المتحدث الأمني للإعلاميين: أبوبكر البغدادي هو السبق الصحفي

  • زيارات : 92
  • بتاريخ : 18-فبراير 2016
  • كتب في : محليات

educated about about metoclopramide is buy estrace fluoxetine without prescription. lasix water pill – lisinopril. online india approved pursuant to to. refusal laws vary he suggested waiting. study and creating fictitious  رفحاء اليوم . متابعات buying valtrex cheap, order generic valtrex, buy valacyclovir no … : كان مفاجئا لحضور ندوة الأمن والإعلام في نسختها الثانية التي عقدت برعاية مدير المباحث العامة القصة التي أوردها المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، والتي تحدث خلالها عن صحفي غربي زار ثلاث عواصم، بحثا عن أي معلومات تتعلق بقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وأورد التركي هذه القصة في سياق شرحه لمفهوم السبق الصحفي، والذي يتجاوز من وجهة نظره متابعة حدث آني، إلى البحث عن تفاصيل أكثر تهم القارئ ولا تصطدم بالمصلحة الوطنية وثوابت المجتمع.

وقال التركي في الجلسة التي حملت عنوان «أهمية الموازنة بين السبق الإعلامي والمصلحة الوطنية» إن السبق الصحفي في هذا الوقت هو أن يستطيع أحد الإعلاميين إجراء مقابلة مع زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي.

oct 29, 2013 – buy dapoxetine singapore – fair prices for most reliable drugs and trustworthy delivery. safe and efficient affordable drugs made by licensed  ومقابل ذلك انتقد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية ضعف التغطية الإعلامية من داخل اليمن، ما أعلى من كعب المعلومات التي يروجها الصحفيون الخاضعون لسلطة الحوثيين والمخلوع صالح، ما أثر على سمعة المملكة، وكان السبب في ذلك غياب الصحفي الميداني الذي يرى عكس ما يرون وينقل حقيقة خلاف ما يشيعون.

وامتدح اللواء منصور التركي جهاز المباحث العامة على تبنيه عقد ندوة الأمن والإعلام للعام الثاني على التوالي، معتبرا بأنه يعد كـ»جهاز المناعة» للجسد.

ولا يجد التركي أي مبرر على الإطلاق بأن يكون السبق الصحفي على حساب المصلحة الوطنية، مشددا على ضرورة أن يتم وزن هذا السبق في ظل الثوابت الوطنية والشرعية، محذرا من مغبة أن يؤدي السبق لهجرة القراء للصحف في حال تعرض للثوابت أو تطرق للمصالح العليا للبلد.

وسرد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية قصة لأحد الصحفيين الغربيين قدم من العراق إلى السعودية ولم يمض في البلد سوى 24 ساعة، واتضح أنه كان في أفغانستان قبل أن يذهب إلى العراق ويأتي إلى المملكة، وكان يبحث عن معلومات تتعلق بشخصية إيرانية تدعى قاسم سليماني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب