المفتي لزعماء المسلمين من جبل عرفات: اتقوا الله في شعوبكم

  • زيارات : 328
  • بتاريخ : 3-أكتوبر 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : قال مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ في خطبة عرفة موجها حديثه لزعماء العالم الإسلامي وعموم المسلمين: اتقوا الله في أنفسكم، اتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في شعوبكم، اتقوا الله في بلادكم، اتقوا الله في دينكم اتقوا الله، وأعلموا أنه كل مسؤول عما ائتمنه الله عليه أعدوا للسؤال جواباً وللجواب صواباً، اعملوا جميعا في حماية دينكم وأخلاقكم دينكم مستهدف، أمنكم مستهدف، عقيدتكم مستهدفة، قوتكم مستهدفة، عقولكم مستهدفة، فأعداء الإسلام يعدون ضدكم فاتقوا الله في أنفسكم.

 
وأضاف: تعاونوا فيما بينكم تعاوناً صادقاً في المحافظة على الأمن والاستقرار، واحذروا أن يكون أي منكم متآمراً، فأنتم أمة مسلمة أيها المسلمون إن مجلس التعاون الخليجي خطى خطوة يشكر عليها ولكن نحن بحاجة لتعاونكم في سبيل عز الأمة واستقرارها واستقرار أمنها إن أمن المجتمع مسؤولية كل فرد منا يسعى في أمنه ويبتعد عن ما يسيء إليه، ولنحذر من سوء الحماقات وللإعلام دور عظيم في خدمة الأمة وحل قضاياها وحل مشاكلها وليكن الإعلام بعيداً عن المهاترات وأن يكون هدفه الإصلاح، فالإعلام إذا كان صادقاً واقعياً يكون له دور فعال.
 
وكانت قد توافدت جموع من حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر إلى مسجد نمرة اليوم لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً؛ اقتداء بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع لخطبة عرفة.
 
وامتلأت جنبات المسجد الذي تبلغ مساحته (110) آلاف متر مربع والساحات المحيطة به التي تبلغ مساحتها ثمانية آلاف متر مربع بضيوف الرحمن.
 
وتقدم المصلين الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، حيث ألقى سماحة مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ خطبة عرفة – قبل الصلاة – استهلها بحمد الله والثناء عليه على ما أفاء به من نعم ومنها الاجتماع العظيم على صعيد عرفات الطاهر.
 
وأوصى سماحته حجاج بيت الله الحرام في بداية خطبته بتقوى الله عز وجل، وأنها من خصائص المؤمن في سره وعلانيته ونجواه.
 
وقال: ” إن الدين القويم هو دين الفطرة، قال تعالى: ((فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّين الْقَيِّم وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمون))، الناس خلقوا جميعاً على الفطرة السليمة، وإنما أتى الانحراف من تربية الآباء أو البيئة، أنظروا إلى الأشياء التي تسبب الجحود والكفر والظلال، يقول صلى الله عليه وسلم (ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أ ويمجسانه)، فبين عليه الصلاة وسلم أن التوحيد مركوز في فطر الناس والشرك طارئ عليها، يدل على ذلك إخلاص المشركين في الضرورات، قال تعالى ((فَإِذَا رَكِبوا فِي الْفلْكِ دَعَوا اللَّهَ مخْلِصِينَ لَه الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا همْ يشْرِكونَ)) وذلك لأن الفطرة لا تزول فإذا انحرف المسلم إلى نوع من أنواع الظلال عاد المسلم إلى فطرته السليمة.
 
وأضاف سماحة المفتي: ” النفس البشرية لو تركت وداعي الفطرة لذهب الناس إلى الشبهات والشهوات، وحق لهذا الدين أن يكون دين فطرة ودين البشرية جاء بدستور يوافق العقل وقريب للقلب وأخوة رابطة، أخوة الإيمان والإسلام ديننا دين الإسلام دين كمال وشمول جاء بما يهدي الناس إليه في أمور دينهم ودنياهم وعباداتهم ومعاملاتهم وكل شؤون حياتهم ونهج متكامل بمبادئ راقية وأخلاق عالية، ونظم كاملة ومما يدل على ذلك هذا الدين بكل أصوله ومبادئه السليمة التي توافق الفطرة السليمة والقلب السليم والعقل المستقيم.
 
وقال سماحة مفتي عام المملكة: إن من موافقة الفطرة في توحيد الله، أنه أمر بعبادة الله وإخلاص الدين له، وفي المقابل نهى عن الشرك بالله وبعث في كل أمه رسولاً، قال تعالى ((أَنِ اعْبدواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبواْ الطَّاغوتَ)) وقال ((وَاعْبدواْ اللَّهَ وَلاَ تشْرِكواْ بِهِ شَيْئاً)، كما أمرنا بالإيمان بالمغيبات قال تعالى ((وَلَه مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَه لَا يَسْتَكْبِرونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرونَ يسَبِّحونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْترونَ)) وقال ((وَإِنَّ عَلَيْكمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمونَ مَا تَفْعَلونَ))، كما أمر بالإيمان بجميع الأنبياء والمرسلين منذ آدم عليه السلام إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم وأن الكتاب الذي انزل إليه آخر كتب الله وسيهيمن عليها، قال تعالى ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمهَيْمِناً عَلَيْهِ))،وأن محمد بن عبدالله خاتم أنبياء الله ورسله، كما أمر بالإيمان باليوم الآخر من حساب وجزاء والميزان والصراط والحياة السعيدة للمؤمنين بكرامة الله والحياة الشقية لأعداء الإسلام في عذاب الله.
 
وأوضح أنه بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك أي دين يدعو إلى توحيد الله وإخلاص الدين له إلا هذا الدين، الذي أكمله الله وأجله ورضي به للناس ((إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلام))، فعلى البشرية أن يركنوا لهذا الدين لأنه الدين الحق والدين المستقيم.
 
وبين الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، أن مما دعا إليه الإسلام الاهتمام بالجانب الروحي والمعنوي للإنسان، مع الاهتمام بالجانب الأسري، والمادي ولهذا شرع له من العبادة ما يقربه لربة من الصلوات الخمس جماعة في أوقاتها لتكون معينة له على كل خير، قال تعالى ((وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمنكَرِ))، وقال ((وَاسْتَعِينواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ))، وشرع نوافل الصلوات كما شرع التسبيح والتكبير والتهليل ليكون صداحاً لإيمانه، قال تعالى ((أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنّ الْقلوب)).
 
وبين سماحة المفتي، أن الله شرع الزكاة، قال الله تعالى ((وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرومِ))، كما حث الإنسان على فعل الخير، ((مَّثَل الَّذِينَ ينفِقونَ أَمْوَالَهمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كلِّ سنبلَةٍ مِّائَة حَبَّةٍ وَاللَّه يضَاعِف لِمَن يَشَاء وَاللَّه وَاسِعٌ عَلِيمٌ))، وأن ذلك من موافقة الإسلام للفطرة، يقول الله جل وعلا ((يرِيد اللَّه أَن يخَفِّفَ عَنكمْ وَخلِقَ الإِنسَان ضَعِيفاً))، وقال صلى الله عليه وسلم (يَسِّروا وَلَا تعَسِّروا، وَبَشِّروا وَلَا تنَفِّروا)، وتقول عائشة ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، وهذا يدل على سماحة الشريعة وسهولتها في كل أوامرها قال تعالى ((مَا يرِيد اللَّه لِيَجْعَلَ عَلَيْكم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يرِيد لِيطَهِّرَكمْ وَلِيتِمَّ نِعْمَتَه عَلَيْكمْ لَعَلَّكمْ تَشْكرونَ))، وقال ((يرِيد اللَّه بِكم الْيسْرَ وَلاَ يرِيد بِكم الْعسْرَ)).
 
وأكد سماحة مفتي عام المملكة أن دين الإسلام دعا إلى المحافظة على مقومات الإنسان الأساسية في هذه الدنيا وهي الدين، والنفس، والمال، والعرض، والعقل، التي لا غنى للإنسان عنها ولا يمكن تعيش أمة إلا بالمحافظة على هذه الضرورات.
 
وقال: ” إن أولها في الجانب الديني حيث أمر الله عز وجل بالإيمان بما أتت به السنة من العقيدة السليمة وتفاصيلها ونهى عن الخروج عنها، وحرم قتل النفس بغير حق قال تعالى ((وَلاَ تَقْتلواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلاَّ بِالْحَقِّ))، وشرع القصاص ((وَلَكمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكمْ تَتَّقونَ))، وقال تعالى ((وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ)) وقال صلى الله عليه وسلم: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام).
 
وفيما يخص حفظ المال بين سماحته، أن الله حرم أكل أموال الناس بالباطل، قال تعالى ((وَلاَ تَأْكلواْ أَمْوَالَكم بَيْنَكم بِالْبَاطِلِ))،وقال تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يَأْكلونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظلْماً إِنَّمَا يَأْكلونَ فِي بطونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً)).
 
وأفاد أن الله أمر بغض البصر وحفظ الفرج ((قل لِّلْمؤْمِنِينَ يَغضّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظوا فروجَهمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعونَ))، ((وَقل لِّلْمؤْمِنَاتِ يَغْضضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فروجَهنَّ))، وشرع الله الزواج للحفاظ على الذرية وحرم الزنا وسائر الفواحش قال تعالى ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلونَ))
 
وقال سماحة مفتي عام المملكة: إن الله عز وجل حرم على الإنسان تعاطي ما يؤذي النفس من المخدرات والمسكرات قال تعالى ((يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنواْ إِنَّمَا الْخَمْر وَالْمَيْسِر وَالأَنصَاب وَالأَزْلام رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبوه لَعَلَّكمْ تفْلِحونَ))، كما أمر الله بالعدل والإحسان ((إِنَّ اللَّهَ يَأْمر بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمنكَرِ وَالْبَغْيِ))، ويقول صلى الله عليه وسلم:(اتَّقوا الظلْم، فَإِنَّ الظلْمَ ظلمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، وقال عليه أفضل الصلاة والتسليم:(اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب)، قال تعالى ((إِنَّ أَكْرَمَكمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكمْ)).
 
وأكد أن الله عز وجل أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وحرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأمر بتطهير المجتمعات بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وجعلها من خواص هذه الأمة قال تعالى ((كنتمْ خَيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمرونَ بِالْمَعْروفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمنكَرِ))، وقال سبحانه ((وَلَيَنصرَنَّ اللَّه مَن يَنصره إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ – الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهمْ فِي الأَرْضِ أَقَاموا الصَّلاةَ وَآتَوا الزَّكَاةَ وَأَمَروا بِالْمَعْروفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَة الأمورِ)).
 
وأَضاف سماحته: ” ومن الفطرة أن الله أمر بالاستسلام له، وأنه أمر بتحكيم الشريعة قال الله تعالى ((إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكمَ بَيْنَ النَّاسِ))، وبالدعوة إلى الله في كل زمان ومكان وجعل الدعوة إلى الله من الأنبياء والمرسلين قال تعالى ((وَجَادِلْهم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن))، وقال تعالى ((وَمَنْ أَحْسَن قَوْلا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسْلِمِينَ))، مشيراً إلى دعوة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام إلى الله في مكة المكرمة والمدينة المنورة حتى توفاه الله، ثم قام أصحابه بهذه المهمة وبذلوا الغالي والنفيس فدعوا إلى الله وأقاموا حجة الله في ذلك.
 
وأفاد سماحة المفتي أن من موافقة الفطرة أن جعل الشارع على المجتمع مسؤولية، قال عليه أفضل الصلاة والسلام:(كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهل وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته).
 
وأكد أن المسؤولية توجب على الكل أن يحافظ على مكاسب الأمة ومصالحها وأن يسعى لرفعة أمة الإسلام، وما نشاهده اليوم من مصائب في الإسلام أدت إلى سفك الدماء وفقد الأوطان فلنعلم أن هذا بما عصينا، وسلط الله العدو علينا فآذانا، فعلينا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيجب حل خصوماتنا وحقن دمائنا.
 
وخاطب سماحته قادة وزعماء العالم الإسلامي وعموم المسلمين قائلاً: اتقوا الله في أنفسكم، اتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في شعوبكم، اتقوا الله في بلادكم، اتقوا الله في دينكم، أوصيكم اتقوا الله، وأعلموا أنه كل مسؤول عما ائتمنه الله عليه (كلكم راع ومسؤول عن رعيته) أعدوا للسؤال جواباً وللجواب صواباً، اعملوا جميعا في حماية دينكم وأخلاقكم، دينكم مستهدف، أمنكم مستهدف، عقيدتكم مستهدفة، قوتكم مستهدفة، عقولكم مستهدفة، فأعداء الإسلام يعدون ضدكم فاتقوا الله في أنفسكم وتعاونوا فيما بينكم تعاوناً صادقاً في المحافظة على الأمن والاستقرار، واحذروا أن يكون أي منكم أن متآمراً، فأنتم أمة مسلمة، أنتم خير أمة أخرجت للناس، واتقوا الله في أنفسكم وتعاونوا على الخير والتقوى في سبيل مصالح العامة.
 
وأضاف: أيها المسلمون إن مجلس التعاون الخليجي خطى خطوة يشكر عليها ولكن نحن بحاجة لتعاونكم في سبيل عز الأمة واستقرارها واستقرار أمنها فاتقوا الله يا أيها المسلمون واسعوا في توحيد كلمتكم وصفوفكم، اتقوا الله في أنفسكم واعملوا خيراً وقدموا خيراً.. أيها المسلمون إن أمن المجتمع مسؤولية كل فرد منا يسعى في أمنه ويبتعد عن ما يسيء إليه، ولنحذر من سوء الحماقات.
 
أيها المسلمون، للإعلام دور عظيم في خدمة الأمة وحل قضاياها وحل مشاكلها للتخفيف من همومها ومشاكلها من منطلق شرعي وتعاليم الإسلام، وأن يهتم بقضايا مصيرية وأن يكون مصدراً للقيم، وليكن الإعلام بعيداً عن المهاترات وأن يكون هدفه الإصلاح، فالإعلام إذا كان صادقاً واقعياً يكون له دور فعال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب