بالسر والستر!

  • زيارات : 501
  • بتاريخ : 3-أبريل 2014
  • كتب في : مقالات

بالسر والستر!

صالح الشيحي*

حينما تثبت الأيام صحة أو جدوى ما أطالب به، فهذه نعمة من الله وحده، لست من هواة التنقيب والبحث في الأرشيف عن المقالات واللقاءات التي تبرهن ذلك، مهمتي هنا ليس البحث عن الانتصارات الشخصية، قدر أنني قلت ما أؤمن به ومضيت، العودة غالبا في حال الرجوع عن الخطأ..
ولو كنت فاعلا لقمت خلال هذا الأسبوع بنشر حديثي عن ضرورة خروج معالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ “خالد التويجري” للناس ومحاورتهم والاستماع لهم بشكل مباشر، لكنت سجلت عددا من الأهداف الجميلة، لقمت بعرض كل الآراء التي شنعت علي حينذاك، بعضها رد علي بأدب بلغة غير مباشرة، بعضها هاجمني، بعضها اتهمني بأنني لا أفهم دور رئيس الديوان الملكي!، وأن هذا العمل ليس من اختصاصاته، وردود كثيرة أكثر عنفا..!
– اليوم بعد مضي سنة كاملة يخرج رئيس الديوان الملكي من دائرة الصمت، يخاطب الناس، يحاورهم، اقترب منهم، أصبح واحدا منهم، لم ينقصه ذلك شيئا.
– لنختلف مع الرجل قدر ما نستطيع، لكن من باب الإنصاف أن نعترف بأن الخطوة التي قام بها مهمة وعملية وتحمل مضامين إيجابية، الذي يهمنا هو خدمة الناس، الاستماع لهم، تلبية احتياجاتهم، غير ذلك لا يهم..
– بقيت نقطة مهمة، وهي ضرورة الإعلان عن بريد إلكتروني رسمي للديوان الملكي، حسابات “تويتر” مكشوفة للناس كلها، في الداخل والخارج، المفترض معالجة متاعب الناس وحل مشاكلها بهدوء، وبالستر أيضا، فضلا عن أن هناك أناس يمنعها الحياء من الأنين بصوت مرتفع..
اتركوا “تويتر” لنقاش قضايا البلد المهمة، القضايا العامة، وليست الشخصية، أرجو ألا تتأخر هذه الخطوة سنة أخرى!.

*كاتب يومي بصحيفة الوطن السعودية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب