«العمل»: لا صلة بين «حافز» ورسوم الـ 2400 ريال

  • زيارات : 268
  • بتاريخ : 16-يوليو 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : نفت وزارة العمل صلة الربط ما بين رسوم الـ2400 ريال المُحصلة من العمالة الوافدة، ومبلغ الألفي ريال الذي تدفعه من خلال برنامج «حافز» إعانة العاطلين عن العمل، وبينت أن نظام التوطين تم تطبيقه عالمياً لرفع رسوم العمالة الوافدة حتى تتساوى مع تكاليف المواطنين وليس تعويضا عن إعانة حافز.

وقال إبراهيم المعقيل، مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، إن المبالغ المُحصلة ليست رسوما، وإنما هي مقابل مادي للعمالة الوافدة التي يزيد عددها في المنشأة الواحدة عن عدد العمالة المواطنة، لافتاً إلى أنه مقابل كل موظف سعودي يتم إعفاء عامل من الـ2400 ريال.

جاء ذلك على هامش تدشّين المركز الوطني للقياس والتقويم وصندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، المرحلة التجريبية لمشروع إعداد مقياس الميول والقدرات المهنية، في مقر مركز قياس في الرياض البارحة الأولى، وذلك بهدف إعانة الطلبة بتحديد المسار الوظيفي المُلائم بما يتوافق مع ميولهم الشخصية.

وأوضح المعيقل، أن جميع ما صرف على برنامجي حافز يأتي مباشرة من وزارة المالية إلى حساب مخصص بالبنك الرئيسي، ثم يذهب إلى حسابات المستفيدين، والعائد منه لأي سبب يعود إلى وزارة المالية، ولا يدخل حسابات الصندوق منه شيء، ولا يعطي منه الصندوق شيء.

وأضاف: «جميع المبالغ التي تدخل إلى «هدف» تُعاد، والدليل أننا ضخخنا مليارات الريالات التي هي مكافأة أجور التوطين، وهذه الأموال موجودة، ولدينا مجلس إدارة ثلث أعضائه من القطاع الخاص يشرف على حسابات الصندوق بدقه، ولا يوجد خلط ما بين الإعانة التي أقرها خادم الحرمين وتأتي مباشرة من المالية ومكافأة التوطين».

وفيما يتعلق في مشروع إعداد مقياس الميول والقدرات المهنية، بين الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم، أن البرنامج يهدف إلى مساعدة طلاب وطالبات المرحلة الثانوية العامة وطالبي العمل في توجيههم وإرشادهم للمسار الوظيفي المُلائم والمُناسب لهم، بما يتوافق مع ميولهم الشخصية واستعداداتهم العقلية، مما سيساهم بشكل فعّال في حفظ الطاقات البشرية والمادية الوطنية.

وأشار إلى أن أهمية المشروع تتمثل في تقديم آلية جديدة للتفضيل المهني ثلاثية الأبعاد مبنية على الميول المهنية وتقدير العمل والقدرات، حيث يعد المشروع خطوة رائدة في مجال قياس وتحديد الميول والقدرات المهنية لدى الأفراد على المستويين المحلي والعربي، كونه مبنيا على أُطر نظرية صحيحة وأُسس علميّة معتمدة من صندوق تنمية الموارد البشرية.

وتطرق الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله، إلى أن الأداة التي يعتمد عليها المشروع في تحديد الأبعاد والمكونات الأساسية للميول المهنيّة، هي أداة علمية متخصصة ومقننة وقابلة للتطوير لقياس الميول المهنية لدى الأفراد وما يرتبط بها من قدرات تساعد في تقدير المهنة الملائمة حسب نتيجة مقياس الميول والقدرات المهنية.

وفي حديث لمدير الصندوق، حول المشروع، بين أن إعداد مقياس الميول والقدرات المهنية تم بناؤه وفقاً للمعايير والمقاييس العالمية واختيار النظرية المناسبة من بناء المعايير وإعداد الأسئلة والتحكيم والتطبيق، ومن أهم مميزاته أنه يُمكِّن من الحصول على النتيجة المركبة للترابط والعلاقة بينهم: «الميول، القدرات، تقدير العمل، وملاءمته للبيئة السعودية».

وأشار المعيقل، إلى أن المشروع تم اختباره على ستة آلاف شخص، ويشمل تطبيقه كافة مناطق المملكة، إضافة إلى تشكيل فريق عمل خاص للمشروع يضم أعضاء من «قياس» و»هدف» لمتابعة عمل المقياس وحل المشاكل التي تحدث خلال الفترة التجريبية، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق بين الجهتين على الاجتماع بشكل دوري لمتابعة عمل المقياس.

وأضاف: «المشروع تم إطلاقه تجريبيا، وسيتم حصر الملاحظات واستعراض تقارير وبيانات من أدّوا المقياس والاتفاق على نموذج تقييم الخدمة والأسئلة المتكررة والملف التعريفي وخطة التطوير، حيث تعتمد النظرية العلميّة في التفضيل المهني على تقسيم الميول المهنية إلى ستة أبعاد شاملة.

وفصل الأبعاد ليكون أولها: بُعد الشخصية الواقعية الحركية، وثانياً: بُعد الشخصية الاستقصائية العقلية، أما الثالثة: فهي بُعد الشخصية الفنية الجمالية، والرابعة: بُعد الشخصية الاجتماعية المساندة، وخامساً: بُعد الشخصية المقدامة الإقناعية، وأخيراً بُعد الشخصية التقليدية المسايرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب