بعد 3 أسابيع من الحادث.. قنصلية المملكة بـ«مشهد» لم تتسلّم ملف تحقيقات التسمم

  • زيارات : 130
  • بتاريخ : 24-يونيو 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : أوضح القنصل السعودي بالإنابة في مدينة مشهد الإيرانية عبدالله الحمراني أن القنصلية لا تزال تنتظر الملف المتكامل من وزارة الخارجية الإيرانية للتعرف على القضايا الغامضة أو غير الواضحة بشأن قضية تسمم السياح السعوديين مؤخرا في أحد فنادق مشهد، مستغربا في الوقت نفسه عدم تزويد القنصلية بملف القضية على الرغم من مرور أكثر من 3 أسابيع على الحادث الذي أودى بحياة 4 أطفال جراء استنشاق مادة مبيدات حشرية سامة عبر فتحات أجهزة التكييف المركزي، وتسمم 33 نزيلا في الفندق المذكور، منتقدا آلية تزويد القنصلية بالبيانات المتعلقة بالحادثة، مضيفا، أن تلك المعلومات تفتقر للوضوح في التفاصيل.

وقال الحمراني: القنصلية لم تبدأ رسميا إجراءات رفع الدعاوى القانونية ضد المسؤولين في الفندق أمام الجهات القضائية الايرانية، مرجعا ذلك لتأخر الجهات الإيرانية في تسليم التقارير الرسمية التي تحوي جميع التحاليل المخبرية، وكذلك تقارير التحقيقات من الجهات الإيرانية التي وقفت على القضية منذ بدايتها، مضيفا إن القنصلية السعودية لا تتدخل في إجراءات التحقيقات التي تقوم بها الجهات الرسمية مثل الشرطة والبحث الجنائي.

لافتاً إلى أن آخر خطوة تبقّت هي وصول ملف التحقيقات النهائي، الذي ستبنى نتائجه على ملفات تحقيق المستشفى ونتيجة تحقيقات المدعي العام.

وجدد الحمراني دعوته إلى السلطات الإيرانية بتعجيل إظهار نتائج التحقيقات، والتي على أساسها تم التريّث حتى الآن في رفع القضية على صاحب الفندق وأربعة من العاملين فيه، على خلفية تسببهم في قضية التسمم.

وأوضح الحمراني أن القنصلية على أتم الاستعداد للتحرك لتقديم الدعاوى القضائية أمام القضاء الإيراني للحصول على التعويضات المستحقة، مبينا أن القنصلية اجتمعت الاسبوع الماضي مع مكاتب للمحاماة لتدارس القضية من كافة الجوانب، والوقوف على الخيارات، لافتا إلى أن القنصلية استلمت مؤخرا تفويضا من ذوي المتوفين (الأطفال الأربعة) و 33 متضررا؛ للتحرك بشكل فوري في الإجراءات القانونية للمحاكم بهدف الحصول على التعويضات، مبينا أن عملية تقييم التعويضات لا تزال محل تفاوض مع مكاتب المحاماة الإيرانية، لاسيما وأن هناك إجراءات لا تزال غير مكتملة حتى اللحظة الراهنة.

يُذكر أن الاطفال المتوفين هم: ديمة الفخر «13عاما»، حسن عبدالغني «3سنوات»، حيدر علي قاسم المرهون «5 سنوات» والرضيع حسن علي العوامي «6 شهور».

ويُذكر أن القنصل السعودي العام بالإنابة في مدينة مشهد الإيرانية عبدالله الحمراني، قد أوضح أن التقرير الطبي المتعلق بحادثة التسمم في فندق توحيد بمشهد الذي أدى إلى وفاة أربعة أطفال وإصابة 33 سعوديا، حدد المادة السمية التي أدت لوفاة الأطفال الاربعة.

مشيرا إلى أن نتائج التحليلات المخبرية لعيّنات الدم المسحوبة من المتوفين والمصابين في حادث تسمّم الفندق، أثبتت أن المادة المتسبّبة في الوفاة من المبيدات الحشرية المحظور استخدامها دولياً في الوحدات السكنية.

مبيناً أن القنصلية ستستكمل الإجراءات القانونية لحفظ حقوق الرعايا السعوديين، مضيفا أنه اجتمع مع عدد من المسؤولين الايرانيين للوقوف على آخر المستجدات؛ سواء من ناحية تقديم العناية الصحية أو التعرف على آخر التطورات المتعلقة بملف التحقيقات الجنائية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب