعات الإسلامية وحلق تحفيظ القران، استجابة لأمر الله تعالى.
وبين خطيب وإمام جامع الضبعانة الشيخ عمير آل طفيل، أن المملكة منذ أن تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – حرصت على سمو منهجها الإسلامي في قيادة هذه البلاد تنموياً وفكرياً حتى أصبحت بفضل الله العلي العظيم ثم بفضل دعم قادتها وطن عظيم يمتلك تنمية فريدة، كما حرصت على دعم المسلمين وغير المسلمين المسالمين، وأسهمت في دعم السلام في كل أنحاء العالم، لكن مليشيات الحوثي أبت إلا بلغة السلاح والدمار.
وشدد على أهمية دعم الصف الداخلي من منطلق أنه من الواجبات الشرعية لحماية أمن البلاد من كل زعزعة أو محاولة للتشويش، والوقوف إلى جانب إخواننا في اليمن الشقيق بالدعاء لهم وتشجيعهم على نبذ المليشيات الحاقدة من بلادهم.
وذهب الشيخ محمد بن سعود الهرش إمام وخطيب جامع مرزح الخالدية في خطبته إلى التأكيد على أن نشر الشائعات وإحداث البلبلة خيانة للدين والوطن مستشهدا بقول الله تعالى كما قال تعالى (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا).
وقال : إن ” عاصفة الحزم ” تحارب الظلم الحوثي على اليمن وأهله وعلى المسلمين حيث يقودون حربا بالوكالة عن جهات أخرى قصدها أمن المملكة والخليج والعرب، بينما وصف الشيخ ناصر بن عبيد السعدي إمام جامع الجنينة الكبير، قرار العاصفة بأنه قرارًا صائبًا ينعكس أثره – بإذن الله – إيجابًا على المدى القريب والبعيد للمملكة والأمتين العربية والإسلامية.
وأفاد إمام وخطيب المروه محمد ناصر جربوع في خطبته اليوم، أن اعتداء ميليشات َالْحُوْثِيْيِّنَ على اليمن وأهله من الأمور العَظِيْمةٌ والَخَطِيِرة على الأمتين العربية والإسلاميةٍ، لِأَنَّ وَرَاْءَهُ دُوْلٌ وَمُنَظَّمَاْتٌ، ذَاْتُ أَطْمَاْعٍ عَقَدِيَّةٌ وَسِيَاْسِيَّةٌ، مستدلا بذَلِكَ بتمكن بمليشيا الحوثي مِنْ اَلْسَّيْطَرَةِ عَلَىْ دولة كاملة وقتل أهلها واستباحة أرضها دون وجه حق، ومحاولة الاعتداء على بلاد الحرمين الشريفين بدعم من قوى خارجية تستهدف أمن العرب والمسلمين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب