“المملكة” تُسيّر الجسر الإغاثي لنقل تبرعات المواطنين للأشقاء السوريين

  • زيارات : 184
  • بتاريخ : 26-فبراير 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : سيّرت “الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا”، اليوم؛ الجسر الإغاثي الخاص بنقل تبرعات المواطنين في هذا البلد المعطاء من المستلزمات الشتوية والإغاثية, المكون من “120” شاحنة محملة بآلاف البطانيات والمستلزمات الشتوية والمواد الغذائية والإغاثية؛ تلبيةً للحاجة الماسّة للأشقاء السوريين، وإسهاماً من الحملة في التخفيف من معاناتهم في هذه الظروف المأساوية، ومواجهة العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة مؤخراً.

جاء ذلك تنفيذاً لتوجيه صاحب السمو الملكي “الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز” ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا.
 
وأوضح مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا “الدكتور ساعد العرابي الحارثي”؛ أن الحملة تواصل تسيير الجسور الإغاثية وفق منظومة عمل تنطلق من الرياض، تُشرف وتتابع وتنسق وصول الـمساعدات إلى الأشقاء السوريين في الدول المضيفة، وإلى داخل سوريا؛ حسبما يتطلبه الوضع الإنساني.
 
وبين  “الدكتور الحارثي” أن الحملة شكلت فريق عمل يعمل على مدار الساعة لإكمال عمليات تنظيم التبرعات العينية واستيعاب تبرعات المواطنين والمحسنين في هذا البلد المعطاء، وإرسالها عبر قوافل إغاثية، يتم تسييرها بشكل دوري، وتشمل الـمواد الغذائية والإغاثية والإيوائية؛ مثل البطانيات والملابس الشتوية والأغطية؛ لتصل للأشقاء السوريين بأسرع وقت ممكن؛ للتخفيف من معاناتهم في مواجهة الظروف المأساوية، وتوزيعها على الأماكن الـمتاحة في تجمعات النازحين داخل سوريا، وعلى اللاجئين السوريين في الدول المستضيفة لهم في كلٍّ من: الأردن، ولبنان، وتركيا .
 
وأفاد أن تسيير هذه القوافل الإغاثية يأتي تواصلاً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين “الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود”، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد- حفظهم الله- تجاه الأشقاء العرب والمسلمين في مختلف مواقعهم، وخاصة في أوقات الأزمات، وتجسيداً لصلة الترابط والتواصل بين شعب المملكة المعطاء وأشقائهم من أبناء الشعب السوري، وتواصلاً للجهود الإنسانية التي تقدمها الحملة لأكثر من “3” سنوات مضت؛ عبر تنفيذ البرامج الغذائية والإغاثية والطبية والتعليمية والإيوائية، بتكلفة تجاوزت “689” مليون ريال سعودي.
 
ونوه رئيس الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا؛ بأن الحملة مستمرة في استقبال التبرعات النقدية عن طريق الإيداع في حساب الحملة لدى “البنك الأهلي التجاري” رقم: (SA2310000020188888000100) , كما تواصل الحملة تلقي التبرعات العينية عبر مستودعاتها المركزية في الرياض وجدة والدمام، وعبر ما يرد من اللجان الـمكلّفة بإمارات الـمناطق ومحافظاتها.
 
الجدير بالذكر أن “الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا”؛ استعدّت للفترة الشتوية باكراً، وأكملت منذ بداية فصل الشتاء العملَ على توزيع أكثر من “3” ملايين قطعة شتوية منوعة؛ ما بين: البطانيات، والجاكيتات، والستر، والأطقم، والملابس الشتوية، وغيرها، بجانب تنفيذ عشرات البرامج الإغاثية والإنسانية في مواقع تجمُّعات الأشقاء السوريين؛ حيث بلغت تكلفة البرامج الإغاثية والمشروعات الإنسانية التي قدمت للأشقاء السوريين في الأردن مبلغاً قدره: “321,385,617” ريالاً.
 
كما بلغت تكلفة البرامج الإغاثية والمشروعات الإنسانية التي قدمت للأشقاء السوريين في لبنان؛ مبلغاً قدره “141,293,366” ريالاً، في حين بلغت تكلفة البرامج الإغاثية والمشروعات الإنسانية التي قدمت للأشقاء السوريين في تركيا؛ مبلغاً قدره “164,294,543” ريالاً، وقد بلغت تكلفة البرامج الإغاثية والمشروعات الإنسانية التي قدمت للأشقاء السوريين في الداخل السوري؛ مبلغاً قدره “62,219,099” ريالاً, شملت توريد “الكرافانات”، وتقديم المواد الغذائية الإغاثية، والإيوائية، والتعليمية، والرعاية الصحية والاجتماعية والمستلزمات الطبية؛ حيث أسهمت- ولله الحمد- في تخفيف جزء من معاناة الأشقاء السوريين، وتوفير أهم المتطلبات الإنسانية التي ساعدت أعداداً من النازحين داخل سوريا واللاجئين في دول الجوار السوري؛ على تسيير شؤون حياتهم اليومية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب