خدمات متواضعة في رفحاء والقرى تعيش مع الحلم المؤجل

رفحاء اليوم . فليح ملاك : عدد الممرضين في طوارئ مستشفى رفحاء قليل.. والطاقم المتوافر لا يفي بالغرض والمراجعون لا أمل لهم غير طلب النجدة من وزارة الصحة لأن كل مطالبهم في الفترات السابقة ذهبت مع الرياح. المواطنون يقولون إن وقوع حادث يعني رفض الطوارئ استقبال أي حالة فالطاقم يشغل نفسه بالحادث وهو أمر كما يقول الاهالي لا يتوافق مع عدد السكان وكثافة المراجعين كما يقول محمد الشمري فمن يراجع المركز الصحي ويحتاج الى التحويل فعليه انتظار الموعد البعيد ولا يجد المريض خيارا غير العلاج على نفقته الخاصة ودفع مبالغ طائلة مقابل ذلك في المستوصفات والمستشفيات الخاصة.. ومن لا تسمح ظروفه المادية بمراجعة الطبيب الخاص عليه انتظار شهر أو شهرين.

يضيف الشمري إن بعض المرضى يضطرون لمراجعة المراكز في البلدات والقرى البعيدة في منطقة الحدود الشمالية قاطعين مسافات طوال يعرضون أنفسهم خلالها للخطر في الطرق السريعة، وأنصع مثال لذلك سكان روضة عباس الذين يتجاوز عددهم 7 آلاف ويخدمهم مستوصف صغير متواضع الحال يغلق أبوابه مع انتهاء الدوام ويتم استدعاء الطبيب هاتفيا في الحالات الطارئة.

شعبة نصاب

أما فهد الحسيني من سكان الروضة فقال إن أهميته تكمن في وقوعه على الطريق الدولي الذي يربط شرقي بلاد الشام بدول الخليج العربي، مضيفا إن الطريق يشهد بين الحين والآخر حوادث مفجعة تتطلب سرعة إسعاف المصابين، ما يضطر الأهالي إلى مراجعة مستشفى شعبة نصاب ومستشفى رفحاء البعيد، وناشد المسؤولين في وزارة الصحة بالتدخل وإيجاد حلول للمشكلة.

ويشاطره الرأي خالد الشمري مؤكدا ضرورة استحداث مستشفى في البلدة، حيث يضطر الأهالي للسفر أكثر من 100 كلم، ما يؤدي إلى تفاقم المشكلات المرضية لدى أهالي المنطقة، مضيفا إن وجود بلدة روضة هباس على الطريق الدولي وكثافتها السكانية تستدعي وجود مستشفى ولو بأقل سعة لتوفير أبسط الاحتياجات الطبية للحالات الحرجة

روضة هباس

مرسال الشمري يشدد على ضرورة إنشاء مستشفى في روضة هباس بإمكانيات عالية، رافضا فكرة أن تكون بأقل سعة، مناشدا الجهات المختصة بتطوير المركز الصحي ليفي بالغرض لحين افتتاح مستشفى كبير يوفر الخدمات الصحية المنشودة لمواطني الروضة وما حولها، مضيفا إنه دائم الشعور بالقلق عند سفره وتركه لأهله حيث يظل هاجس افتقاد الخدمات الصحية يؤرقه فيما لو حصل عارض صحي لأحدهم.

وناشد الشمري الجهات ذات العلاقة بتلبية احتياجات البلدة في استحداث مستشفى، لافتا إلى أنه في كل مرة يحتاج لمراجعة المستشفى يضطر إلى الاستئذان من عمله ليصطحب عائلته إلى شعبة نصاب أو رفحاء متكبدا عناء السفر، خاصة في الحالات المستعصية والحرجة.

وفي مركز لينة الواقع 105 كلم جنوب رفحاء لا يوجد غير مستوصف واحد لا يفي بالغرض وخدماته ضعيفة والقرية تخدم عددا من القرى القريبة منها وكذلك فهي منطقة التقاء الطريق المؤدي إلى حائل والرياض والقصيم ويأمل الأهالي استحداث مستشفى أو تطوير خدمات المركز إلى فئة عالية تقدم خدمات تتناسب مع السكان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب