“حصر الأضرار” تنكأ جراح “سيول حائل”

  • زيارات : 204
  • بتاريخ : 14-مايو 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : استغراب واسع، سجله أهالي منطقة حائل، جراء مباشرة لجنة حكومية مهمة حصر أضرار السيول التي شهدتها المنطقة قبل نحو 7 أشهر، وسط تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى هذا التأخر الذي يراه الكثيرون “غير مبرر”.

وفيما تحفظ الناطق الإعلامي بالدفاع المدني الرائد نافع الحربي عن الإدلاء بأي تصريحات حيال تأخر مباشرة اللجنة أعمالها والتي تترأسها إمارة المنطقة، سجل عضو المجلس البلدي بمدينة الخطة “إحدى مدن المنطقة” فواز حجي، استغرابا لانتظار لجنة حصر الأضرار قرابة الـ7 أشهر قبل مباشرة مهامها، لا سيما أن الأمطار التي شهدتها المنطقة كانت في محرم الماضي.

وأبدى العديد من المتضررين من أهالي المنطقة استغرابهم من تأخر عمل اللجان كل هذه الفترة، وأشار بعضهم إلى أنهم حصروا الأضرار التي لحقت بهم ورفعوا بها للجهات المعنية، ليضطروا بعدها إلى إصلاح الأضرار عقب شهر من حادثة السيول دون انتظار التعويض.

باشرت لجان حصر أضرار الأمطار والسيول بمنطقة حائل عملها أمس لاتخاذ الإجراءات المقررة لمساعدة وتعويض المتضررين جراء الأمطار التي هطلت على المنطقة قبل سبعة أشهر.

وأبدى العديد من المتضررين من أهالي المنطقة استغرابهم من تأخر عمل اللجان كل هذا الوقت لمعاينة الأضرار.

وأشار بعضهم إلى أنهم حصروا الأضرار التي لحقت بهم والرفع بها للجهات المعنية، وانتظروا لأكثر من شهر، ومن ثم قاموا بإصلاح الأضرار.

في هذا السياق، أكد بدر الشمري من أهالي المنطقة، أنه فوجئ أمس باتصال هاتفي يطلب منه تحديد موعد لزيارة لجنة حصر الأضرار الناجمة عن الأمطار، التي هطلت مطلع هذا العام، مشيرا إلى أن الأضرار التي لحقت بمنزله قام بإصلاحها ورفع الضرر عن منزله بعد شهر من الأمطار.

ونوه الشمري إلى أنه لا يمكن أن ينتظر سبعة أشهر حتى تقوم لجنة حصر الأضرار بالكشف عن موقع وحجم الأضرار التي لحقت بمنزله.

وكانت موجة من الأمطار قد دهمت منطقة حائل مطلع العام الهجري الحالي. واستغرب عضو المجلس البلدي بمدينة الخطة فواز حجي تأخر لجنة حصر الأضرار وانتظارها لسبعة أشهر، لتباشر حصر الأضرار التي لحقت بالمواطنين، منوها بأن اللجنة تواصلت مع المواطنين خلال الأيام الماضية، وطلبت منهم إطلاعها على الأضرار الناجمة عن الأمطار التي هطلت على المنطقة في محرم الماضي، وألحقت أضرارا مادية بممتلكات العديد من المواطنين، ومنها المزارع والمساكن والسيارات، إضافة إلى نفوق المواشي.

من جانبه، امتنع الناطق الإعلامي في الدفاع المدني بحائل الرائد نافع الحربي عن التعليق على الموضوع، على اعتبار أن جهازه عضو في اللجنة التي تترأسها إمارة المنطقة.

وعلى صعيد متصل، ورغم مرور أربع سنوات على الأضرار التي خلفها شتاء عام 1429/ 1430 لا يزال أكثر من 14 ألفا من أهالي منطقة حائل ينتظرون صرف تعويضاتهم بعد اعتماد صرفها في جلسة مجلس الوزراء يوم 16 رمضان عام 1432، بتعويض من تضررت ممتلكاته من البرْد والصقيع والبرَد ممن رفعت عنهم إمارات المناطق إلى وزارة الداخلية إلى نهاية شهر جمادى الأولى عام 1430 بمبلغ مقطوع قدره عشرة آلاف ريال لكل متضرر.

وتنوعت الأضرار التي خلفها ذلك الشتاء بين خسائر في القطاع الزراعي تتمثل في تلف المحاصيل والأشجار والمعدات الزراعية، ونفوق مواش، وتضرر تمديدات المياه بالمنازل، وأعطال في السيارات نتيجة لتجمد الماء. وقامت في ذلك الوقت لجان مكلفة بحصر الأضرار والرفع بها للجهات المعنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب