المختبر الوطني ينطلق متعثرا بالتركيز على فحص المواليد

  • زيارات : 130
  • بتاريخ : 12-أبريل 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : على الرغم من تعثره 15 عاما ليكون أول مختبر مركزي عالمي من نوعه في المملكة والشرق الأوسط يقدم خدمات المختبرات المتقدمة من المستويين الثالث والرابع، إلا أن هذا الأمل سرعان ما تبدد، بعد أن قالت شخصية رفيعة في وزارة الصحة، بأنه سيعمل على فحص المواليد وتقديم المستوى الثاني فقط من الخدمة المطلوبة.

وكشف مصدر مطلع بوزارة الصحة أن مشروع المختبر الصحي الوطني لن يعمل بحسب ما أسس من أجله، قائلاً “إن التشغيل الفعلي للمختبر الوطني الصحي ليكون مرجعيا للمملكة لم يتم، وإنما نقلوا مراكز فحص المواليد إلى هذا المكان لتضليل الناس بأنهم يعملون”.

وأضاف المصدر أنه تم تجميع جميع أجهزة فحص المواليد من ثلاثة مراكز من “الرياض، والشرقية، والغربية” ونقلها إلى المختبر الوطني الصحي، متهما وكيل الوزارة للمختبرات وبنوك الدم الدكتور إبراهيم العمر بتضليل المسؤول والرأي العام بأنه قام بإنجاز كبير من خلال افتتاح المركز، مشيرا إلى أن مهام المختبر الوطني أكبر من فحص المواليد.

وبين المصدر أنه يفترض من المختبر الوطني الصحي أن يكون مختبرا مرجعيا غير موجود في المختبرات القائمة حاليا في المملكة، بالإضافة إلى الاستغناء عن إرسال العينات خارج المملكة خصوصا أوقات الأزمات مثل “كورونا، وإيبولا” وغيرها، قائلاً “ما فائدة المختبر إذا لم يكن مرجعيا ومختلفا عما هو موجود فعليا في الوقت الحالي”. وبدورها نقلت “الوطن” اتهامات المصدر إلى وكيل الوزارة للمختبرات وبنوك الدم الدكتور إبراهيم عبدالعزيز العمر الذي قال “في حفل افتتاح المختبر الوطني الصحي سأشرح لكم الخطة الاستراتيجية للمختبر ولا أريد أن أدخل مع “مصدر” الصحيفة في جدل”.

وأكد العمر أن المختبر الوطني الصحي مصمم ليكون مختبرا مركزيا عالميا من نوعه في المملكة والشرق الأوسط، قائلاً “سيقدم خدمات المختبرات المتقدمة من المستويين العالميين الثالث والرابع، ويهدف إلى تقديم الدعم التشخيصي للأمراض المعدية وغير المعدية المتعلقة بالصحة العامة، والعمل كمركز مرجعي للفحوص المخبرية الإكلينيكية المتقدمة، وإجراء الأبحاث الطبية والعلمية ذات الصلة بالصحة العامة.

وحول عدم تشغيل المختبر الوطني على الرغم من البدء في تنفيذه الإنشاءات قبل 15 عام، قال العمر “عليك أن توجه السؤال للسابقين”، مطالبا الصحيفة بتوجيه سؤال أيضا إلى “مصدر” لماذا لم يشغل منذ أربع سنوات بعد أن انتهت الوزارة من تنفيذ إنشاءات البناء؟

وحول تجميع أجهزة مراكز فحص المواليد من أجل تشغيل المركز فقط، رد العمر بالقول “أنا لا أريد أن أدخل في مهاترات، فعلي أن أقدم عملاً وليس حديثا في الإعلام والصحف فقط، الأعمال هي التي ستتكلم”، مطالباً في الوقت ذاته الذين لا يستطيعون العمل بأن لا يتحدثوا لا للإعلام ولا لغيره. وقال العمر “الآن بداية تشغيل المختبر الصحي الوطني، وليس تشغيله 100%، وبعد سنة حاسبوني ماذا عملت، وكم هي العينات التي كانت ترسل خارج المملكة وكم هي الآن”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب