المنتخب السعودي يصدر لائحة جديدة قبل لقاء استراليا.. وهزازي يشارك

رفحاء اليوم . متابعات : شارك المهاجم نايف هزازي في التمارين الجماعية للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم مساء الأحد، التي اختتم خلالها الأخضر تحضيراته لمواجهة استراليا الاثنين، في لندن، ضمن إطار المرحلة الثانية من البرنامج الإعدادي للمنتخب السعودي المقام حالياً في العاصمة البريطانية (لندن) استعداداً لمشاركته في كأس الخليج العربي الـ22 بمدينة الرياض خلال نوفمبر المقبل، إضافة لنهائيات كأس آسيا 2015 م في استراليا.

وأنهى هزازي برنامجه التأهيلي و أصبح جاهزاً للمشاركة مع زملائه في مواجهة استراليا الودية.

وجرى تدريب الأخضر على ملعب (كرافن كوتيج) وسط حضور رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد للتدريبات التي انطلقت في تمام العاشرة مساء الأحد بتوقيت السعودية (السابعة مساء في لندن).

وتنوع الأسباني خوان لوبيز كارو المدير الفني للمنتخب السعودي في الحصة التدريبية، التي اشتملت على تمارين لياقية وتكتيكية. وركز في الجزء الأول من الحصة التدريبية على تنفيذ التمارين اللياقية الترفيهية باستخدام الكرة باليد وتناقلها السريع من لمسه واحدة.

ثم تمارين المربعات اللياقية التي ركزت على نقل الكرة في المساحات الضيقة إضافة إلى التحرك السريع عبر فتح المساحات. قبل أن يطبق لوبيز بناء الهجمة من الأطراف و لعب الكرة السريعة. واختتم لوبيز الحصة التدريبية بالتسديد على المرمى من مسافات مختلفة.

لائحة داخلية

اعتمدت إدارة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لائحة الانضباط الداخلية للمنتخب السعودي لتكون مرجعاً لكافة الأمور الانضباطية. وتتسم اللائحة الجديدة بشمولية المواد التي احتوتها.

و اجتمع زكي الصالح مدير المنتخب السعودي باللاعبين، من أجل شرح مواد اللائحة ومدى أهمية تطبيقها كونها ستساهم في استمرارية البيئة الصحية التي يمتاز بها المنتخب السعودي. ووزعت اللائحة الجديدة على جميع لاعبي المنتخب عقب نهاية ذلك الاجتماع.

المؤتمر الصحفي

أشار الإسباني خوان لوبيز كارو المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى أهمية مباراة استراليا الودية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشددا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء الأحد، داخل قاعة المؤتمرات بنادي فولهام على أهمية المرحلة المقبلة للمنتخب السعودي التي تعتبر مهمة للغاية في مسيرة الأخضر، وقال: تعتبر مواجهة استراليا مهمة بالنسبة لنا كونها تعطينا فكرة عن مستوى المنتخب بشكل عام والمستويات الفردية بالنسبة للاعبين.

ولقد وجدت خلال الفترة الماضية، الثقة والطموح لدى لاعبي المنتخب السعودي. ولذلك يجب أن نعلم جميعاً بأن هدفنا الأساسي هو النمو بمستوى المنتخب على المستوى الفردي وعلى المستوى العام بشكل يناسب اسم المنتخب السعودي وثقله التاريخي في اسيا.

وعن معضلة المنتخب السعودي في ضياع الفرص السهلة على مستوى الخط الهجومي، أجاب لوبيز: بالفعل ذلك ما رأيناه، وما علمنا على تصحيحه طوال الفترة الماضية.

ولا نزال نعمل لتحسين الجانب الهجومي وتصحيح الأخطاء التي كانت بالسابق، لاسيما مسألة الإنهاء الأمثل للهجمة.

وتنقصنا الدقة إضافة للاختيار المناسب للمهاجمين. وذلك أمر مهم جداً في كرة القدم ومازلنا نواصل العمل على معالجة تلك النقطة.

وعن مدى معرفته بالمنتخب الأسترالي، رد قائلاً: نعم تابعت المنتخب الأسترالي في عدة مباريات؛ وأخرها المباراة التي لعبها المنتخب الاسترالي أمام بلجيكا. وكانت مباراة على مستوى عال فنياً.

وجاءت تنافسية أيضا، وظهر خلالها المنتخب البلجيكي بشكل منظم دفاعياً. ومع ذلك تحصل المنتخب الاسترالي على العديد من الفرص التي لم يتمكن من ترجمتها إلى أهداف. وذلك الأمر الذي استغله المنتخب البلجيكي وكان مميزا فيه. وهو استثمار الفرص التي سنحت له للتسجيل.

وبشكل عام، فالمنتخب الأسترالي منتخب مميز من النواحي الدفاعية والهجومية ولديه خط دفاعي متماسك وخط هجومي سريع جداً، بالاضافة إلى التكوين البدني للاعبين، فلديهم بنية جسمانية قوية على الصعيد التنافسي، وذلك عامل محفز لنا للظهور بشكل قوي والاستفادة من الاحتكاك مع منتخب قوي كمنتخب استراليا، ويجب أن نكون حاضرين على المستوى الذهني والبدني.

وعن التصور النهائي للتشكيلة التي سيدخل بها بطولتي كأس الخليج ونهائيات آسيا، قال لوبيز: دائما ما نتحدث بأن أبواب المنتخب السعودي مفتوحة لمن يستحق، لذلك لا يمكن وضع تصور نهائي لتشكيلة المنتخب لكأس آسيا، نظرا لارتباط ذلك الأمر بمستوى الكرة السعودية في الدرجة الأولى، وما يقدمه اللاعبين فيها.

فاختيار العناصر أمر سهل، ولكنه ليس كذلك أطلاقاً للمعنيين بالأمر، لأ تلك المسألة تتعلق بأمور فنية متعددة. ويجب أن يحمل كل عناصر يتم اختيارها للمنتخب القدرة على الإضافة للمجموعة المتواجدة. واذا ما نظرنا لمشوار اشرافي على المنتخب السعودي، سنجد بأن هناك مجموعة ثابتة في كل تشكيلة يتم اختيارها، ومجموعة أخرى متغيرة. وأبواب الأخضر مشرعة لجميع اللاعبين السعوديين.

وبالتأكيد أننا سننتظر المستويات القوية من اللاعبين حتى يتم استدعائهم للمنتخب السعودي، وذلك سيعود بالنفع على مستوى المنتخب السعودي بشكل عام وللجهاز الفني المعني بالاختيار، لاسيما وأن وجهة نظري تقوم على أن النسبة الأعلى في نجاح اي فريق تقوم على أداء اللاعبين و إمكانياتهم وللمدرب دور المساعدة وتصحيح الأخطاء و الأسلوب المناسب في طريقة اللعب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب