انتهاء “عاصفة الحزم”.. “السديس”: نأمل في يمنٍ خالٍ من العصابات الصفوية.. و”الكلباني”: مع الوطن في الحرب والسلم

  • زيارات : 302
  • بتاريخ : 22-أبريل 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : أعلن عدد من الدعاة والكتاب والرياضيين، تأييدهم لإعلان وزارة الدفاع انتهاء عملية “عاصفة الحزم” ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، وبدء عملية “إعادة الأمل”، مؤملين أن تساهم الخطوة في إعادة الأمن والاستقرار لليمن الشقيق، داعين الله أن يتقبل الضباط والجنود الذين قضوا في العمليات في الشهداء.

وقال الدكتور عبدالرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام، عبر حسابه بموقع “تويتر”، “نسأل الله كما تحققت “عاصفة الحزم” بنجاح، أن تتحقق “إعادة الأمل” بنجاح أكثر، وإعمار يمن مشرق خالٍ من العصابات الصفوية الفارسية”.

ورأى الدكتور سعد البريك أن بانتهاء “عاصفة الحزم” وبدء “إعادة الأمل”، تبدأ عملية بناء اليمن المشرق، مشيراً إلى أن على شباب اليمن واجب تطهير بلادهم من شراذم الصفوية، ومشدداً على أن ضريبة الأمن جهاد لا ينتهي، يخوضه رجال حرس الحدود والقوات المسلحة المرابطين بحدود المملكة.

فيما غرد الدكتور محمد العريفي قائلاً: “رب احفظ بلاد الإيمان من كيد الكائدين وانصر عبادك الموحدين، واستعملنا لنصرة المستضعفين ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين”.

وعبر الشيخ عادل الكلباني إمام وخطيب مسجد المحيسين بالرياض، عن ترحيبه بإعلان تحقيق حملة استعادة الشرعية في اليمن لأهدافها، وقال في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “بانتهاء عاصفة الحزم.. مع الوطن في حربه وسلمه”.

من جانبها، أكدت الكاتبة الصحفية سمر المقرن أنه بانتهاء حملة عاصفة الحزم، يجب أن يتذكر أبناء الوطن الشهداء الذين بذلوا حياتهم فداءً لأمن واستقرار البلاد، داعيةً الجميع للدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.

واعتبر الكاتب خالد السليمان أن الآلاف من جنودنا في الجو والبر والبحر، الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم في هذه الحرب، يستحقون منا أعلى أوسمة الوفاء والتقدير والعرفان.
وقال لاعب الراليات يزيد الراجحي إن إعلان نجاح عاصفة الحزم في تحقيق أهدافها، يبرهن على مدى حزم القيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورجال المملكة المخلصين.

وعلق مهاجم نادي الهلال ياسر القحطاني، على عنصر المفاجأة الذي اتسم به في إعلان بدء وانتهاء عاصفة الحزم، بالقول إن ذلك يثبت حرص القيادة الرشيدة على دعم اليمن الشقيق، وأن بلادنا داعية سلام وليست داعية حرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب