بعد انهيار كتائب الأسد “شبيحة ” نسائية لمواجهة الثورة السورية!!

رفحاء اليوم . وكالات

شرع النظام السورى في إجبار المرأة السورية على التدريب وتسلحيها للقتال من أجل بقاء طاغية دمشق بشار الأسد على رأس هرم السلطة، مما جعله يتقدم حتى على وزارة الدفاع الأمريكية عندما يتعلق الأمر بإرسال النساء إلى الخطوط الأمامية، وفقًا لتقارير قام بها ناشطون ولقطات فيديو. وقالت واشنطن بوست في عددها الصادر أمس إن تشكيل هذه «الشبيحة النسائية «يجيء لتناقص عدد جيش بشار بصورة مضطردة لانشقاق العسكريين من صفوفه والإصابات، كما أن الجنود قد أنهكوا تمامًا في محاولاتهم اليائسة لقمع انتفاضة الشعب السوري ضد النظام القمعي. ووفقًا لتقرير نشر في صحيفة الاندبندنت البريطانية، فإن القوة كلها من الإناث، وأطلق عليها اسم «لبوات الدفاع الوطني».
من جهته أكد قيادي بارز في المعارضة السورية أن ضباطًا أمريكيين من الجيش والمخابرات دربوا في الأردن معارضين سوريين على استخدام أسلحة مضادة للطائرات وللدبابات وأن دفعة أولى من 300 مقاتل عادت إلى سوريا للقتال بعد أن أنهوا تدريبهم. وأحجم مسؤولون غربيون وقادة بالمعارضة عن التعقيب على تقارير في مجلة دير شبيجل الألمانية ووسائل إعلام أخرى الأسبوع الماضي تقول إن إمريكيين يدربون قوات سورية معارضة للحكومة في الأردن. من جهته حذر رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة انتونيو غوتيريس أمس الجمعة في بيروت من «خطر حقيقي لانفجار» في المنطقة نتيجة استمرار النزاع السوري. وقال في مؤتمر صحافي عقده في بيروت «اعتقد أنه إذا استمر النزاع السوري، هناك خطر حقيقي بحصول انفجار في الشرق الأوسط، وعندها لن تكون هناك وسيلة للتعامل مع التحديات الإنسانية والسياسية والأمنية». وبحسب الأمم المتحدة، فإن 1,1 مليون سوري غادروا بلادهم هربًا من أعمال العنف ولجأوا خصوصًا إلى الدول المجاورة، فيما أربعة ملايين آخرون نزحوا داخل بلادهم. ويزور غوتيريس لبنان في إطار جولة إقليمية شملت الأردن وتركيا ليتفقد اللاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم في لبنان أكثر من 350 ألفًا، بحسب الأمم المتحدة، بينما تشير أرقام المسؤولين اللبنانيين إلى عدد يتجاوز ذلك بكثير. وقال غوتيريس في مؤتمره «الأزمة السورية ليست مجرد أزمة أخرى. والوضع الذي نتعامل معه اليوم بلغ حدًّا لا يمكن بعده للأمور إلا أن تصبح أسوأ. ولن تكون أسوأ في سوريا فحسب، بل يمكن أن يكون لها تأثير كبير جدًا جدًا في الدول المجاورة». وحث المجتمع الدولي على تكثيف جهوده من أجل المساعدة على حل النزاع ولتقديم مساعدات إلى المتضررين منه. وقال «هذا ليس واجبًا أخلاقيا فحسب»، بل «هو أمر ضروري للحفاظ على السلام والأمن العالميين». وأضاف «أعتقد أن من مصلحة الجميع حل النزاع وإيجاد تسوية سياسية له. كذلك من مصلحة الجميع تقديم المساعدات الإنسانية التي يحتاجها» الشعب السوري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب