تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة بن لادن كما يرويها أحد المشاركين في قتله

رفحاء اليوم . وكالات

روى أحد أفراد الكوماندوز الذين شاركوا في قتل بن لادن في شهر مايو من العام الماضي أن “أسامة بن لادن” لم يكن مسلحا حين تم القضاء عليه. جاء ذلك في كتاب “يوم عسير” الذي يسرد ماحدث ليلة قتله والذي سينشر قريبا. ويخالف ذلك الروايات التي راجت سابقا أن بن لادن قام بمقاومة المهاجمين.

ويتضمن الكتاب الذي أثار جدلا وينتظر نشره يوم 4 سبتمبر القادم أول رواية لشاهد عيان شارك بالعملية. وسمح لبعض الصحفيين بقراءته قبل نشره.

ويقول الكوماندوز “عندما كنا نصعد درجا ضيقا للطابق الأعلى بالمجمع وعلى بعد 5 درجات من أعلى الدرج سمعت صوت طلقات خافتة من أحد الكوماندوز أطلقت على شخص أخرج رأسه من باب غرفة مظلمة ، وعندما دخلنا الغرفة وجدنا الشخص ملقى على الأرض ومجموعة من النساء ينحن فوقه ، وكان الشخص يرتدي قميصا بأكمام طويلة وسروالا واسعا وغطاء للرأس”.

ويضيف “كان ينزف من رأسه وقد خرج مخه من جمجمته مصارعا الموت حيث قمت وزميل لي بإطلاق مزيد من الرصاصات على صدره حتى توقف عن الحركة نهائيا”.

ويشير الكتاب إلى أن أفراد الكوماندوز قاموا بعد ذلك بتفحص وجه القتيل عدة مرات ليتأكدوا أن من قتلوه هو بن لادن فعلا قبل أن يقوموا بالتأكد من شخصية القتيل بسؤال فتاة كانت موجودة وإحدى النساء اللاتي كن يبكين حول جثته.

ويقول الكوماندوز الذي رمز لاسمه بمايكل أوين إن ذلك كان يخالف التعليمات الموجهة لهم والتي نصت على اعتقال بن لادن حيا إذا وجدوه في حالة لا يشكل فيها أي خطر على المهاجمين ، مضيفا أن توجيهات البنتاجون لهم كانت واضحة “هذه ليست عملية اغتيال”.

وتابع أنهم قاموا بتفتيش غرفته ليجدوا مسدسين فارغين مما يعني أنه لم يكن أصلا مستعدا لأي مواجهة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب