الهاشمي: استهدافي يخدم أجندة طائفية منها “تخفيف خطابي تجاه دول مجاورة”

رفحاء اليوم . الجزيرة نت

قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في حديث له عبر قناة الجزيرة إنه تعرض لابتزاز من جهات لم يسمها طلبت منه إعلان مواقف سياسية معينة “خدمة لأجندة طائفية”، منها تخفيف اللهجة تجاه إيران وسوريا، ومعارضة تشكيل إقليميْ ديالى وصلاح الدين، ودعوة أعضاء القائمة العراقية للعودة إلى اجتماعات البرلمان، ووصف الهاشمي القضاء العراقي بأنه مسيس وفاقد للمصداقية.

وقال الهاشمي -في مقابلة مع الجزيرة- إنه تعرض للابتزاز، وإن جهات لم يسمها اتصلت به وطلبت منه مواقف سياسية معينة وإلا فستبث اعترافات حراسه، ومن تلك المواقف “تخفيف خطابي تجاه بعض الدول المجاورة”. وسمى “إيران وتدخلها الصارخ في الشأن الداخلي”، والمشكلة السورية ودعوته النظام السوري إلى “أن يبادر بالإصلاح، وأن يتوقف عن قتل المدنيين الأبرياء”.

كما طلبت منه تلك الجهات -وفق قوله- “الخروج على إجماع القائمة العراقية، والدعوة إلى عودة أعضاء الكتلة العراقية إلى اجتماعات مجلس النواب”. وأن ينقض ما قرره مجلسا محافظتيْ صلاح الدين وديالى (اللتين تحولتا إلى إقليمين)، وأن يعترض على تشكيل الإقليمين. ووصف الهاشمي -الذي تحدث من السليمانية- الاتهامات الموجهة إليه بـ”المختلقة”، وقال إنها جزء من مؤامرة مدبرة من جانب المالكي، معتبرا أن استهدافه “ينطوي على أجندة طائفية”. ووصف الهاشمي السلطة القضائية في العراق بأنها “فاقدة للمصداقية ومسيسة”، بعد ساعات من دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الحكومة المحلية في إقليم كردستان العراق إلى تسليمه للقضاء، على خلفيه اتهامه بإدارة عمليات تفجير واغتيالات.

وقال إن “السلطة القضائية بالعراق مسيسة وفقدت مصداقيتها منذ سنوات، وهي -بشهادة منظمات حقوقية دولية- مسيسة وغير عادلة ولا تتمتع بالاستقلالية”.

وأضاف الهاشمي -الذي يواجه مذكرتيْ توقيف ومنع من السفر- أنه “لا يتهرب من المثول أمام القضاء، لكنه يفضل المثول أمام قضاء كردستان العراق باعتباره محايدا وغير منحاز لأي طرف”، وأنه سيقبل “بأي حكم يصدره في التهم الموجهة إليه وإلى أفراد حمايته”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب