“الفوزان”: “خوارج” هددوني بالقتل وأرسلوا لي صور “مسدس كاتم”

  • زيارات : 333
  • بتاريخ : 13-ديسمبر 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : كشف الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان، عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء المشرف العام على شبكة رسالة الإسلام، أن من وصفهم بالخوارج أصبحوا يهددونه بالقتل يومياً، ويرسلون له صورة المسدس الكاتم، مؤكداً أنهم لا يهمونه.

 
وفي التفاصيل، قال “الفوزان” لبرنامج “يستفتونك” على قناة الرسالة: هؤلاء الخوارج الذين خضت معهم الكثير من المساجلات والهاشتاقات وصلوا لحد التهديد يومياً بالقتل، ويقولون “نحن نعرف أين مكانك، ولديك المحاضرة الفلانية، وسترى”، ويرسلون صورة المسدس الكاتم. وصل التهديد إلى هذه الدرجة!
 
وأشار إلى أن العلمانيين والصفويين والرافضة لم يصلوا إلى هذا الحد من التهديد، رغم أنهم أشد حنقاً وشراً منهم. وأضاف: مجاهدة أهل الأهواء والمنافقين أشد من الجهاد بالسيف، ولا يقوى عليها إلا الخلّص الأصفياء من العلماء، أسأل الله أن يجعلنا منهم. ومن تصدى لمثل هؤلاء فليصبر على جهلهم.
وكذَّب “الفوزان” مطلق هاشتاق (الفوزان_المرأة_السعودية_كالأميرة_مع_سائقها)، مشيراً إلى أنه قد تضمن كذباً صراحاً وتجنياً عندما اقتطع كلمة سائق، وترك البقية ممن يخدمها، كوالدها وزوجها وأبنائها وإخوانها.
 
وقال: “لكن الله حسيبه، وأسال الله أن يجزيه بما يستحق، وأن يعامله بعدله؛ لأنه كذاب أشر”. وأضاف “لكن أعتب على من تفاعل مع الهاشتاق و(طاروا بالعجة) بناء على أربع أو خمس كلمات اجتُزئت من كلامي، وقُطعت من سياقها. وحال صاحبها كحال من يقرأ {فويل للمصلين} ويقف! وأجزم 100 % بأن أكثر المغردين لم يسمع المقطع كاملاً، ولم يكلفوا أنفسهم عناء التثبت “.
 
 وأردف موضحاً حقيقة هاشتاق “الفوزان_المرأة_السعودية_كالأميرة_مع_سائقها” بأن الله قد جعل الرجل خادماً للمرأة، وقال: تحدثت في مقطع لأحد برامج قناة المجد حول فتاوى المرأة، مدته نحو ٢٣ دقيقة، عن مكانة المرأة في الإسلام، وما تتميز به المرأة المسلمة، خاصة السعودية. وأضاف: وَمِمَّا ذكرت أن الله – عز وجل – سخَّر الرجل لخدمة المرأة، فجعل المرأة مخدومة، يخدمها أبوها، ثم زوجها وأولادها وإخوانها، وكلما كبرت وجدت من أحفادها وأولادها من يتسابقون لبرها، فيقبّلون رأسها وقدمها ويديها، فالله جعل هذا الرجل خادماً للمرأة. وَمِمَّا ذكرت أن من قُتِل دون عرضه فهو شهيد، وهذا في حماية المرأة، والدفاع عنها. وطلب المقارنة بين حال المرأة في الإسلام والغرب، وقال “لا تطيروا بالعجة”.
 
وأوضح أن المرأة عندما سُخّر لها الرجل أصبحت كالأميرة بسائقها الخاص الذي قد يكلَّف الزوج بإحضاره لها، وبزوجها وأبيها وإخوانها، فكلهم تحت خدمتها “وهو أخذ جزءاً فقط مما يتعلق بالسائق، والمصيبة ما هي؟ كأني أقول يجوز الخلوة بالسائق، وأن هذا لا حرج فيه، وأنه يُعامل معاملة المحرم! هذا كذب، ولا يجوز أن يقولوا مثل هذا”.
 
وتابع: أنا أعرف أن السائق مصيبة وبليّة، لكن إذا احتاجت واضطرت إليه، وليس فيه خلوة، وليست وحدها معه، وداخل المدينة، وليس في سفر، فمن يحرم هذا؟ فالأصل هو الجواز.
 
وعن رأيه في قيادة المرأة للسيارة قال:  أقول ما أدين الله به. الأصل في قيادة المرأة للسيارة أنها جائزة، ولا يمكن لأحد من العلماء أن يقول إنها حرام من حيث الأصل، وهي مثل قيادتها للبعير والحصان والحمار، مثلما كان يحصل في عهد النبي إلى اليوم في المزارع والأرياف، ونحوها. وأضاف بأن مشايخنا سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين – رحمهما الله – لا يقولون إن أصل قيادة المرأة للسيارة حرام، لكن المشكلة فيما يترتب على قيادتها من مفاسد ظاهرة وكثيرة؛ فتُمنع سدًّا للذريعة؛ ولهذا لو استطعنا أن نحفظ المرأة ونؤمنها بحيث لا تساوَم على عِرضها ولا تتعرض للفتنة فالأصل هو الجواز.
 
وأضاف: سألت الشيخ ابن عثيمين عن حكم قيادة زوجات وأخوات المبتعثين للسيارة في أمريكا فأفتى بجوازها ما دامت آمنة، بعد أن أكدت وجود قوانين صارمة في أمريكا تحميها. مشيراً إلى أنه رغم قضائه خمس سنوات في أمريكا برفقة زوجته إلا أنه لم يأذن لها بقيادة السيارة، وهي لم تطلب منه ذلك.
 
وطالب الشيخ الفوزان باستبدال الصورة الشخصية للمرأة بالبصمة، وتساءل: لماذا نحرج نساءنا؟ وأضاف: أتمنى أن تُستبدل الصورة بالبصمة كما فعلنا مع 7 ملايين وافد! فهذا من حماية حقوق المرأة، وعدم إحراجها، فكثير من النساء حُرمن الدراسة والوظائف لأنها لا تريد أن تصور لخشيتها أن تنتشر صورتها!”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب