تغطية مصورة : أدبي حائل نظّم مؤتمراً صحفيّاً عن تبرّع الدكتور ناصر الرشيد ببناء مقرّه الجديد

  • زيارات : 575
  • بتاريخ : 9-أكتوبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . سعود الراضي الرفاع ( حائل )

عُقد بعد مغرب أمس الاثنين 22 / 11 / 1433هـ في مقر النادي الأدبي في منطقة حائل المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان تبرّع معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد بتكاليف إنشاء مبنى المقر الجديد لنادي حائل الأدبي بمبلغ 23500000 (ثلاثة وعشرون مليون وخمسمئة ألف ريال)، حضر المؤتمر جمع من مثقفي وأعيان المنطقة والإعلاميين، وأداره الإعلامي علي بن حمود العريفي الذي بدأ بوصف معالي الدكتور ناصر الرشيد بأنه يفيض كالمطر وبأنه كالشجرة المباركة.
ثم قال رئيس مجلس إدارة النادي الأستاذ نايف بن مهيلب المهيلب في كلمته: “الحمدلله القائل (وإنك لعلى خلق عظيم).. معالي الدكتور ناصر ابراهيم الرشيد إسم لمع في سماء المال والأعمال مع مطلع الثمانينات الميلادية، وكانت تلك الانطلاقة الموفقة التي سخّر جزءً منها للأعمال الخيرية والتبرعات الإنسانية داخل المملكة وخارجها.. فله من اسمه نصيب كناصر للانسانية ونصير للقيم, ومن سمات تلك الشخصية الوطنية أنها لا تحب الأضواء, لكن الأضواء عشقتها، فقد جُبلت على العطاء الغير محدود والسخاء الغير مجذوذ, الذي لا تصحبه منّة و لا أذى.. فليتق الله سائله! و لقد حاورته فألفيته عميقاً في رؤيته, متقدماً في طرحه, بعيداً في نجعته, سامياً في تطلعاته.. يصحب ذلك أدب جم وخلق رفيع، و بالانسان السعودي شفيق وبأهله بَرُّ رفيق”.
أضاف المهيلب: “كان حديثه آسراً ينحت من صخر التجارب.. ويغرف من بحر النجاحات حيث افصح عن فلسفة لم أسمعها من قبل.. عندما قال: “أنا أعمل الخير لأنني (نرجسي أناني) مُبرراً هذه الرؤية بأن المتبرع عندما يعطي سوف ينعكس ذلك ايجاباً ونشوة وتيهاً على المتبرع، ومن هنا فـ أنا أحب عمل الخير”.. عندها أدركت أن هذا التجلي وذلك الاسقاط لا ينبع إلا من عمالقة العمل الانساني, وتمنيت ان هذه الأريحية يستحضرها كل رجال الاعمال”.
“شكراً لهذا الرجل العصامي على ما قدمه لوطنه بشكل عام وللنادي الأدبي والمثقفين في منطقة حائل بشكل خاص ليكون النادي مهوى لأفئدة الكتّاب والمثقفين ومركزاً لتفعيل طاقاتهم وانتاجهم الفكري، لقد أزلت الهم أيها الهُمام.. ورسمت لوحة أصلها ثابت وفرعها في السماء.. إنها لوحة الوفاء, التي ستعزف أجا وسلمى على أوتارها أشجى الألحان.. وسيبقى أسمكم خالداً في ذاكرة الأجيال محفوراً في أخاديد الشعاب والوديان”.
ثم ألقى الأديب والشاعر الأستاذ سليمان بن عبدالعزيز العتيق كلمة مثقفي منطقة حائل قال فيها: “لم يكن هذا العطاء السخي وهذه المنحة الجزلة أول عطاءات ناصر الرشيد ولن تكون آخرها بإذن الله فهذا الرجل ومنذ أن أمتلك القدرة بالإسهام بأفعال الخير والبناء لم يزل يتدفق عطاءً وبذلاً سخياً لأمّه حائل, التي يمور حبها في وجدانه كما ولغيرها من أرجاء هذا الوطن، و إنني أقف في هذا المكان بتكليف بل بتشريف لي من أدبي حائل لأقدّم أجزل معاني الشكر والتقدير والأمتنان لمعالي الدكتورناصر الرشيد على هذا العطاء السخي وهذا الدعم القوي لمسيرة الثقافة والأدب ولبناء العقول والأفهام إيماناً منه بسمو و رفعة هذا التوجّه الذي هو عنوان نهضات الآمم ورقيها”.
و أضاف العتيق في كلمته: “لقد حرصت على الاستجابة لـ إلقاء هذه الكلمة على الرغم من انقطاع صلتي بهكذا موقف و بُعد عهدي بمواجهة المايكرفون، لقد حرصت على الاستجابة لأن أقف في محفلكم الكريم هذا لأطرح رؤيتي أمامكم للكيفية التي ينبغي أن نسجل بها شكرنا وامتناننا لهذا الخيّر المعطاء، هذه الكيفية للشكر والعطاء التي أراها تتجاوز الكلمات والخطب وبذل الألقاب والصفات التي وإن كانت تعبّر عما يجول في النفوس ويعتمل بالصدور، إلا أنني أرى أن عطاءً مثل هذا يجب أن يكون شكره و امتنانه مُعبراً عن المقاصد العليا و السامية التي دفعت هذا الرجل لمثل هذا البذل السخي، و بأن يكون الشكر حبلاً متواصلاً و ضوءً مُتجدداً لا يغيب أثره و تأثيره يشرق في كل حين مقروناً بإشراقة حائل الجود و التاريخ و المكرمات المنبثه في شرايين هذه المدينة الكريمة”.
وقال العتيق: “أقترح أن يُقام بهذه الملايين صرح شامخ يكون في جزء منه مقرّاً للنادي الأدبي يشتمل على مكاتب للإدارة وصالات للمحاضرات و لمعارض الكتب و الفنون وغيرها التي قد تستضيفها حائل، كما و أقترح وهذا هو الأهم لدي وأشدد عليه أن يقوم فوق هذا المقر طوابق سكنية استثمارية يكون ريعها ممولاً ثابتاً يتجدد في كل عام لجائزة سنوية تُمنح لمبدعين في مجالات الأدب و الفنون و الثقافة سواء من حائل أو من خارجها تحمل هذه الجائزة أسم جائزة ناصر الرشيد الحائلية”.
وأضاف: “لتحقيق ذلك اقترح تشكيل لجنة من القائمين على النادي و عناصر أخرى من نخبة مختارة من خارج النادي من أبناء المنطقة و ذلك لوضع الخطط لهذا المشروع و الإشراف على تنفيذه هذا العمل، إن عملاً مثل هذا سيكون شهادة بذل و عطاء لمعالي الدكتور ناصر كما سيكون أنجازاً مشرفاً للقائمين على النادي الذين سوف تظل أسماؤهم مشرقة وضاءة مقرونة بتجدد هذه الجائزة، و ذلك الصرح شاهد على ذلك، و قد يعترض من يقول ان نشاطات النوادي الأدبية تمنع الممارسات التجارية، فيكون الرد أن الدكتور ناصر هو الذي أقام هكذا مشروع و أوقف منافعه على النادي وأنشطته التي تصب في خدمة الأهداف العليا لرساله النادي الأدبي”.
ثم القت عضو مجلس إدارة نادي حائل الادبي الدكتورة الجوهرة بنت سعود الجميل كلمة مثقفات منطقة حائل قالت فيها: “الحمد لله القائل في محكم تنزيله (وتواصوا بالحق) و الصلاة و السلام و السلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه القائل في محكم سننه (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا) و السلام على من اتبع اللهدى، الإخوة والأخوات الكريمات في هذه المناسبة الكريمة و السعيدة على قلوب المثقفين و المثقفات بتدشين مبنى النادي الأدبي بتبرّع سخي من معالي الدكتور ناصر بن ابراهيم الرشيد لن يتردد أي مواطن محب لوطنه في الإشادة بأهل الفضل ممّن ألبسوا حائل أحلى الحلل والذين يصنعون للمجد عنواناً انسانياً بأعمال بنيوية وخيرية”.
وأضافت الجميل: “إن مجرّد قراءة المؤشرات الإيجابية لأعماله و أهدافه و تنوّع إسهاماته يدرك سمات القائد المبادر الذي يُدرك الحاجة إلى التغيير المُلِح، وفق مُستجدات العصر برؤية مستقبلية تتيح له تصور نموذج التغيير و أولوياته عبر سلسلة أعمال متكاملة تُعطى في مجملها مخرجات مشرقة لمدينة حائل الحالمة الجميلة على ضفاف النفود لتستفيد منها الاجيال جيلاً بعد جيل، وهو يخطط لأهداف جوهرية ترقى بالأداء و جودة المخرج، وتعكس اثراً إيجابياً يبقى صداه على مر الزمن يترجم الواقع باستراتيجيته ابتكارية تنافسية تبرز كمعلم حضاري على مدى الزمن”.
وأكّدت الدكتورة الجوهرة: “إنّ خلف هذه القيادة نظرة بعيدة المدى تدرك ضرورة إيجاد نقلة حضارية برؤية مواطن محب لوطنه، وابن بار بمسقط رأسه و رجل فاضل ينفق بيمينه ما لا تعلم شماله، أكثر منها خططا تفصيلية، أو شواهد شخصية، و لا أبالغ إذا أسميته صاحب المئة مئذنة تصدح بذكر الله في حائل وقراها، وها هو يتنوّع بنشاطاته و أعماله ومبادراته تنوعاً فريداً يعكس خصائص القائد التحويلي الحريص في كل عمل على التفنن في إدارة الفترة الإنتقالية بتعبئة متناغمة مع إيقاعات العصر الحالي، كحرصه أن تكون مدينته الحبيبة أخت الجبال كحبة اللولؤ بين أجا وسلمى، ولن يتسع المقال لتعداد مناقبه وفضله و أجزم بأن كل سعودي مخلص وكل مواطن حائلي محب لبلده يدعو للدكتور ناصر الرشيد في ظهر الغيب أن يمد الله في عمره ويعينه على فعل الخير ويجعل ما يقدمه في موازين حسنات اعماله إنه سميع مجيب”.
ثم ألقى عضو مجلس إدارة نادي حائل الأدبي المسؤول المالي للنادي والمشرف العام على مشروع مبنى المقر الجديد الأستاذ عبدالرحمن بن سالم اللحيدان كلمته فقال: “اليوم نحتفل سوياً بهذا المساء الجميل من خلال هذا المؤتمر الصحفي الذي يقيمه ناديكم نادي حائل الأدبي بمناسبة مكرمة الخير من معالي الدكتور ناصر ابن ابراهيم الرشيد ابن حائل البار الذي يتبرّع لبناء مقر النادي الادبي بمبلغ وقدره ثلاث وعشرون مليون وخمسمئة ألف ريال خدمة لمثقفي ومثقفات منطقة حائل، هذا الصرح الثقافي سيكون معلماً بارزاً ومنارة يستفاد منها على مر الأزمان بمشيئة الله”.
و أضاف اللحيدان: “أيها الحضور الكريم.. عندما تم انتخابنا من قبل مثقفي المنطقة قبل أكثر من سنة كان هاجس المبنى يراود جميع منسوبي نادي حائل لأن الإمكانات محدودة و لا تفي بالغرض المنشود، فقلت لزملائي أعضاء المجلس عندي إحساس وشعور أن الذي سيقوم ببناءه وتشييده سيكون ابن حائل البار انه معالي الدكتور ناصر الرشيد الذي سـ أسميه بهذا المساء (ناصر الخير والعطاء)، فعندما قابلته وشرحت له نبذة عن النادي الأدبي وقدمت لمعاليه الخرائط التي كانت معي، قال: إن السعادة عندي هي إسعاد الآخرين، ثم سألني كم تكلفة المشروع؟ فأخبرته أنها مبلغ 23500000 ثلاثة وعشرون مليون وخمسمئه الف ريال حسب دراسة المكاتب الهندسية الموجودة في منطقة حائل، فقال معاليه بدون تردد: “على بركة الله أنا موافق أن أتكفل على نفقتي الخاصة ببناء مقر ناديكم مادام أنه يخدم مثقفي حائل”.
وقال اللحيدان عن تلك اللحظة: “إنها قمة العطاء و الوفاء من معاليه، و إذا ذُكرت حائل ذُكر معالي الدكتور ناصر الرشيد، فله منّي و من الجميع كل محبة وتقدير، و أسأل الله سبحانه وتعالى أن يطيل الله بعمره و يمنحه الصحة والعافية”.
ثم عرض المسؤول المالي لأدبي حائل بعض الصور التوضيحية عن شكل موقع المبنى و شكله و تصاميمه الداخلية والخارجية، وهي مسرح كبير يتسع لعدد 750 مقعد وصالات رقمية و قاعات تدريب، و أبان أنه تم اقتطاع ثلث مساحة المشروع لاقامة منشآت استثمارية في الواجهة الشرقية للمبنى، معتذراً عن تقديمها من خلال العرض الحاسوبي تقديراً واحتراماً لوجود اسم و صورة معالي الدكتور ناصر الرشيد على خلفية قاعة المؤتمر.
بعد ذلك تحدّث الكاتب الإعلامي الأستاذ سعود بن سليمان الطرجم عن صاحب المبادرة العظيمة في خدمة مثقفي منطقة حائل معالي الدكتور ناصر بن ابراهيم الرشيد فقال: “سأحدثكم عن قصة إصدار تدور فكرته على أن نقول كحائليين لهذا الرجل (شكراً)، فقبل سنتين من الآن بعثت إليه بفكرة الإصدار فأعتذر ثم تحدثت معه هاتفياً.. كنت أود المساهمة في تكريمه كما ساهمت في تكريم أستاذي فهد العلي العريفي من خلال فكرة إصدار يحكي سيرته، فرفض مقارتنه بالجبل الثالث فهد العريفي، بعدها ألححت على شقيقه صالح لأن العمل فيه تأسياً بسنة صفوة الخلق.. وبعد الإلحاح أعطاني الضوء الأخضر و رأى الإصدار النور، وتكفّل بطباعته المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية بمنطقة حائل، و قدّم له سمو أمير المنطقة، و وزير الشئون الاجتماعية، وبعثت لمعالي الدكتور ناصر بن ابراهيم الرشيد الإصدار قبل شهر رمضان الماضي، و حين قرأه طلبني أنا و رئيس مجلس ادارة النادي الأدبي لمقابلته في رمضان، حيث أعطى موافقته على التكقل ببناء المقر الجديد للنادي، فشكراً بأسم كافة الحائليين آملاً ان نحتفل سوياً بتدشين المقر قريباً”.
الكاتب الإعلامي الأستاذ سعود بن سليمان الطرجم وزعّ بياناً صحافياً مطبوعاً اثناء المؤتمر جاء فيه: “إيماناً بما قدمه معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد من أعمال خيرية وإنسانية شملت العديد من من المناحي الاجتماعية و الصحية و الرياضية في كافة أرجاء الوطن، بل و فبي العديد من الدول العربية والعالمية، فقد قام الكاتب الإعلامي سعود الطرجم برصدٍ مختصر لمشاعر العديد من المسؤولين والكتّاب بمنطقة حائل وخارجها عبر إصدار وسمه بــ(ناصر الرشيد – الإنسان – آراء ومشاعر)”، و أوضح البيان أنه كتب مقدمة الإصدار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة حائل، كما شمل العديد من المشاركات لكتّاب الرأي، وكذا سيرة مختصرة عن حياة و أعمال الدكتور ناصر الرشيد، و جاء الإصدار بحجم متوسط قارب المئة صفحة، و قد تمّ توزيع الكتاب بالتزامن مع المؤتمر الصحافي الذي عقد بالنادي الادبي مساء الاثنين 22/11/1433هـ، بمناسبة الإعلان عن تكفل معالي الدكتور الرشيد بتحمل نفقات بناء مقر النادي الأدبي بحائل على نفقته الخاصة بمبلغ 23500000 ثلاثه وعشرون ونصف مليون ريال.
ثم فتح مدير المؤتمر الإعلامي علي بن حمود العريفي الباب أمام مداخلات الحاضرين و كانت أولاها مداخلة من الأستاذ موسى الرزيقي الذي وصف الكلمات التي قيلت في المؤتمر بأنها مُعبّرة عن المشاعر، و صورة عن ما تكنّه قلوب الحائليين و تغني عن التعريف و الإطراء لمهندس المشاعر و الشكر له على بذله وعطائه وانسانيته، و قال بأن النادي الأدبي هو من أهم المرافق الحيوية و الحضارية في خدمة شباب المنطقة.
أما عضو الجمعية العمومية لنادي حائل الأدبي الأستاذة تركية الأشقر فقالت في مداخلة صوتية من القاعة النسائية: “تعجز العبارات أن تفي حق الدكتور ناصر و تصف فيض عطاءه الغزير، فهو كنز لا ينضب، تصب أفعاله في قنوات الخير، و أياديه بيضاء يشع نورها في كل مكان، فتلامس بحنان قلوب الجميع و تقدم بسخاء و جود بعطاء غير مجذوذ و يفوق الحدود و يتجاوز السدود، و له الشكر من كل الأفواه و الدعوات من كل القلوب، فجزاك الله عن كل مواطن و كل فرد من أهالي حائل الجزاء العظيم، وجعلها في موازين حسنات أفعالك العظام التي لا تنسى مهما طال الزمان أو قصر”.
عضو مجلس إدارة نادي حائل الأدبي مدير مكتب صحيفة المدينة بحائل الأستاذ مفرح الرشيدي قال في مداخلته: “مهما فعلنا نقف عاجزين عن أن نُعبّر عن ما في الصدور و التقدير لمعاليه، ودعا الرشيدي الإعلاميين و هم جزء من المثقفين في المنطقة أن يقولوا شكراً لمعاليكم والكريم لايشكر كرمه”.
ثم داخل عضو الجمعية العمومية لأدبي حائل مدير مكتب صحيفة (الشرق) بحائل خضير الشريهي فقال: “الشكر لأعضاء مجلس الإدارة لحصولهم على هذا الدعم الكبير”، و تمنّى الشريهي لو تم سرد بعض اللمحات عن المشروع واستعراض مراحل إنشاءه.
وقال عضو الجمعية العمومية للنادي الأدبي في منطقة حائل الروائي ناصر الهواوي: “أن الدكتور ناصر الرشيد علم معروف قدّم للمنطقة ما يعجز اللسان عن وصفه، فهو الجندي المجهول لكثير من مشارع الخير في حائل، و أشاد بمجهودات عضو مجلس إدارة أدبي حائل عبدالرحمن اللحيدان في نقل الصورة إلى معاليه و حاجة النادي إلى مبنى حديث”، و اقترح وجود مقر لاسضافة ضيوف النادي من خارج المنطقة فيه و شكر العلم الكبير صاحب الأيادي البيضاء معالي الدكتور ناصر بن ابراهيم الرشيد.
ثم أعرب رئيس مجلس ادارة النادي الادبي في منطقة حائل الأستاذ نايف بن مهيلب المهيلب عن شكره للجميع على حضورهم ومداخلاتهم، و أشاد بجهد الزملاء السابقين في فترتي مجلس الإدارة السابقين، و ألمح إلى أن جزءً من تكريم رجالات حائل سيكون من خلال مشروع موسوعة أعلام حائل الذي وافقت وزارة الثقافة على تنفيذه مؤخراً، وقد شكّل له النادي فريقين: استشاري، و تنفيذي، وبيّن أن معالي الدكتور ناصر وجدّه من أوائل الأعلام الذين سيتم توثيق سيرتهم في سلسلة هذه الموسوعة التي سترى النور قريباً”.

و فيما يخص خطوات إنشاء المبنى الجديد لمقر النادي، قال رئيس مجلس إدارة أدبي حائل: “تم تشكيل لجنة من مجلس الإدارة لتعديل المخطط حسب رؤية المتبرع، و لمتابعة الخطوات الاجرائية، و قد اجتمعت اللجنة أول اجتماعاتها قبل يومين، وخلال أسابيع سيتم الطرح و اختيار المقاول، وخصّ المهيلب ناصر الهواوي بالشكر على مشاعره ومداخلته، و نوّه المهيلب بالدور الكبير وجهود عضو مجلس إدارة النادي المسؤول المالي الاستاذ عبدالرحمن بن سالم اللحيدان.

ثم اختتمت فعاليات المؤتمر بقصيدة من الشاعر أحمد الجريفاني قال أنه كتبها قبل عدّة سنوات في الثناء على أدوار معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد وأياديه البيضاء في منطقة حائل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب