“العرابي” المُسنّ يموت أثناء خُطبة الجمعة.. والمُصلون: تلك هي الخاتمة

  • زيارات : 348
  • بتاريخ : 22-نوفمبر 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : شهِدَت الطائف وتحديداً جامع “ابن سند”، أمس الجمعة، تهليلاً وتكبيراً تزامنَ مع حزُن ممزوج بفرح؛ لما حظيَ به ذلك المواطن المُسن والذي وافته المنية والأجل أثناء سماعه لخطبة الجمعة وهوَ على كرسيه في الصف الأول، حينها تسابق المُصلون لنقله، ولكنهُ كانَ قد توفيَ رحمه الله.

 
المواطن السبعيني “ناصر بن خضر العرابي”، موظف متقاعد من التأمينات الاجتماعية في الطائف، ولديه أبناء، ما بين ذكور وإناث؛ يسكن بالقرب من جامع “ابن سند” في حي الشهداء الجنوبية بالطائف، فيما كانَ قد اغتسل ولبس وتطيّب ليوم أمس “الجمعة”، وذهب إلى الجامع سيراً على الأقدام في وقتٍ مبكر؛ حيث اختار الجلوس على كرسيه في الصف الأول ضمن المُصلين.
 
وأثناء بدء الإمام سرد الخطبة الأولى، شعرَ أحد الجالسين بجوار “العم العرابي” بميول رأس على كتفه، وهو ما جعله يطلب من المصلين إنقاذه، فما كان من المصلين إلا أنهم حاولوا إنقاذه، إلا أن المنية كانت قد وافته، واتجهوا به إلى طوارئ مستشفى الملك فيصل ولكنه قد فارق الحياة، في حين تم تأجيل الدفن إلى اليوم السبت؛ لحضور ابنه الذي يسكن بالرياض.
 
كان جامع “ابن سند” قد شهِدَ وفاة مُماثلة في وقتٍ سابق؛ ذلك عندما توفّي المؤذن في يوم الجمعة وبين الخطبتين داخل الجامع، فيما ذكرَ بعض المُصلين، أمس، أن “العم العرابي” كان قد شهِدَ وفاة المؤذن في حينها، وتمنى أن تكون خاتمته هي نفس خاتمة المؤذن، وسبحان الله استجاب الله دعاءه وتوفيَ في حالةٍ مُشابهة؛ حيثُ كان أول من يبادر بزيارة المريض، وعُرفَ عنه الصلاح والخير والتواصل مع الناس في أفراحهم وأتراحهم.
 
يُذكر أنه يُصلى على “العم العرابي”، ظهر اليوم السبت، في جامع عبدالله بن العباس، ويُدفن في مقابر النسيم بالطائف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب