الهلال والفتح يبحثان عن الفوز الآسيوي الأول

رفحاء اليوم . متابعات : لا يملك الهلال بديلاً عن الفوز في مباراته اليوم عندما يستضيف السد القطري، متصدر المجموعة الرابعة، وذلك بحثاً عن إنقاذ مشواره الآسيوي من الخروج المبكّر من دور المجموعات لأول مرة منذ سنوات.

ويعرف سامي الجابر حقيقة ذلك ويقول في مؤتمره الصحافي الذي سبق المباراة: “في هذه المباراة نكون أو لا نكون، وعلينا الحصول على نقاط المباراة، وكلي ثقة بلاعبي فريقي الذين ظهروا بروح معنوية عالية خلال التمارين السابقة، وبدعم جماهيرنا التي دائماً ما تساندنا في كل البطولات، والآن الفرق اكتمل بعد عودة جميع اللاعبين المصابين ما عدا كواك تاي هو، وسنقدم كل ما لدينا لإنعاش حظوظنا في التأهل”.

وتغزل الجابر بجماهير ناديه قائلاً: “جماهيرنا هي سلاحنا، فعندما تتواجد بالملعب وتآزر الفريق يرتبك الخصم، ودليل ذلك ما حدث أمام الأهلي الإماراتي عندما عاد الفريق للتعادل بعد أن كان خاسراً بهدفين”.

ويعتمد الهلال بشكل أساسي على البرازيلي ثياغو نيفيز والمهاجم ناصر الشمراني اللذين سجّلا 5 أهدف من أصل 6 أحرزها الفريق بالبطولة الآسيوية، مع الإبقاء على ذات التشكيل الذي خرج من ملعب السد بالتعادل.

ويبحث السد، أول المجموعة، عن الابتعاد أكثر بالصدارة عن أهلي دبي، وعن ذلك يقول المغربي حسين عموته، مدرب الفريق: “فارق النقاط بين الفريقين ليس كبيراً، وجولة واحدة كفيلة بقلب المراكز”، وتابع: “اللعب أمام جماهير الهلال سيكون حافزاً إضافياً للاعبينا”.

وسيفتقد عموته لاعبه المحوري طلال البلوشي، صاحب الهدف الأول في المباراة التي شهدت نتيجة التعادل بين الفريقين، والإسباني راؤول غونزاليس.

الفتح والجيش

ومن جانب آخر يبحث الفتح عن فوزه الآسيوي الأول عندما يحل ضيفاً على الجيش القطري ضمن مباريات الجولة الرابعة من المجموعة الثانية، ويحاول الفريق الأحسائي التقدم عن مؤخرة الترتيب التي يحتلها برصيد نقطتين، وفوزه على الأقل سيضمن له المركز الثاني والتساوي مع الجيش وفولاذ الإيراني.

ويقول فتحي الجبال عن هذه المباراة: “إنها مفترق طرق لجميع الفرق، ونحن جميعاً نعرف الفتح إذا حضرت روح لاعبيه في المباريات، ودائماً ما تكون النتيجة لصالحه”.

وعن الجيش أجاب: “الفريق القطري قوي، وبالتأكيد سيدخل هذه المباراة باحثاً عن فوز يؤكد صدارته للمجموعة”.
وسيغيب صانع الألعاب ألتون جوزيه عن الفريق، فيما سيكون دوريس سالمو دائماً هو مصدر التهديد الحقيقي لصالح الفتح، مع وجود حسين المقهوي وحمدان الحمدان اللذين يشكّلان جبهة قوية من الأطراف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب