حمد بن جبر: ندعم المعارضة السورية لتحقيق التوازن

رفحاء اليوم . متابعات : أعتبر رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في مقابلة مع محطة دويتشه فيله الألمانية أن الدعم القطري للمعارضة السورية هدفه “تحقيق التوازن” وصولا إلى وقف حمام الدم السوري، ونفى أن تكون بلاده ساعية لقيادة الجامعة العربية.

 وقال إن قرار دعم المعارضة السورية سيادي, وإن القمة العربية الأخيرة المنعقدة بالدوحة والجامعة العربية أقرت مبدأ تسليح المعارضة، وأضاف “المهم كيف نستطيع أن نوقف حمام الدم في سوريا. أنا أعتقد إذا كان هناك من حل سياسي فلن يتحقق إلا إذا كان هناك توازن بين القوتين في سوريا. وللأسف يتم دعم الحكومة من قبل أطراف أخرى بدلا من أن نسعى كلنا للحل”.

ومضى حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قائلا “لا تستطيع أن تقول إن هناك طرفا يتم دعمه بالسلاح، وطرفا آخر يتم دعمه بالمواعظ فقط. يعني نريد فعل شيء عملي بخصوص هذا الموضوع”.

واعتبر بن جاسم أن مبايعة جبهة النصرة الناشطة في سوريا لأيمن الظواهري “نتاج لتأخير الحل في سوريا”. وقال إن سوريا يجب أن تكون لكل السوريين مسيحيين ومسلمين وأكرادا، وأنها لم تكن كذلك في الماضي، مشيرا إلى أن “سوريا كانت نوعا ما أيضا ستارا للإرهاب في الماضي. نحن نعرف أن هناك إرهابا كان ينطلق من سوريا. ونعرف أشخاصا متسترين عليهم”.

وفي رد على سؤال يتناول دوافع الدور البارز لقطر والسعودية في إطار الجامعة، قال إن بعض الدول العربية تمر بمرحلة تغيير وإن أخرى لديها مشاكل داخلية وثالثة تقدم “دورا كلاسيكيا دائما في الجامعة العربية”.

وقال رئيس الحكومة إن لمجلس التعاون الخليجي وقطر تحديدا “رؤية، ولكن ليس لقيادة الجامعة، لأن هذا غير صحيح، وهذا غير ممكن. لدينا رؤية حول كيفية أن يكون هناك توجه لدى الجامعة العربية لتطوير العمل العربي المشترك”. وزاد “وأن يكون هناك نظام فعال في الجامعة، ليس فقط لقطر. ولكن فعال لكل العرب. هذا ما نطمح له”.

ورفض رئيس الوزراء أن يعتبر أن لقطر دورا تنافسيا مع السعودية في لبنان، وقال “هذا الكلام غير صحيح. نحن دائما نقول إن السعودية هي الدولة الكبرى، والعمود الفقري في مجلس التعاون. ونحن سنساند أي دور تضطلع به السعودية، وسندعم الدور السعودي في لبنان”. وشدد على أنه “حتى مؤتمر الدوحة كان داعما لهذا الدور”.

وأكد بن جاسم أن بلاده لا تريد “دورا مهيمنا في أي مكان” وقال “ليس هذا هو هدف السياسة. هدفنا أن نرى عالما عربيا مستقرا ومتقدما، ينشد التنمية وينبذ العنف، نحاول أن نركز على كيفية إيجاد وظائف للناس، وكيفية إيجاد تعليم جيد، ووجود خدمات صحة للناس، وإحلال السلام في المنطقة”.

وحول الدور القطري بالعالم العربي، قال “نحن لا ننشد قيادة، نحن ننشد السلام والاستقرار في العالم العربي. مررنا بظروف في وقت من الأوقات، حيث رأينا أن هناك تخاذلا من قبل بعض الدول العربية، الآن هناك تغيير في هذه الأنظمة نتيجة للربيع العربي، وأعتقد أن قواعد اللعبة قد تغيرت في العالم العربي بشكل كبير جدا”.

وتطرق بن جاسم إلى الجدل الذي أثير حول الاستثمارات القطرية في مصر قائلا “أعتقد أن هذا الجدل لا يقوم على أساس، أغلب الأمور التي أثيرت شائعات غير صحيحة، أو كلها شائعات غير صحيحة. ثانيا: لا أعتقد أننا نذنب إذا أردنا مساعدة بلد عربي من خلال الاستثمار فيه، لأن الاستثمار في الدول العربية جزء من خطة قطر. ومن الأمثلة على ذلك الاستثمار بالزراعة في السودان وفي المغرب”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب