بلاغ ضد “أكاديمية مبشرة”.. ومدير جامعة الشمالية: الدعوى “كيدية”

رفحاء . حمود حجي (عرعر)

رغم أن حصول”الوطن” على خطاب رسمي بتوقيع وكيلة كلية الطب والعلوم الطبية التطبيقية والتمريض بجامعة الحدود الشمالية، يكشف ملاحظتها تجاوزات على إحدى الأكاديميات في الكلية، منها محاولة نشر ديانة غير الإسلام بين الطالبات وعضوات التدريس، وذلك بتوزيع الكتب وإقامة لقاءات مع الطالبات خارج أوقات المحاضرات الدراسية، إلا أن الجامعة نفت وجود شكوى عن هذا الموضوع من كلية الطب، واصفة الموضوع بأنه إشاعة ودعاوى كيدية بين النساء أنفسهن.
وقد اتهمت وكيلة كلية الطب في خطابها، الأكاديمية بقسم التشريح بممارسة “التبشير” خلال اجتماعاتها مع الطالبات في غير أوقات المحاضرات، والحديث المستمر عن الديانة المسيحية. وأكدت الوكيلة أنه بلغها أن الأكاديمية تستضيف كثيرا من عضوات الجامعة لممارسة طقوس الأدعية المسيحية الجماعية، مبينة أنه سبق للأكاديمية أن حاولت إهداء الوكيلة كتاب “الإنجيل”، ولكنها رفضت قبول الهدية، مشيرة إلى أنه تم إنذارها بعدم تداول الكتب الدينية المسيحية داخل الحرم الجامعي.
وأشارت الوكيلة في خطابها المؤرخ في 22 جمادى الأولى الماضي، إلى أن الخطاب يهدف إلى إبلاغ عميد الكلية بسلوك الأكاديمية، مضيفة أنه تم منعها من الاجتماع بالطالبات خارج أوقات المحاضرات والساعات المكتبية، ومنعها من الحصول على مكتب منفرد، وإلزامها بالجلوس في الغرفة التي فيها مكاتب مشتركة بين عضوات التدريس بالجامعة، رغم إلحاحها اليومي لنقلها لمكتب منفرد، مؤكدة أن الكلية تراقب سلوكياتها عن كثب. وطلبت الوكيلة توجيهات العميد لما يجب اتخاذه حيالها.
ورغم أن تاريخ الخطاب كان قبل 10 أشهر، إلا أنه لم يتم الاستغناء عنها إلا مؤخرا، دون سبب يذكر عن الاستغناء عن خدمات الأكاديمية.
من جانبه، نفى المتحدث الإعلامي لجامعة الحدود الشمالية الدكتور مفضي الشراري لـ”الوطن” وجود شكوى من كلية الطب عن هذا الموضوع، مؤكدا أنه استفسر من مدير الجامعة، فوصف الموضوع بالإشاعة والدعاوى الكيدية بين النساء أنفسهن.
وعن وصول الخطاب إلى مكتب مدير الجامعة، قال الشراري “بعض الخطابات تكون سرية ولا نطلع عليها”.
إلى ذلك، استفسرت “الوطن” من رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الحدود الشمالية الشيخ عبدالرحمن بن راشد المسعود، عن الإجراء في حال وجود من يدعو إلى المسيحية في إحدى الإدارات الحكومية، فشدد المسعود على أن هذا النشاط مرفوض تماما ويمس العقيدة، موضحا أن دور الهيئة يكمن في التحقيق في القضية، مبينا أنه في حال ممارسة التبشير داخل إحدى الإدارات الحكومية تقوم الهيئة بمخاطبة الإدارة رسميا، وإن كان خارجها تجري تحقيقات، وتقوم برفعها لجهات الاختصاص وتحويلها للقضاء لاتخاذ اللازم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب