جهود لإقناع “موافي” بالترشح في انتخابات “الرئاسة المصرية”

رفحاء اليوم . متابعات : لم تستبعد مصادر عسكرية مصرية التقارير الغربية التي تحدثت عن محاولة رجال أعمال بارزين في مصر إقناع رئيس المخابرات السابق اللواء مراد موافي، بالترشح للرئاسة، مؤكدة أن هناك قناعة لدى صناع القرار في مصر الآن بأن الرئيس القادم لا بد أن يكون ذا خلفية عسكرية في ظل حالة الشد والجذب التي شهدتها فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي بين مؤسستي الرئاسة والجيش.

وأضافت المصادر أن الأمر لا يتوقف عند حدود رئيس المخابرات السابق، وإنما هناك أيضاً شخصيات عسكرية سابقة أعلنت بصورة فاعلة استعدادها لخدمة مصر في أي مكان، ومنها عضو المجلس العسكري السابق ورئيس أركانه الفريق سامي عنان، فضلاً عن مطالبة قطاع عريض من الشعب المصري بجمع توقيعات شعبية لترشيح وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس الوزراء الفريق أول عبد الفتاح السيسي لمنصب الرئيس، وفي هذه الحالة سيحظى المرشح ذو الخلفية العسكرية بدعم من يديرون الشأن المصري منذ 30 يونيو خوفاً من تكرار سيناريو مرسي.

وكانت جريدة الاندبندنت البريطانية قد ذكرت في تقرير لها أمس أن مأدبة عشاء جمعت مؤخراً صاحب قناة سي بي سي محمد الأمين وصاحب قناة دريم الفضائية أحمد بهجت، وصاحب قناة المحور حسن راتب مع موافي في محاولة لإقناعه بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن موافي لم يؤكد أو ينف للآخرين عزمه التفكير في الأمر، وإن بدا أنه يميل إلى الرفض، لكنه لم يذكر شيئا بصورة مباشرة” إلا أن موافي نفى ما ذكرته الصحيفة البريطانية، قائلا إن هذا اللقاء لم يتم من الأصل.

في سياقٍ منفصل تباينت تصريحات المسؤولين المصريين وبعض قادة الجماعات الجهادية حول حقيقة الغارة الجوية التي أدت ليل أول من أمس إلى مقتل 4 متشددين بشبه جزيرة سيناء، وفيما نفى المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي ما تم تداوله بخصوص هجوم طائرة بدون طيار علي الحدود المصرية – الإسرائيلية، وقال إنه لا صحة لشن أي هجمات إسرائيلية داخل الأراضي المصرية.

ونفى وجود تنسيق بين الجيشين المصري والإسرائيلي بشأن ما وصفه بانفجار في سيناء لم تحدد طبيعته بعد.

وكان علي قد ذكر في وقت سابق أمس على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك أنه تم سماع صوت انفجارين بمنطقة العجرة، مضيفاً أن عناصر القوات المسلحة تقوم بتمشيط المنطقة، وأنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات للوقوف على أبعاد الحادث.

كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن 5 جهاديين لقوا مصرعهم نتيجة انفجار وقع في وقت سابق اليوم بمنطقة العجرة في رفح، وذلك نتيجة تدمير منصة بدائية لإطلاق صواريخ كانت معدة لتوجيهها إلى داخل إسرائيل.

وبدوره قال تنظيم “أنصار بيت المقدس” الجهادي الذي يتخذ من سيناء مركزاً لانطلاق عملياته إن 4 من أعضاء التنظيم “قتلوا في غارة شنتها طائرة إسرائيلية بدون طيار أثناء استعدادهم لإطلاق صواريخ على إسرائيل من بلدة العجرة القريبة من الحدود بين البلدين بمنطقة رفح”.

وأضاف البيان “القتلى الأربعة هم حسين إبراهيم سالم التيهي، ويسري محارب السواركة، وإبراهيم خلف المنيعي، ومحمد حسين المنيعي، حيث كانوا ينصبون الصواريخ استعداداً لإطلاقها، وتم رصدهم جواً فقامت طائرة إسرائيلية بدون طيار باختراق الحدود المصرية لمسافة تزيد عن 5 كيلو متر وأطلقت صواريخها عليهم مما أدي لمصرعهم، فيما عاد قائد العملية سالماً”.

إلى ذلك انتقدت شخصيات سياسية وعسكرية قيام إسرائيل باستباحة المجال الجوي المصري وتنفيذ عمليات عسكرية داخله، وأكد الخبير العسكري اللواء عادل سليمان أن التعامل مع المتطرفين في سيناء هو مسؤولية السلطات المصرية وليست إسرائيل.
وقال “الجانب الإسرائيلي لديه سوابق ودائماً يدعي أن له حق ملاحقة من يستهدفونه وحتى إن كانوا خارج أراضيه”، مشيراً إلى أن اختراق الجانب الإسرائيلي للجانب الجوي المصري أمر غير مقبول على الإطلاق، وأن اشتراك القوات الإسرائيلية والمصرية في استهداف الجهاديين والمجرمين أمر قد يثير الرأي العام المصري وغير مقبول في طبيعة العلاقات الدولية.

في غضون ذلك كثفت قوات الأمن المصرية أمس من إجراءاتها الأمنية في شمال سيناء للبحث عن العناصر المتورطة في الهجوم على قسم ثان العريش من جانب عناصر إرهابية قبل أن تنجح في الفرار دون وقوع إصابات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب