باجبير يطالب باستغلال الثروة الحقيقية ويستشهد بمنتحر عرعر

رفحاء اليوم . محمد المبارك

تطرق الكاتب في صحيفة الإقتصادية عبدالله باجبير في مقاله اليوم إلى فضايا الإنتحار وسرقت الكيابل التي اصبحت تشكل ظاهرة مرتبطة بالبطالة وقال إن السبب في ذلك هي البطالة وقد استشهد الكاتب في مقاله باربع حوادث اثنان منها من منطقة الحدود الشمالية وقال في مقال تحت عنوان ” الثروة الوطنية التي نبددها! ” :

في ”السعودية” مصدران مهمان .. الأول هو البترول .. والثاني هو الشباب .. المصدر الأول عامل .. والمصدر الثاني خامل .. ونحن ننفق على الثروة الثانية المليارات من تربية وتعليم وشهادات ومدرسين ومدرسات .. ومدارس وجامعات .. وبعد أن تتهيأ هذه الثروة للاستعمال أو الاستخدام في مختلف مرافق الثروة .. نلقيها في الطريق .. نهملها ..نركنها .. واسمع يا سيدي ما يلي: أربعة أخبار نشرت في يوم واحد في جريدة ”عكاظ” بتاريخ الأربعاء 4/7 حول الشباب .. ندق نواقيس الخطر والتحذير بأن البطالة بدأت تظهر سلبياتها على الشباب، الفئة المتضررة من داء البطالة القاتل الفتاك.

الخبر الأول: ”أوصى بتسديد ديونه وانتحر في جامع” .. حيث أقدم شاب على الانتحار شنقاً في الطابق العلوي في جامع ”أبي بداح” في مدينة ”عرعر” .. وقد فوجئ مؤذن الجامع بوجود ورقة كتبت له من الشاب المنتحر وصعد للطابق العلوي ليجد الشاب قد وضع حداً لحياته تاركاً وصية تضمنت طلبه تسديد ديونه والسماح والعفو من أقاربه وذويه ومعارفه.. رحمه الله وغفر له وألهم ذويه الصبر على مصابهم .. وحرص المغفور له – بإذن الله – على تسديد ديونه لا يدل على أنه يعاني مشاكل نفسية، أو اضطرابات عقلية .. لقد دفعته البطالة إلى هذا المصير .. ”إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء” صدق الله العظيم.

الخبر الثاني: ”الإيقاع بشابين سرقا حديد تسليح” .. فقد ضبطت شرطة ”الأحساء” شابين في العقد الثاني، أقدما على سرقة حديد تسليح من أحد المنازل تحت الإنشاء .. ابحث عن البطالة والمخدرات!

الخبر الثالث: ”القبض على لص الدراجة النارية” .. قبضت دوريات الأمن في منطقة ”الرياض” على شخصين في العقد الثاني سلبا وافداً آسيويا مستخدمين دراجة نارية في جريمتهما.

الخبر الرابع: ”إيقاف لصوص الكيابل في (عرعر)” .. أوقفت شرطة منطقة الحدود الشمالية شابين أقدما على سرقة كيابل كهربائية من منازل تحت الإنشاء.

يا أمان الخائفين .. يجب تضافر الجهود لمحاربة المخدرات والبطالة .. هذان العنصران خلف تدمير أخلاقيات الشباب، ولا بديل إلا بتوفير وظائف بصورة عاجلة للقضاء على البطالة، وهذا يؤدي بدوره إلى إقلاع الشباب عن المخدرات .. حيث إن البطالة هي التي تقود إلى كل المشاكل .. إلى المخدرات وإلى السرقة .. وإلى الدعارة.

هذا هو العبث بعينه .. والاستهتار بأصوله .. والضياع بأركانه .. فمن المسؤول؟!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب