العذر والسموحة يا ( غلا ) لا يوجد سرير متاح . . !

  • زيارات : 783
  • بتاريخ : 26-ديسمبر 2012
  • كتب في : مقالات

العذر والسموحة يا ( غلا ) لا يوجد سرير متاح . . !

مناحي التومي*

لايزال السيد ( سرير ) متألقاً كعادته وساحباً للبساط والضوء من الكل هنا في مملكتنا الحبيبة دون كلل أو ملل ودون توقف . . يخيل لي أن السيد ( سرير ) سيحطم رقم اللاعب الشهير ( ميسي ) في تسجيل الأهداف . . أو بأنه سينسي جماهير الأسطورة ماجد عبدالله كل أهدافه التي سجلها في كل دقائق المباريات التسعين التي شارك بها ( السرير ) ماجد أعني ( الأسمر ) ماجد . . !

أيضاً بدء السيد الغير محترم ( سرير ) في فرض سطوته على كل نقاشات المجتمع السعودي بغية الوصول لبطولات زعيم الأندية السعودية ( الهلال ) ويالسرير يا أبهه . . إيه العظمة دي كلها . . !

هل وصلنا كسعوديين نملك من الثروات والخيرات والنعم والموارد ما لا يملكه غيرنا أن يصبح خصيمنا يوماً من الأيام

( سرير ) ما قام ولا قعد . . !

أيعقل أن تموت وزارة الربيعة ( سريرياً ) قبل أن تساهم في إحياء حالات فارقت الحياة بسبب ( سرير ) ؟

بالأمس فجع أهالي رفحاء بـ ( غلا ) وقبلها ودعت ( جوزاء ) الحياة وكل المؤشرات تقول أن الأعداد في ازدياد والسبب الذي مللناه هو عدم وجود سي ( سرير ) وإلى الله المشتكى يا سي ( سرير ) . .

لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس . . إلا هنا فالسعوديين في الشمال والجنوب وفي كل مكان بات ( اليأس السريري ) شعار ملازم لكل بيت ولكل عائلة ولكل مريض ومريضة . . أتصدقون بأن غالبية السعوديين الآن لا ينامون على سرير خوفاً من هجمة مباغتة تباغتهم ببدء البحث عن سرير لأحد مرضاهم أشيّك وأنظف من السرير الذي ينامون عليه ويتلحفون أحلام السعادة والصحة والعافية في منامهم . . !

على طاري الصحة . . كيف حالك يا وزير الصحة . . ؟

عساك نمت مرتاح قرير العين ملء جفونك أم أنك لم تستطيع النوم وأنت تفكر بهاجس وفاة طفلة رفحاء ( غلا ) وتدمع عيناك لوفاتها قبل السرير الذي طال انتظاره وتلعن الساعة اللي صرت فيها وزير لوزارة كأنها بلا وزير . . !

هنا في بلادنا لانسمع سوى ( جعجعة ) ولا نرى ( طحين ) . . أموال تصرف وميزانيات تعتمد وقرارات تصدر وأوامر لا تنفذ . . ! وإذا كان خصمك قاضي فمن بإمكانك أن ( تقاضي ) ؟

بعد أيام قليلة سيتم إعلان ميزانية البلاد وسط ترقب عجيب من بقية الشعب اللي أغلبه ( طفرانين ) ويكمن العجب العجاب في إعلان الميزانية أن المواطن يترقب ويتلهف الأرقام الخيالية التي ستعلن بالميزانية دون أن يستفيد منها المواطن الطفران . . !

وارجعوا بالذاكرة إلى ميزانية العام الماضي ما الذي تغير . . ؟

مجرد كلام في كلام وشعارات ووعود ووهم . . برفحاء مثلاً ما الذي تغير في مستشفى المحافظة المركزي ؟

لا شيء يذكر ومن يعرف شيئاً تغير فليته يبلغني ويرشدني إلى سواء السبيل . .

مستشفى يعتمد على الاجتهادات البشرية فقط . . الكل يخلص ويعمل ويحاول من مدير المستشفى الى أصغر بوّاب فيه

ولكن ليس لكل مجتهد نصيب . . المسألة مسألة أرواح والأرواح تحتاج لكفاءات طبية ودكاترة أكفاء واستشاريين مهرة وأجهزة طبية حديثة . .

كل ما ذكرته بالأعلى معدوم في هذا المستشفى . . مستشفى تردد وأنت تغادره بـ لابريت ولا غدى الشر . .

حفظنا الله وإياكم من كل شر . . ويا سرير ضحاياك صارت كثير . . !

مابعد السرير : اللهم أجعل قبر ( غلا ) روضة من رياض الجنة وألهم أهلها الصبر والسلوان وأغفر لها وأدخلها جنة عرضها السموات والأرض . .

إلى الله المشتكى . . إلى الله المشتكى . . إلى الله المشتكى

* أحد كتاب رفحاء اليوم

2 تعليقين على: العذر والسموحة يا ( غلا ) لا يوجد سرير متاح . . !

  1. 1
    رحمك الله ياغلا

    أحب أن أبارك لحكومتنا على هذه الارقام الهائلة التي وصلنا لها من فساد مالي وإداري وصحي وهذا الانجاز المذهل لم يأتي من فراغ بل من عمل دؤوب وطويل إلى أن وصلنا لهذا الفشل المتميز . شكرا ياحكومة .

  2. 2
    رحمك الله ياغلا

    اللهم اجعلها فرطاً لوالديها، وذخراً وشفيعاً مجاباً، اللهم ثقل بها موازينهما وأعظم بها أجورهما، وألحقها بصالح سلف المؤمنين، واجعلها في كفالة إبراهيم، وقها برحمتك عذاب الجحيم . حسبنا الله ونعم الوكيل .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب