الضمني يكشف سر التطوير المستمر : ورود وفواكه واشكال جمالية وهندسية تزين طلعة التمياط

رفحاء اليوم . مبارك القحطاني

أضافت اللمسات الاخيرة والمجسمات الهندسية التي وضعتها بلدية طلعة التمياط مزيدا من الاحساس لدى الزائر بأن هناك تنمية وتطوير مستمرين وغير منقطعي النظير على الرغم مما حازت عليه من اشادات كثيرة منها المحلية والدولية . فاعتبر الكثير من الزائرين لمدينة الطلعة أن هذه المدينة متجددة ونشيطة رغم حداثة انشاءها مما جعلها تنافس أقدم البلديات بالمنطقة والتي تكبرها بعشرات السنين من حيث اللمسات الابداعية والجمالية معبرين أن هذا التغيير لم يأتي من فراغ . بل أتى من مسئولين كرسوا جل اهتمامهم بالنهوض واظهار هذه المدينة التي لقبها الكثير من أهالي المنطقة بـ ” لؤلؤة الشمال ” والتي دائما ما يأتي اسم رئيس بلديتها مقترنا بعبارات الابداع والتميز . حازت على أول جائزة للتميز البلدي بمنطقة الحدود الشمالية ” جائزة الامير عبدالله بن مساعد للتميز البلدي ” كأول بلدية تتميز بالمنطقة . أما عن الفكرة فيسعدنا ان نترك التعليق لصاحب الانجاز ليوضح لنا كيفية اختيار هذه المجسمات وكيفية قياس مدى نجاحها قبل البدء بتنفيذها . وهل هناك معايير يعتمدون عليها لإنشاء هذه الجماليات ؟
نترككم اعزائنا القراء مع سعادة رئيس بلدية طلعة التمياط المهندس : الظمني بن حطاب الرويلي ليطلعنا على بعض الانجازات التي حققتها البلدية وعن أسرار قياس مدى نجاحها قبل البدء بانشائها :

جاء الجديد هذا العام وتكملة للإبداع في عمل المجسمات الجمالية السابقه والتي تعبر عن تراثنا بشكل جديد نفذت من الحجاره الطبيعيه وتم تصميم مجسمات هندسيه بإشكال جماليه وأيضاً مجسمات بإغلب أنواع الورود وأيضاً على أشكال نباتات من الطبيعه وأيضاً مجسمات على أشكال فواكه بمختلف أنواعها من صيفية وشتوية وعلى أعلى مستوى من الإتقان تمثلت في أكثر من 30 شكلاً زُينت بهم الطريق الدولي والشوارع الرئيسية بالمدينة مما أضفى منظراً خلابا على شوارع المدينة ولمسنا استحسان المواطنين من روعة المنظر وحسن الإبداع وبدأت الفكرة حينما تم الانتهاء من مشروع سوق الخضار والفواكهة على مقربة من إحدى الشوارع الرئيسية فكان وضع تلك المجسمات في هذا الشارع أثراً من جانبين أولهم الجانب الجمالي وثانيهم الجانب الإيحائي للمار والمتجه إلى السوق حيث يُشعر به قبل الوصول إلية وخصوصاً وأننا وضعنا أمام السوق مباشرة مجسم لسلةفواكه تُحمل بيد وتشير إلى السوق مما يساعد المارة وقاصدي السوق في سهوله التعرف والوصول إليه بإريحيه

بعدها لاقت الفكرة استحسان الجميع وبدأنا بتنفيذها على احدى جوانب الطريق الدولي بعدالأنتهاء من ماتم تنفيذه أمام سوق الخصاروالفواكه مما أعطى المنظر المثالي والمبدع لجانب الطريق مع وضع على الجانب الأخر بعد المجسمات الجمالية الاخرى

وعن السؤال في كيفية قياس مدى نجاحها نقول أنها من قبل إنشاءها تعطي إشارات النجاح أولاً من ناحية القبول تم تسريب الأفكار قبل التنفيذ للمواطنين فكانت ردة الفعل مشجعه وثانياً من الناحيه الماليه فلو حسبنا تكلفة المجسم الواحد بتنفيذ مقاول سنجده يعادل أكثر من20 آلاف ريال واقل دقه وتم قياس ذلك بتسغيرات المقاولين أما بتصميم وتنفيدالبلديه كل ما في الأمر هو أننا إستقدمنا عماله متخصصة بأنفسنا كالعماله التي يستخدمها المقاول بل وأمهر منهم وبرواتب شهريه وتم تزويدهم بكل ما يحتاجون اليه من مواد واتم تسليمهم التصاميم والافكار التنفيديه وبدأ التنفيذ وبإشراف شخصي منا ومتواصل يوميا وها نحن نجني ثمار هذه الفكرة والتي تمثلت في الانبهار والاعجاب من المواطنين والاشادة والثناء من الزائرين ولله الحمد
والآن جاري العمل على تصميم وتنفيذ أفكار جديده تحكي طبيعة أغلب المواطنين وحبهم للطبيعه وسترى النور قريباً :.وبشكل عام معايير اختيار المجسمات
الجوده (بإفضل اتقان) لزيادة العمر الافتراضي
التكلفه (بأقل تكلفه) لتوفير الميزانيه لإعمال أخرى
المده الزمنيه (بإقل وقت) لسرعة تطور المدينه
القبول من المواطنين (ارتياحهم للفكره) وعدم تعارضها مع عاداتهم وتقاليدهم وطبيعتم
وهناك معايير خاصه أعتذر عن ذكرها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب