تنديد باختطاف مدير مكتب هادي وقبائل يمنية تتوعد بالرد

رفحاء اليوم . متابعات : حملت قبائل يمنية جنوبية وشخصيات سياسية جماعة الحوثي مسؤولية سلامة أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي والذي اختطفته الجماعة أمس السبت، كما هددت هذه القبائل بتعطيل شركات النفط في جنوب البلاد.

وأمهل اللقاء الوطني الموسع للقيادات الجنوبية في اليمن مساء السبت جماعة الحوثي 24 ساعة للإفراج عن بن مبارك، كما دعا في بيان جميع المكونات السياسية إلى تعليق عضويتهم في كافة المجالس، وطلب من أبناء المحافظات الشمالية الوقوف إلى جانبه في تلك الخطوات.

كما طالب اللقاء أبناء محافظات شبوة وحضرموت ومأرب بالتأهب والاستعداد لإيقاف عمل جميع الشركات النفطية والغازية فيها.

من جهتها، دعت قبائل مأرب رئيس الجمهورية إلى التعامل بحزم مع جماعة الحوثي بعد اختطافها مدير مكتبه.

تداعيات وتطورات

وكان ممثلو جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح قد انسحبوا من جلسة احتفال تسليم مسودة الدستور إلى الهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وذلك احتجاجا على اعتماد المسودة توزيع الأقاليم في البلاد إلى ستة.

وتبنت اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي اختطاف بن مبارك في بيان صدر مساء السبت، وأعلنت أن “احتجازه” جاء خطوة اضطرارية بسبب محاولة تمرير ما وصفتها بالتجاوزات في مسودة الدستور الجديد، كما حذرت الرئيس اليمني من “الاستمرار في أن يكون مظلة للفساد والإجرام”.

وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء سعيد ثابت إن البيان يتضمن تهديدا باتخاذ سلسلة من الإجراءات سيقوم بها الحوثيون لوقف ما وصفوها بالممارسات “الشاذة” لقوى سياسية لم يذكرها البيان، في حين أعلن رئيس جهاز الأمن القومي اللواء محمد الأحمدي أن هناك مفاوضات جارية للإفراج عن بن مبارك.

ويشغل بن مبارك منصب الأمين العام للحوار الوطني الذي بدأ عمله بعد تنحي الرئيس المخلوع في فبراير/شباط 2012، ويأتي خطفه قبل يوم واحد من جلسة للحوار الوطني كان يفترض أن يعرض فيها بن مبارك مشروع دستور للبلاد يجعل منها دولة اتحادية تتكون من ستة أقاليم.

إدانات

وقد أدانت الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني حادثة الاختطاف، ووصفته في بيان “بالاعتداء السافر من قبل جماعة مسلحة”.

كما أدانت السفارة الأميركية في صنعاء هذا الاختطاف وطالبت بإطلاق سراح بن مبارك، وقالت في بيان إن “تكتيكات الترهيب” لا مكان لها في المجتمعات الديمقراطية والمتحضرة، واصفة الخاطفين بأنهم يحاولون عرقلة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، و”أن أفعالهم تظهر أنهم لا يعملون لمصلحة بلدهم”.

كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني اختطاف مدير مكتب رئيس الجمهورية اليمنية، واصفا إياه بالعمل الإرهابي وقال إنه يتنافى مع جميع القيم والمبادئ الأخلاقية والإسلامية، ويتعارض مع المصلحة الوطنية العليا في اليمن.

ودعا الزياني كل القوى السياسية اليمنية إلى الالتزام بنبذ العنف، والعملِ على تنفيذ المبادرة الخليجية ونتائجِ مؤتمر الحوار الوطني واتفاقِ السلم والشراكة الوطنية.

كما أكد على ضرورة مواصلة العملية السياسية بما يؤدي إلى إقرار الدستور الجديد وإجراء انتخابات حرة نزيهة تحقق للشعب اليمني تطلعاته، على حد تعبيره.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب