تبرئة ” الإغاثة الإسلامية ” من تُهَم الإرهاب الإسرائيلية

رفحاء اليوم . متابعات : أعلنت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، وهي أكبر مؤسسة خيرية إسلامية في بريطانيا، أن مراجعة أُجريت بشأن أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لم تتوصل إلى أي أدلة تدعم الاتهامات بتمويلها الإرهاب.

 
ونفَت “الهيئة” صحة المزاعم التي وجهتها لها “إسرائيل”، واستعانت بمدققين بارزين لمراجعة أنشطتها في الضفة الغربية المحتلة.
 
وتعمل المنظمة الخيرية مع منظمات دولية مثل “اليونيسيف” و”برنامج الأغذية العالمي” التابع للأمم المتحدة، وحكومات مثل الحكومة البريطانية.
 
ولم يصدر تعليق من “إسرائيل” حتى الآن.
 
وتعمل الهيئة في أكثر من 40 دولة، وبدأت أنشطتها في مدينة برمنغهام البريطانية قبل 30 عاماً، وتأسست على يد مجموعة من طلاب الدراسات العليا.
 
ومنحت الحكومة البريطانية -من خلال وزارة التنمية الدولية- الهيئة 3.2 مليون إسترليني في عام 2013.
 
وتقدم “الهيئة” مشروعات مختلفة في مجالات عدة، بداية من الصحة والتعليم، وحتى مساعدة الأيتام.
 
لكن “إسرائيل” زعمت في وقت سابق من هذا العام، أن الهيئة الإسلامية تستخدم التبرعات الإنسانية لتمويل حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، التي تعتبرها إسرائيل ودول أخرى منظمة إرهابية.
 
وعلقت “الهيئة” أنشطتها في الضفة الغربية، التي تركّزت عليها مزاعم دعم الإرهاب، وطلبت من إحدى شركات التدقيق المحاسبي إجراء مراجعة لهذه الأنشطة.
 
وقالت الهيئة الإغاثية: إن المراجعة، التي أُجريت لأيام قليلة في شهر سبتمبر هذا العام، تُظهر أنه “لا يوجد أي دليل على الإطلاق” لأي صلة بالإرهاب.
 
وشملت هذه المراجعة زيارة للمشاريع التي تنفذها الهيئة وفحص أوراقها وإجراءاتها، بالإضافة إلى إجراء مقابلات مع موظفيها وأشخاص يحصلون على مساعداتها.
 
وأوضح تقرير الهيئة أن هذه المراجعة كشفت عن بعض الأخطاء الحسابية والإجرائية المحدودة؛ لكنها لم تتوصل إلى أي دليل على توجيه أموال لـ”حماس” أو أي جهة أخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب