الفشل جعلني شغوفاً بتذوق طعم النجاح

  • زيارات : 129
  • بتاريخ : 21-فبراير 2016
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : buy in online dapoxetine online pill free shipping delaware buying dapoxetine shop overnight new hampshire avanafil-dapoxetine new zealand price

عياد الضوي.. مدير مجموعة ألوان:

الفشل جعلني شغوفاً بتذوق طعم النجاح

بدأ نشاطه في سوق العمل قبل 16 سنة، وكانت البداية صعبة جداً؛ لقلة الموارد، ولأنه لم يرد الاعتماد على أسرته مع أنها ميسورة الحال. ذاق طعم الفشل، لكنه ظلّ على إصراره على أن يبدأ بنفسه. تجربة عياد بن عبيد حسن الضوي -مدير مجموعة ألوان، التي تمارس نشاطها في التوكيلات التجارية لأشهر ماركات السلع الكهربائية والإلكترونية والعقار والمقاولات- فريدة في تفاصيلها، ونقف عبر هذا الحوار معه على مشواره مع الفشل والنجاح.

* درست الأدب، واتجهت إلى التجارة، فهل كانت الشهادة للوجاهة الاجتماعية فقط؟

– كانت الدراسة هي الطريق الوحيدة آنذاك؛ بسبب الثقافة السائدة في المجتمع الذي أعيش فيه، والذي يؤمن أن العلم هو السلاح الأقوى والأمان بعد الله في حفظ الرزق، وكان طرق الأبواب الأخرى للرزق يعدّ مغامرة كبيرة، وكان حدود طموح الشخص هو الاكتفاء الذاتي. لكنني سألت نفسي يوماً: لماذا لا أقوم بتأمين مصدر دخل آخر، وأجرّب نفسي في التجارة؟ كيف لا ونحن نردّد دائماً: «تسعة أعشار الرزق في التجارة»؟. من هنا بدأت قناعتي بأنني لابد أن أجرّب طرق تلك الأبواب الموصدة، متوكلاً على الله سبحانه وتعالى؛ فالعمل الرسمي (مفروض)، والتجارة عمل (معروض)، ولا مانع من التوفيق بينهما. وبعد وصولي إلى هذه القناعة قرّرت أن أبدأ، وبدأت قصتي مع التجارة.

* لكم 16 عاماً في السوق، ولكم تجاربكم الفاشلة والناجحة، فهل نبدأ بالتجارب الفاشلة لنتعرف ظروفها وأسبابها؟

– بدايتي كانت في مشروع صغير يهتم بأجهزة الكمبيوتر والطباعة، وكان معي شريكان من أصدقائي المقربين، وبالفعل بدأنا ذلك المشروع الصغير، الذي كان يحمل أحلاماً كبيرة، لكن لقلة الخبرة وعدم توزيع المهام بشكل علمي فشل المشروع، وانتهت المسألة إلى فض الشراكة بيننا بكل حب وهدوء، وأقفل المشروع. لكن هذه التجربة أعطتني الدرس الأول في عالم التجارة، وهو أن خلف كل فشل قصة نجاح عظيمة ما دامت هناك أبواب لم تُطرق بعد. ولا أنسى هنا أنني تابعت لقاءً مطولاً مع الشيخ عبدالرحمن الجريسي، استعرض فيه حياته المهنية، وذكر أنه تعرّض للفشل مرات كثيرة، وكان لهذا الفشل أثره في زيادة الإصرار إلى أن وصل -وفقه الله- إلى ما وصل إليه من نجاحات يشهد لها الجميع، فكان كلامه أبرز ما دفعني إلى العمل من دون الالتفات إلى فشل قد يعترض طريقي، ودائماً ما كنت أقول لنفسي في أيّ تجربة فاشلة: أنا جرّبت الفشل وعرفته، فلماذا لا أجرب النجاح كي أعرفه؟!. على الأقل أودّ اكتشاف ذلك من باب الفضول، دعني أرى هذا النجاح الذي لم أره، وبفضل الله تم لي ذلك، فعرفت الفرق بين الاثنين.

* أنت من أسرة ميسورة، لكنك شكوت من الإمكانات المتواضعة في البدايات، فهل تعمدت الاعتماد على نفسك من دون اللجوء إلى الأسرة؟

– نعم؛ لأنني لم أكن أريد توريط أسرتي في مغامرة لا ذنب لهم فيها، وكذلك لأنني مؤمن تماماً بإمكانياتي في جعل المستحيل ممكناً مادمت أعتمد في ذلك على الخالق سبحانه وتعالى قبل المخلوق؛ فمن معه الله معه كل شيء، ومن هنا قرّرت أن أبدأ وحدي من دون الاعتماد على الأسرة، علماً أن والدي -حفظه الله- أصرّ على مساعدتي في بداية الأمر، فرفضت، وأقنعته بأنني إذا ضاقت بي السبل سألجأ إليه بعد الله، وكان -رعاه الله- يراقب خطواتي دائماً، ولهذا أدين له بالفضل -بعد الله- في نصحي وإرشادي وعنايته بي منذ البداية.

* كيف كان الطريق إلى النجاح؟ وما أهم ملامح هذا الطريق؟ oxycontinѓ (oxycodone hydrochloride controlled-release) tablets 20 mg are hydroxyzine general otc pharmacy health round, unscored, pink-colored, health… generic atarax

– الطريق إلى النجاح محفوف بالمخاطر، وأولها الفشل، ومحفوف بالإحباط؛ لأن هناك من لا يثق بقدراتك، وهو ما تعرضت له في بداية الأمر، إلا أن الثقة هي كل شيء بعد توفيق الله، وهذا بالفعل ما جنيت ثماره الآن بعد أن كنت أعيش هاجس الفشل يوماً ما، فأصبح هذا الأمر ذكرى. ولعل أهم ملامح هذا الطريق هو ردود الفعل الإيجابية من المقربين لأيّ خطوة نجاح أخطوها، وكانت هذه الردود هي أبرز ما دفعني إلى التقدم إلى الأمام أكثر فأكثر. الطريق الطويل يبدأ بخطوة، وهكذا توالت الخطوات إلى أن تم الوصول بحمد الله.

* هل ترى أن الأمر كان سيختلف إذا اعتمدت على مال الأسرة في بدء مشوارك؟

– الأمر كان سيختلف بالتأكيد؛ لأن من يعتمد على أسرته يعدُّ مكملاً للمشوار، بينما الذي يعتمد على نفسه سيكون أكثر مناعةً من أي فشل قد يعترض طريقه؛ مما يساعده على النهوض. وكذلك الأثر الواضح في صقل شخصية من يعتمد على نفسه، وجعلها أكثر جلداً وصبراً؛ فالذي يؤسس الشيء يختلف عن الذي يجد الشيء جاهزاً.

* لا شك أن السوق في شمال المملكة لها خصائصها، فما تلك الخصائص من واقع تجربتك؟

– السوق في شمال المملكة قد لا تختلف كثيراً عن سائر الأسواق في بقية مناطق المملكة، ربما الذي يختلف هو القوة الشرائية، وثقافة العميل من ناحية أنه لا يعرف إلا أنشطة معينة.

* أصررت على أن تقوم الوالدة بافتتاح أحد مشروعاتك، فما كان مغزى ذلك؟

buy amoxil online, amoxicillin 250mg 5ml dosage for toddlers, amoxicillin helps with colds. – بالفعل أنا حرصت على قيام الوالدة -حفظها الله- بافتتاح أحد المشروعات الخاصة بي؛ انطلاقاً من إيماني ببركة الوالدة في أيّ عمل، ولردّ جزء يسير جداً من فضلها؛ فما قدمته لي من رعاية وتربية وفضل لا يقدّر بثمن؛ فقد حملتني وهناً على وهن، وأتى دوري في أن أحملها وأنا بكامل قواي؛ فالأم تنجب الابن، والابن ببرّه بها ينجبها. وبهذه المناسبة، وبعد تجربة في هذا الخصوص، أشجّع زملائي أصحاب العمل، وأقول لهم: جرّبوا بركة الوالدين، وأشركوا والديكم في أيّ عمل تقومون به، وتأكدوا من أن فيهما خيراً كثيراً، فتجمعون بين أجر الدين وأجر الدنيا، فقط جربوا ذلك.

* كيف ترى دور المرأة في سوق العمل؟ وما وضعها تحديداً في شمال المملكة؟

– دور المرأة في سوق العمل في الشمال محدود جداً؛ لأن ثقافة المجتمع تؤمن بأن المرأة لها مجالات محدودة فقط، وهو العمل الحكومي، خصوصاً التعليم، لكن هناك بوادر مبشّرة في الآونة الأخيرة في خوض المرأة في الشمال معترك سوق العمل، فنجد الآن أن هناك نساءً دخلن السوق حديثاً، وأثبتن جدارتهن؛ فالمستقبل مبشّر بالخير، وأتمنى لهن التوفيق.

* هناك تنوّع في الأنشطة التجارية التي تمارسها من عقار ومقاولات وتوكيلات تجارية في عدة مجالات، فكيف تستطيع التوفيق بينها؟

– التوفيق بين عدة أنشطة يعتمد على التنظيم بمختلف أنواعه، وأهمها: تنظيم الوقت، وتنظيم العمل من عناصر وتوزيع مهام وغيرها.

* هل التنوّع أفضل أم التركيز في مجال محدد؟ ولماذا؟

– التنوع والتركيز لا يتعارضان بشرط الترتيب في التنوع؛ بمعنى أنك إذا بدأت مشروعاً ركز فيه إلى أن يقوم المشروع ويستقرّ، ثم انتقل إلى مجال آخر. ما أقصده بالترتيب هو ألاّ تجمع بين مجالين في الوقت نفسه، ويجب ألا ننسى المثل الذي يقول: «صاحب بالين كذاب»؛ فلكلّ مجال بال. احرص على الترتيب فقط، والتأنّي في تعدّد المجالات. ولا تنس أن هناك شخصيات كبيرة في عالم الأعمال هنا تملك أكثر من مجال، ونجحت في ذلك.

* ما خلاصة ما مررت به من تجارب؟

– الناجحون من يجعلون المستحيل ممكناً، بينما الفاشلون من يجعلون الممكن مستحيلاً.

* كلمة توجهها إلى شباب الأعمال الطامح إلى دخول السوق؟

– أبدأ كلمتي ونصيحتي لزميلي الشاب الطموح بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ». استغل هذه السن؛ فالوقت لا ينتظر. ابحث عن الفكرة، وادرسها جيداً، واستفد من تجارب من سبقوك. ثق بقدراتك، وأطلق العنان لإمكانياتك، وانطلق، ومبارك مقدماً صعودك أولى عتبات سلّم النجاح.

canadian pharmacy no rx buy baclofen online cheap baclofen online canada no buying baclofen online australia discount prices no prescription online  عناوين

– درست الأدب لأن المجتمع كان يرى الدراسة هي الطريق الوحيدة لكسب الرزق وسلاح مواجهة أعباء الحياة

– أقول لمن يريد تنويع نشاطه: إذا بدأت مشروعاً فركّز فيه إلى أن يقوم المشروع ويستقر، ثم يمكنك أن تنتقل إلى مجال آخر

buy amoxil online canada buy amoxil online no prescription amoxicillin – دور المرأة في سوق العمل في الشمال محدود جداً، لكن هناك بوادر مبشرة؛ فنجد نساءً دخلن السوق حديثاً، وأثبتن جدارتهن

– الناجحون من يجعلون المستحيل ممكناً، بينما الفاشلون من يجعلون الممكن مستحيلاً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب