الملك للمسؤولين: لا تسكرون أبوابكم أمام الشعب

  • زيارات : 387
  • بتاريخ : 1-مايو 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . واس

شدَّد خادم الحرمين الشريفين، على المسؤولين بعدم إغلاق أبوابهم أمام المواطنين، وأن يقدموا لهم الخدمة التي يرغبونها.

وقال الملك عقب تدشينه، أمس، عدداً من مشاريع المدن الجامعية بقيمة 81.500 مليار ريال «أطلب منكم أن مكاتبكم لا تحطون عليها بواب، ولا تسكرونها أمام الشعب، لأنكم أنتم كلكم ونحن خدام لهذا الشعب ولهذا الوطن، خدام قبل كل شيء لديننا الذي لا نزيح عنه إن شاء الله، دين العزة، دين الكرامة، دين الوفاء، دين الأخلاق، هذا لا يمكن أن نزيح عنه إن شاء الله نحن وأبناءنا وأبناء أبنائنا إن شاء الله، لأن شعب المملكة العربية السعودية شعب مسلم أصيل، وإن شاء الله أن يوفقه لخدمة دينه ووطنه».

وأضاف «أتمنى منكم يا إخوان الجد والاجتهاد والمسؤولية لأن هذه أمانة، أمانة، أمانة من عنقي لأعناقكم كلكم وأتمنى لكم التوفيق».

وقال «ما لنا إلا الشكر من الصغير والكبير للرب عزّ وجلّ، الحمد لله رب العالمين، الله أكرمنا وأعطانا وساعدنا والشكر واجب على كل مسلم ومسلمة وكل من سكن السعودية، والحمد لله رب العالمين ما عملنا إلا الشيء الواجب علينا، وإن شاء الله الأيام المقبلة أي شيء نراه في خدمة ديننا ووطننا ويساعد شعبنا للنهوض بهذا البلد الأمين فما نحن مدخرين أبداً أبداً».

في مايلي مزيد من التفاصيل:

دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في قصر اليمامة في الرياض أمس، المرحلة الأولى لمشاريع المدن الجامعية لعدد من مناطق ومحافظات المملكة، كما وضع حجر الأساس لمرحلتها الثانية بتكلفة إجمالية تبلغ 81.5 مليون ريال.

وقد وضع خادم الحرمين الشريفين يده على الشاشة الالكترونية إيذاناً بتدشين مشروعات المرحلة الأولى، قائلاً: “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. بسم الله الرحمن الرحيم.. وعلى بركة الله.. هذه الجامعات أسال الله أن يوفقها لخدمة دينها ووطنها والأمة العربية الإسلامية جمعاء.. وشكراً.. وشكراً للشعب السعودي الأمين، والله يحفظكم والسلام عليكم”. عقب ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – عرضاً تلفزيونيا لمشاريع المرحلة الثانية للجامعات.

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز: “الحمد لله رب العالمين … ولله الحمد، ما لنا إلا الشكر من الصغير والكبير للرب عز وجل، الحمد لله رب العالمين، الله أكرمنا وأعطانا وساعدنا والشكر واجب على كل مسلم ومسلمة وكل من سكن المملكة العربية السعودية، والحمد لله رب العالمين ما عملنا إلا الشيء الواجب علينا، وإن شاء الله الأيام المقبلة أي شيء نراه في خدمة ديننا ووطننا ويساعد شعبنا للنهوض بهذا البلد الأمين فما نحن مدخرين أبداً أبداً، وكلكم أطلب منكم أنتم يا إخواني وأحملكم مسؤولية كبيرة لأنكم اخترناكم من بين شعب المملكة العربية السعودية ولازم تقدرون هذا ولازم تتحملوا المسؤولية وتؤدون واجبكم نحو دينكم ووطنكم وشعبكم، وأطلب منكم أن مكاتبكم لا تحطون عليها بواب ولا تسكرونها أمام الشعب لأنكم أنتم كلكم ونحن خدام لهذا الشعب ولهذا الوطن، خدام قبل كل شيء لديننا الذي لا نزيح عنه إن شاء الله، دين العزة، دين الكرامة، دين الوفاء، دين الأخلاق، هذا لا يمكن أن نزيح عنه إن شاء الله نحن وأبناءنا وأبناء أبنائنا إن شاء الله لأن شعب المملكة العربية السعودية شعب مسلم أصيل، وإن شاء الله أن يوفقه لخدمة دينه ووطنه.

وأتمنى منكم يا إخوان الجد والاجتهاد والمسؤولية لأن هذه أمانة، أمانة، أمانة من عنقي لأعناقكم كلكم وأتمنى لكم التوفيق، وشكراً”.

وفي كلمته بالمناسبة، قال الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي “أقف أمامكم اليوم لأسطر بمداد من الوفاء لقيادتكم السامية الرشيدة إنجازات كانت مجرد أحلام وآمال فتحولت بفضل دعمكم ورعايتكم إلى الحقيقة الماثلة لكل متابع على أرض الواقع؛ وذلك تأسياً بقولكم: (إن الأماني والطموحات لا تتحقق بالأحلام؛ بل بالإرادة الصلبة والعزيمة الصابرة والعمل الذي لا يعرف الملل، وقبل ذلك كله التوكل على الله).

لقد تم الانتهاء من معظم المرحلة الأولى للمدن الجامعية في الجامعات الناشئة وبعضها بدأت فيها الدراسة هذا العام، والبعض الآخر ستبدأ فيه الدراسة العام القادم إن شاء الله، وفئة ثالثة بدأ العمل في مرحلتها الثانية، وإننا نحتفل اليوم بتدشين المرحلة الأولى، ووضع حجر الأساس لـ 18 مدينة جامعية ومجمعات أكاديمية للطلاب والطالبات، في كل من جازان، وحائل، والجوف، وتبوك، ونجران، والحدود الشمالية، والباحة، وشقراء، والمجمعة، وطيبة، والقصيم، والطائف، والخرج، إضافة إلى مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز للطالبات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومدينة الطالبات في جامعة الملك سعود، ومدينة الطالبات في جامعة أم القرى، والتي تتكون من161 مشروعاً للبنى التحتية والمساندة، و167 كلية للبنين، و161 كلية للبنات، و11 ألف وحدة سكنية لأعضاء هيئة التدريس، و100 وحدة لسكن الطلاب والطالبات تستوعب 50 ألف طالب وطالبة، وكذلك 12 مستشفى جامعياً في كل من جازان وحائل والجوف والباحة، والطائف، وطيبة، وتبوك، والحدود الشمالية، ونجران، ورابغ، والقصيم، والخرج، بسعة سريرية قدرها 3800 سرير.

وأضاف أن تكلفة المرحلتين الأولى والثانية ومدن الطالبات الثلاث في الجامعات واستكمال بقية مشاريع المدن الجامعية تبلغ 81,5 مليون ريال.

وتابع قائلاً: “خادم الحرمين الشريفين: وإذ نحتفل بهذا التوهج العلمي والانتشار المعرفي في وطننا النبيل فإننا نستشرف فرحة الاقتراب من ذكرى البيعة السابعة التي بايعتكم فيها قلوب أبناء الوطن وأياديهم قائداً وأباً وراعياً لمسيرة وطنهم، وأسأل الله تعالى أن يلبسكم ثوب الصحة والعافية، وأن يديم عليكم توفيقه، وأن يمدكم بعونه وقوته”.

وأضاف أنه في الختام تعجز كلمات الشكر يا خادم الحرمين الشريفين، عن الوفاء بحقكم، أو التعبير لكم عن مشاعر أبنائكم وبناتكم منسوبي التعليم العالي، إن أبناءك وبناتك في أنحاء الوطن، وفي خارجه من المبتعثين والمبتعثات، ممتنون لليد الكريمة والرؤية الراشدة التي أحاطتهم منك، وهم إذ يثمنون هذا الجهد والدعم والإرادة فإنهم يعدون بأن ترى منهم الثمار النبيلة التي تنفع وتضيف وتبني وطنهم بإخلاص وحب ووفاء، ويعاهدونكم أن يسهموا في بناء الوطن ودعم مؤسساته بخبراتهم وعلمهم وتخصصاتهم المختلفة، ويتوجهون إلى الله دوماً بدعوة صادقة أن يحفظك الله ويبارك في جهودك”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب