بالصور . . مطالبات بسرعة إنشاء شرطة بيئية لحماية متنزهات رفحاء من عبث الشباب

رفحاء . عودة المهوس

ناشد مواطنون مهتمون بالبيئة في محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية الجهات المسؤولة، الإسراع بإنشاء شرطة بيئية لحماية المنتزهات البرية من عبث “المفحطين”، الذين يدمرون بالتفحيط تلك المنتزهات، التي تعتبر متنفسا لمواطني المنطقة للاستمتاع بأجواء الطبيعة بعيدا عن المدن وصخبها في العطل. وأكدوا أن إيجاد جهاز شرطة البيئة سيسهم في حماية البيئة من خلال تطبيق الأنظمة والتشريعات بحق المخالفين والحفاظ عليها من العابثين.

وقال أحمد بن جابر العرادي عضو مجلس منطقة الحدود الشمالية السابق: من المؤسف أن يحدث ذلك الاعتداء والتدمير للبيئة من أبناء الوطن، الذين من المفترض أن يحافظوا عليها، ويمنعوا كل من يحاول المساس بها، وأضاف أن محافظة رفحاء يوجد بها العديد من المنتزهات البرية، التي تزداد جمالا في فصل الربيع، وتعتبر مقصدا لأهالي المنطقة ومن خارج المنطقة، حيث يقضون أوقات الإجازات في هذه المنتزهات البرية للاستمتاع بأجواء الطبيعة البكر بعيدا عن صخب المدن. وتابع أنه خلال السنوات الأخيرة وبكل أسف أخذ بعض الشباب غير المقدرين لأهمية البيئة والحفاظ عليها بالعبث بالكثير من المنتزهات باستخدام سياراتهم في “التفحيط” بهذه المنتزهات، ما أحدث تشويها وتدميرا لبعضها في ظل غياب الموجه والرادع لهؤلاء الشباب.

وأكد العرادي أهمية الجانب التوعوي من خلال قيام حملات توعوية من قبل الجهات ذات العلاقة لتوعية الشباب بأهمية الحفاظ على البيئة، وتمنى الإسراع في إنشاء شرطة بيئية لحماية البيئة والحفاظ عليها من العابثين وتطبيق الأنظمة بحق المخالفين.

وقال عبدالرحمن الوطبان (مرشد طلابي): ظاهرة التفحيط اتسعت مساحة ممارستها فلم يكتف المفحطون بالتفحيط داخل المدن، بل نقلوها من الطرقات العامة والخاصة إلى (الفياض) منابت العشب والكلأ وأماكن سياحة المتنزهين من المواطنين، وكذلك مواطن رعي أغنام أهل البادية. وأضاف أن الضرر لم يقتصر على الفرد والمجتمع، بل امتد حتى طال البهائم التي تقتات الأعشاب كغذاء مجان لها في ظل غلاء الأعلاف، الذي أثقل كاهل رعاة الأغنام مع تشويه المظهر البيئي الرائع والمؤقت بنفس الوقت، وتمنى الوطبان تكاتف الجهود في علاج هذه الظاهرة والقضاء عليها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب