جامعة الحدود الشمالية

  • زيارات : 1,103
  • بتاريخ : 17-سبتمبر 2012
  • كتب في : مقالات

جامعة الحدود الشمالية

شلاش الضبعان*

هناك أكثر من شكوى تصلني حول وضع جامعة الحدود الشمالية سواء في مقرها الأساس (عرعر) أو في رفحاء، وسأتجاوز في هذا المقال مشاكل طلاب البكالوريوس التي كان آخرها مشاكل التسجيل قبل أسبوع، ومشاكل الطالبات اللاتي يشتكين من كل شيء (من مشاكل النقل وقاعات التدريس وثالثة الأثافي تعامل الإداريات)، وسأركز في هذا المقال على قضية مهمة جداً، فهي مؤسسة لما بعدها، وهي تعامل الجامعة مع أصحاب الشهادات العليا من أبناء المنطقة، واستبدالها الذي هو أدنى بالذي هو خير.
أكثر من صاحب مؤهل عال شمالي قال إنه تقدم للالتحاق بالجامعة كعضو هيئة تدريس فكان الجواب الذي تلقاه من إدارة الجامعة (لا نريد موظفين في جهات أخرى حتى ولو كانوا يحملون الدكتوراه!)
هذا رأي وله مبرراته، ولكن هل المنطق ومصلحة الوطن النابعة من مصلحة المنطقة تدعم هذا الرأي؟
لا أعتقد! وإليكم الأسباب:
– عدد سكان المنطقة قليل مقارنة بغيرها من المناطق، وبالتالي لن تسد الجامعة أبداً احتياجها المتوسع من أعضاء هيئة التدريس إذا كان شعارها الاستبعاد، ولذلك فالحل المتاح أمامها – في الوقت الحالي والمستقبل المنظور على الأقل – هو اللجوء للمتعاقدين كما تفعل – ويفعل غيرها – الآن، أو الاستعانة بأعضاء هيئة تدريس من مناطق أخرى، وانشغال هؤلاء بأهاليهم ورحلات الطيران والحجوزات سيجعل قلوبهم ليست في عرعر ولا في رفحاء ولا في طريف، ولن ينفع المنطق.

*كاتب بجريدة اليوم السعودية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب