القحطاني : شفاعة الملك أنقذتني من نقطة النهاية

رفحاء . فليح ملاك

أكد عبدالله ناصر القحطاني المعفو عنه بعد شفاعة خادم الحرمين الشريفين لإنقاذ رقبته من القصاص، أنه لم يصدق تنازل ذوي القتيل عنه، مشيرا إلى أنه فور تلقي الخبر أغرورقت عيونه بالدموع وسجد لله شكرا.

وأوضح السجين الذي قضى سبع سنوات في السجن أتم خلالها حفظ 20 جزءا من القرآن الكريم، وأنه يتذكر جيدا كيف وقع في حبال الشيطان ليقتل غريمه إثر خلاف بينهما، لكنه سرعان ما استعاد وعيه ليبادر بتسليم نفسه للجهات الأمنية، مشيرا إلى أنه فور دخوله السجن أحس بنقطة النهاية.

وبين أنه أمضى حياته في السجن بلا نوم: «إذ انتظر لحظة تنفيذ القصاص في أي يوم، واليوم يمر كالسنة، لكنني اعتقد أنني استفدت كثيرا من البرامج الدينية في السجن، وحمدت الله كثيرا حتى جاءني الفرج من الله بشفاعة خادم الحرمين الشريفين وتجاوب ذوي القتيل مع الشفاعة الكريمة في هذا الشهر الكريم، والتي حملها مشكورا الأمير تركي بن عبدالله، والذي حضر خصيصا إلى منزل والد القتيل وطلب منه العفو والصفح، وهذه الشفاعة هي التي فتحت لي بابا للحياة من جديد بعد فضل الله».

وأعرب القحطاني عن شكره لوالد القتيل وذويه على بادرتهم بالعفو والتنازل لوجه الله، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد فقيدهم بالرحمة في هذا الشهر الكريم، ومشيرا إلى أنه سيكون ابنا لهم.

وأعلن أنه سيكون عضوا صالحا في المجتمع: «عاهدت الله أن أكون مطيعا لأمر الله ورسوله، وعنصرا صالحا بالمجتمع بعدما عدت إلى الحياة من جديد».

من جانبه أشاد مدير سجن رفحاء المقدم عيد بن مجول الخمعلي لـ«عكاظ» بالسجين، وبارك له العفو، متمنيا له حياة جديدة بعد السجن، وأن يكون عضوا فاعلا في مجتمعه، مؤكدا أن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يولي اهتماما خاصا بالسجناء ورعايتهم الرعاية التي تكفل لهم حقوقهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب